نتائج البحث عن
«أهدى رفاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما ، فخرج به معه إلى خيبر ، فأتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أهدى رفاعةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غلامًا فخرَج به معه إلى خيبرَ فأتى سهمٌ غَرْبٌ فقتَله فقُلْنا: هنيئًا له الجنَّةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( والَّذي نفسي بيدِه الشَّملةُ لَتحترقُ عليه الآنَ في النَّارِ غَلَّها مِن المسلِمينَ يومَ خيبرَ ) فقال رجلٌ مِن الأنصارِ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصَبْتُ يومَئذٍ شِراكينِ قال: ( يُعدَّدُ لك مِثلُهما في نارِ جهنَّمَ )
أهدى رفاعةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غلامًا فخرَج به معه إلى خيبرَ فأتى سهمٌ غَرْبٌ فقتَله فقُلْنا: هنيئًا له الجنَّةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( والَّذي نفسي بيدِه الشَّملةُ لَتحترقُ عليه الآنَ في النَّارِ غَلَّها مِن المسلِمينَ يومَ خيبرَ ) فقال رجلٌ مِن الأنصارِ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصَبْتُ يومَئذٍ شِراكينِ قال: ( يُعدَّدُ لك مِثلُهما في نارِ جهنَّمَ ) .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ خَيبَرَ، فلَم نَغنَمْ ذَهَبًا ولا فِضَّةً، إلَّا الأموالَ والثِّيابَ والمَتاعَ، فأهدى رَجُلٌ مِن بَني الضُّبَيبِ، يُقالُ له رِفاعةُ بنُ زَيدٍ، لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلامًا، يُقالُ له مِدعَمٌ، فوجَّهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى وادي القُرى، حتَّى إذا كان بوادي القُرى، بينَما مِدعَمٌ يَحُطُّ رَحلًا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَهمٌ عائِرٌ فقَتَلَه، فقال النَّاسُ: هَنيئًا له الجَنَّةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَلَّا، والذي نَفسي بيَدِه، إنَّ الشَّملةَ التي أخَذَها يَومَ خَيبَرَ مِنَ المَغانِمِ لَم تُصِبْها المَقاسِمُ، لَتَشتَعِلُ عليه نارًا، فلَمَّا سَمِعَ ذلك النَّاسُ جاءَ رَجُلٌ بشِراكٍ -أو شِراكَينِ- إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: شِراكٌ مِن نارٍ -أو: شِراكانِ مِن نارٍ-. .
رأَى مُطيعٌ في المنامِ أنَّه أُهدِي إليه جِرابُ تمرٍ فذكر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : هل بأحدٍ من نسائِك حَملٌ ؟ قال : نعم امرأةٌ من بني ليثٍ ، قال : فإنَّها ستلِدُ لك غلامًا ، فولدت له غلامًا فأتَى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فحنَّكه بتمرةٍ وسمَّاه عبدَ اللهِ ودعا له بالبرَكةِ .
رأى مطيعُ بنُ الأسودِ في منامِهِ أنَّهُ أهْدِيَ إليه جِرَابُ تمرٍ فذَكَرَ ذَلِكَ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هلْ بأحدٍ من فتياتِكَ حمْلٌ قال نعم بامرأةٍ من بني ليثٍ وهي أمُّ عبدِ اللهِ قال إنها ستلِدُ غلامًا فولدَتْ غلامًا فأَتَى بِه النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمَّاهُ عبدَ اللهِ وحنَّكَهُ بتمرَةٍ ودَعَا لَهُ بالبركَةِ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ خيبرَ ، فلم نَغْنَمْ ذهبًا ولاورقًا ، إلا الأموالَ : الثيابَ والمتاعَ ، قال : فأَهْدَى رفاعةُ بنُ زيدٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غلامًا أسودَ ، يقال له : مِدْعَمٌ ، فَوَجَّهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى وادي القُرى ، حتى إذا كنا بوادي القُرى ، بينما مِدْعَمٌ يَحُطُّ رَحْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إذ جاءه سهمٌ عائرٌ ، فأصابه فقتلهُ ، فقال الناسُ : هنيئًا له الجنةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كلَّا والذي نفسي بيدِه ، إن الشَّملةَ التي أَخَذَها يومَ خيبرَ من المغانمِ لم تُصبْها المقاسمُ ، لَتَشْتَعِلُ عليه نارًا ، قال : فلمَّا سمع الناسُ ذلك ، جاء رجلٌ بِشِراكٍ أو شِراكينِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : شِراكٌ أو شراكانِ من نارٍ .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ خَيْبرَ، فلَمْ نَغْنَمْ إلَّا الأموالَ، والمَتاعَ، والثِّيابَ، فأهدَى رجُلٌ مِن بَني الضُّبَيبِ -يُقالُ لهُ: رِفاعةُ بنُ زَيدٍ- لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُلامًا أَسْوَدَ -يُقالُ له: مِدْعَمٌ-، فوجَّهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى وادي القُرَى، حتَّى إذا كُنَّا بوادي القُرَى، بينا مِدْعَمٌ يحُطُّ رَحْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَهُ سَهْمٌ، فأصابَهُ فقتَلَهُ، فقال النَّاسُ: هنيئًا لكَ الجنَّةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلَّا، والذي نفْسي بيدِهِ، إنَّ الشَّمْلةَ التي أخَذَها يومَ خَيْبَرَ مِنَ المَغانمِ لَتَشْتَعِلُ عليه نارًا، فلمَّا سمِعَ النَّاسُ بذلكَ، جاءَ رجُلٌ بشِراكٍ -أو: بشِراكَيْنِ- إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: شِراكٌ -أوْ: شِراكانِ- مِن نارٍ. .
أنَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأبي طلحةَ التمِسْ غُلامًا من غلمانِكم يخدمُنُي حتَّى أخرجَ إلى خيبَرَ فخرجَ بي أبو طلحةَ مُردِفي وأنا غلامٌ راهقتُ الحلُمَ فكنتُ أخدُمُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا نزلَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي طلحةَ: ( التمِسْ لي غلامًا مِن غِلمانِكم يخدُمُني حتَّى آتيَ خيبرَ ) فخرَج [ بي ] أبو طلحةَ مُردفي وأنا غلامٌ راهَقْتُ الحُلُمَ فكُنْتُ أخدُمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نزَل .
جاءتِ امرأةُ رفاعةَ القرظيِّ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت إنِّي كنتُ عندَ رفاعةَ فطلَّقَني فبَتَّ طلاقي فتزوَّجتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الزَّبيرِ وإنَّما معَهُ مثلُ هُدبةِ الثَّوبِ فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أَو تُريدي أن ترجِعي إلى رفاعةَ لا حتَّى تذوقي عُسَيْلتَهُ ويذوقَ عُسَيْلتَكِ قالَت - وأبو بَكْرٍ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخالدُ بنُ سعيدٍ بالبابِ - فَنادى فقالَ يا أبا بَكْرٍ ! ألا تَسمعُ إلى ما تَجهرُ بِهِ هذِهِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
جاءَتِ امرَأةُ رِفاعةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: كُنتُ عِندَ رِفاعةَ، فطَلَّقَني فبَتَّ طَلاقي، فتَزَوَّجتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبيرِ، وإنَّ ما معهُ مِثلُ هُدبةِ الثَّوبِ، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ؟ لا، حتَّى تَذوقي عُسَيلَتَه، ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ. قالت: وأبو بَكرٍ عِندَه وخالِدٌ بالبابِ يَنتَظِرُ أن يُؤذَنَ له، فنادى: يا أبا بَكرٍ، ألا تَسمَعُ هذه ما تَجهَرُ به عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
عروةُ عن عائشةَ أنَّه سمِعها تقولُ : جاءتِ امرأةُ رفاعةَ القُرَظيِّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : إنِّي كنتُ عندَ رفاعةَ فبتَّ طَلاقي فتزَوَّجتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الزُّبيرِ وإنَّما معَه مثلُ هُدبةِ الثَّوبِ ، فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال : أتريدينَ أن ترجِعي إلى رفاعةَ لا حتَّى تذوقي عُسَيلتَهُ ويذوقَ عُسَيلتَكِ ، قال : وأبو بكرٍ عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وخالدُ بنُ سعيدٍ بالبابِ فنادَى يا أبا بكرٍ فقال : ألَّا تسمَعُ إلى ما تجهَرُ بهِ هذِه عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
جاءَتِ امرَأةُ رِفاعةَ القُرَظيِّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: كُنتُ عِندَ رِفاعةَ فطَلَّقَني فأبَتَّ طَلاقي، فتَزَوَّجتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبيرِ، إنَّما معهُ مِثلُ هُدبةِ الثَّوبِ! فقال: أتُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ؟ لا، حتَّى تَذوقي عُسَيلَتَه ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ، وأبو بَكرٍ جالِسٌ عِندَه، وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ بالبابِ يَنتَظِرُ أن يُؤذَنَ له، فقال: يا أبا بَكرٍ، ألا تَسمَعُ إلى هذه ما تَجهَرُ به عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ امرأةَ رفاعةَ القرظيِّ جاءَت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : إنِّي كنتُ عندَ رفاعةَ فطلَّقَني فبتَّ طلاقي فتزوَّجتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الزَّبيرِ وإنَّ ما معَهُ مثلُ هُدبةِ الثَّوبِ فتبسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أتريدينَ أن تَرجعي إلى رفاعةَ لا حتَّى تَذوقي عُسَيْلتَهُ ويذوقَ عُسَيْلتَكِ .
لا مزيد من النتائج