نتائج البحث عن
«أهدى عبد الله بن عامر بن كريز جارية من البصرة لعثمان بن عفان : " فأخبر أن لها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عامِرٍ أَهْدى لعُثمانَ بنِ عَفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه جاريةً لها زَوجٌ، ابْتاعَها له بالبَصرةِ، فقال عُثمانُ: لا أقرَبُها حتى يُفارِقَها زَوجُها، فأَرْضى ابنُ عامِرٍ زَوجَها، ففارَقَها. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عامرِ بنِ كُرَيْزٍ حينَ فتح خُراسانَ قال : لأجعلنَّ شكري للهِ أنْ أخرجَ من موضعِي مُحْرِمًا فأَحْرَمَ من نَيْسَابُورِ ، فلما قدمَ على عثمانَ لامَهُ على ما صنعَ ، قال : ليتك تضبطُ من الوقتِ الذي يحرمُ منْه الناسَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عامِرِ بنِ كُرَيزٍ حين فتَح خُراسانَ, قال: لأَجعَلَنَّ شُكري للهِ أنْ أَخرُجَ مِن مَوضِعي مُحرِمًا,فأَحرَمَ مِن نَيسابورَ ,فلمَّا قدِم على عُثمانَ ,لامَه على ما صنَع وقال لَيتَكَ تَضبِطُ منَ الوَقتِ الذي يُحرِمُ منه الناسُ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ خرجَ من البصرةِ وكان عاملُها لعليٍّ واستخلفَ زيادَ بنَ سُميَّةَ على البصرةِ فأرسلَ معاويةُ عبدَ اللهِ بنِ عمرِو بنِ الحضرميِّ ليأخذَ له البصرةَ فنزلَ في بني تَميمٍ وانضمَّتْ إليه العثمانيَّةُ فكتبَ زيادُ إلى عليٍّ يستنجِدْهُ فأرسلَ إليه أَعيَنَ بنَ ضُبَيعةَ المُجاشِعِيَّ فقتِلَ غِيلةً فبعثَ عليٌّ بعدَهُ جاريةَ بنَ قُدامةَ فحصرَ ابنُ الحضرميِّ في الدَّارِ الَّتي نزل فيها ثمَّ أحرقَ الدَّارَ عليه وعلى من معه وكانوا سبعينَ رجلًا أو أربعينَ وأنشدَ في ذلك أشعارًا .
أنه عمِل لعثمانَ بنِ عفانَ على أنَّ الربحَ بينَهما .
عن عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ ربيعةَ أنهُ رأى عثمانَ بنَ عفانَ بالعَرْجِ مُخَمِّرًا وجهَهُ بقطيفةِ أُرجوانٍ في يومٍ صائفٍ وهو مُحْرِمٌ .
دخل عبدُ اللهِ بنُ عمرَ على عبدِ اللهِ بنِ عامرٍ يعودُه فقال : مالَك لا تدعو لي قال : فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : إن اللهَ عزَّ وجلَّ لا يقبلُ صلاةً بغيرِ طُهورٍ ولا صدقةَ من غُلولٍ وقد كنت على البصرةِ يعني عاملًا .
المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ بنِ أبي عامرِ بنِ مسعودِ بنِ مُعَتِّبِ بنِ مالكِ بنِ كَعبِ بنِ عمرِو بنِ سعدِ بنِ عوفِ بنِ قَيسِ بنِ مُنَبِّهٍ يُكْنى أبا عبدِ اللهِ أُمُّه امرأةٌ مِن بني نَصرِ بنِ معاويةَ ولِيَ البصرةَ نحوَ سنَتَينِ ثمَّ ولِيَ الكوفةَ ومات بها سنةَ خمسين وأوَّلُ مَشاهدِه مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحُدَيبيَةُ .
عن علقمةَ بنِ وقَّاصٍ اللَّيثيِّ قال اشترى طلحةُ بن عُبيدِ اللهِ من عثمانَ بنِ عفانٍ مالًا فقيل لعثمانَ إنك قد غُبِنتَ وكان المالُ بالكوفةِ وهو مالُ آلِ طلحةَ الآنَ بها فقال عثمانُ ليَ الخيارُ لأني بِعتُ ما لم أرَ فقال طلحةُ إليَّ الخيارُ لأني اشتريتُ ما لم أر فحكَّما بينهما جُبيرَ بنَ مُطعَمٍ فقضى أنَّ الخيارَ لطلحةَ ولا خِيارَ لعثمانَ .
توفِّيَتِ ابنةٌ لعُثمانَ بنِ عَفَّانَ بمَكَّةَ، قال: فجِئنا لنَشهَدَها، قال: فحَضَرَها ابنُ عُمَرَ، وابنُ عَبَّاسٍ، قال: وإنِّي لَجالِسٌ بينَهُما، قال: جَلَستُ إلى أحَدِهما، ثُمَّ جاءَ الآخَرُ فجَلَسَ إلى جَنبي، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ لعَمرِو بنِ عُثمانَ: وهو مواجِهُه، ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه .
أنَّ بَني عَمٍّ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ أتَوا واديًا فصَنعوا شيئًا في إبلِ رجُلٍ قطعوا بِهِ لبنَ إبلِهِ، وقتَلوا فصالَها، فأتى عثمانَ بنَ عفَّانَ وعندَهُ ابنُ مسعودٍ، فرضيَ بحُكْمِ ابنِ مسعودٍ، فحَكَمَ أن يُعطي بواديهِ إبلًا مثلَ إبلِهِ، وفِصالًا مِثلَ فصالِهِ، فأنَفذَ ذلِكَ عثمانُ .
أسدُ بنُ كرْزِ بنِ عامرِ البَجليُّ القسْريُّ أهدَى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قوسًا فقبِله منه وأعطاه قتادةَ بنَ النُّعمانِ .
ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فتنةً فقال يُقْتَلُ فيها هذا مظلومًا لعثمانَ بنِ عفانَ رَضِيَ اللهُ عنه .
خرج عبد الله بن عامرٍ من نيسابورَ معتمرا, قد أحرمَ منها, وخلَّفَ على خراسانَ الأحنف بن قيسٍ ,فلما قضى عمرتهُ أتى عثمانَ بن عفانٍ ,وذلك في السنةِ التي قُتِلَ فيها عثمانُ [ رضي الله عنهُ ] ,فقال له عثمانُ رضي الله عنهُ : لقد غررتَ بعمرتكَ حين أحرمتَ من نيسابورَ .
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ صالِحٍ، عن سُلَيْمانَ بنِ عَطاءٍ، قالَ: حَدَّثَنا مَسْلَمةُ بنُ عَبْدِ اللهِ الجُهَنيُّ، عن عَمِّه، قالَ: سَمِعْتُ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ يقولُ: مَن عادَ مَريضًا خاضَ في رَحْمةِ اللهِ، فإذا جَلَسَ عنْدَ المَريضِ غَمَرتْه الرَّحْمةُ، فإذا كلَّمَه المَريضُ وَجَبَتْ له الجَنَّةُ، فأَظَنُّ أنَّهم قالوا لعُثْمانَ: أشيءٌ تقولُ أم شيءٌ سَمِعْتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالَ: بل سَمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
لا مزيد من النتائج