نتائج البحث عن
«أهدى صاحب الإسكندرية المقوقس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مكحلة عيدان شامية»· 16 نتيجة
الترتيب:
أَهْدَى الْمُقَوْقِسُ صاحِبُ الإسْكَنْدَرِيَّةِ إِلَى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُكْحَلَةَ عيدانٍ شامِيَّةٍ ومِرْآةً وَمِشْطًا
أَهْدَى الْمُقَوْقِسُ صاحِبُ الإسْكَنْدَرِيَّةِ إِلَى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُكْحَلَةَ عيدانٍ شامِيَّةٍ ومِرْآةً وَمِشْطًا .
أهدى المقوقِسُ مَلِكُ [القِبطِ] إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُكحُلة عيدان شاميَّة ومرآةً ومُشطًا. .
أهدى صاحِبُ الإسكندريَّةِ، المُقوقِسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِرآةً ومُكحُلةً .
أَهْدى المُقَوقِسُ صاحِبُ مِصرَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدَحًا مِن زُجاجٍ، وكان يَشرَبُ فيه. .
أَهْدَى الْمُقَوْقِسُ إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَدَحَ قوَاريرَ .
أَهْدى المُقَوقَسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدَحَ قَواريرَ، فكانَ يَشرَبُ فيه. .
أهدى المُقوقِسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدَحَ قواريرَ فكان يشربُ فيه .
أن المقوقسَ أهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدحَ قواريرَ فكان يشربُ منه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث حاطبَ بنِ أبي بلتعةَ إلى المُقَوقِسِ صاحبِ الإسكندريةِ بكتابٍ فقبَّل الكتابَ وأكرَم حاطبًا وأحسنَ نُزلَه وسرَّحه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأهدى له مع حاطبٍ كسوةً وبغلةً مسروجةً وخادِمتَينِ إحداهما أمُّ إبراهيمَ وأما الأخرى فوهبها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجهمِ بنِ قيسٍ العبديِّ وهي أمُّ زكريا بنِ جهمٍ الذي كان خليفةَ عمرو بنِ العاصِ على مصرَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ حاطِبَ بنَ أبي بَلْتَعةَ إلى المُقَوقِسِ صاحبِ الإسكندريَّةِ –يعني: بكتابِه معه إليه- فقَبِلَ كتابَه، وأكرَمَ حاطبًا وأحسَنَ نُزُلَه، ثم سرَّحَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَهْدى له مع حاطِبٍ كِسوةً وبَغلَةً بسَرْجِها وجاريتينِ، إحداهما أُمُّ إبراهيمَ، وأمَّا الأُخرى فوَهَبَها لجَهمِ بنِ قَيسٍ العَبْدَريِّ، فهي أُمُّ زكريا بنِ جَهمٍ الذي كان خليفةً لعَمرِو بنِ العاصِ على مِصْرَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ حاطِبَ بنَ أبي بَلتَعةَ إلى المُقَوقِسِ، صاحِبِ الإسكَندَريَّةِ، يَعْني بكِتابِهِ معه إليه، فقَبَّلَ كِتابَهُ وأكرَمَ حاطِبًا، وأحسَنَ نُزُلَهُ، ثم سرَّحَهُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَهْدى له مع حاطِبٍ كِسوةً وبَغلةً شَهباءَ بِسَرجِها، وجاريَتَيْنِ، إحْداهما أُمُّ إبراهيمَ، وأمَّا الأُخرى فوهَبَها لجَهْمِ بنِ قَيسٍ العَبدَريِّ، وهي أُمُّ زكريَّا بنِ جَهْمٍ، الذي كان خَليفةَ عَمْرِو بنِ العاصِ على مِصرَ. .
أَهْدَى الْمُقَوْقِسُ مَلِكُ الْقَبَطِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَدِيَّةً وبَغْلَةً شهباءَ فقَبِلَها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ المُقوقِسَ أهدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَسَلًا من عَسَلِ بنها، فأعجبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا له بالبركةِ. .
أهدَى المُقوقِسُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِدحَ قواريرَ .
المُقَوْقِسُ أهْدى للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَدحًا من زُجاجٍ .
لا مزيد من النتائج