نتائج البحث عن
«أهديت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قناعا من رطب وأجر زغب ، قالت : فأعطاني»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَهدَيْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قِناعًا من رُطَبٍ وأَجْرٍ زُغْبٍ، قالتْ: فأعطاني مِلءَ كفَّيهِ حُلِيًّا، أو قال: ذَهبًا، فقال: تحَلَّيْ بهذا. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بقناعٍ من رطبٍ وأجرٍ زُغْبٍ ، فأعطاني ملءَ كفِّه حُلِيًّا ، أو قالت ذهبًا .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقِناعٍ فيه رُطَبٌ وأَجْرٍ زُغْبٌ، فوضَعَ في يَدِي شَيئًا، فقال: تحلَّيْ بهذا، واكتَسي بهذا. .
بعثني معوذ بن عفراء بصاع من رطب عليه آخر من قثاء زغب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب القثاء وكانت حلية قد قدمت من البحرين فملأ يده منها فأعطانيها وفي رواية فأعطاني ملء كفي حليا أو ذهبا
بعَثَني مُعوِّذُ ابنُ عَفْراءَ بقِناعٍ مِن رُطَبٍ، وعليْهِ أَجْرٍ مِن قِثَّاءٍ زُغْبٍ، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ القِثَّاءَ، فأتيتُهُ بِها وعِندَهُ حِلْيَةٌ قدْ قدِمَتْ عليْهِ مِنَ البَحْرَيْنِ، فمَلَأَ يدَهُ مِنْها، فأعطانيهِ. .
كان يُحِبُّ القِثَّاءَ [يعني حديث: بعَثَني مُعوِّذُ ابنُ عَفْراءَ بقِناعٍ مِن رُطَبٍ، وعليْهِ أَجْرٍ مِن قِثَّاءٍ زُغْبٍ، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ القِثَّاءَ ، فأتيتُهُ بِها وعِندَهُ حِلْيَةٌ قدْ قدِمَتْ عليْهِ مِنَ البَحْرَيْنِ، فمَلَأَ يدَهُ مِنْها، فأعطانيهِ.] .
بعَثني معاذُ بنُ عفراءَ بقناعٍ من رُطبٍ ، وعليه أجرٌ من قِثَّاءٍ زُغْبٍ ، وكان يحبُّ القِثَّاءَ ، فأتيتُه به وعنده حِلْيَةٌ قد قَدِمَت عليه من البحرين فملأ يدَه منها فأعطانِيه .
ما رأيت أحدًا أدومَ قناعًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حتى كأن ملحفتَه ملحفةُ زياتٍ .
ما رأيْتُ أحدًا أَدْوَمَ قِناعًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتى كأنَّ مَلْحَفَتَهُ مَلْحَفَةُ زَيَّاتٍ .
كان يحبُّ القثَّاءَ [يعني حديث: بعَثني معاذُ بنُ عفراءَ بقناعٍ من رُطبٍ، وعليه أجرٌ من قِثَّاءٍ زُغْبٍ، وكان يحبُّ القِثَّاءَ، فأتيتُه به وعنده حِلْيَةٌ قد قَدِمَت عليه من البحرين فملأ يدَه منها فأعطانِيه] .
عن عائشَةَ قالَتْ: أُهدِيَتْ مارِيَةُ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وآلِه وسلَّم وابنُ عَمٍّ لها … فذكَر الحديثَ إلى أنْ قال: وبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عليًّا ليَقتُلَه فإذا هو مَمسوحٌ .
أنَّها قالتْ: تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيْتِي وفي يَوْمِي ولَيْلَتي، وبينَ سَحْرِي ونَحْرِي، ودَخَل عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكْرٍ ومعَهُ سِواكٌ مِن أراكٍ رَطْبٍ، فنَظَرَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: يا عبدَ الرَّحمنِ، اقضَمْهُ مِن ذلكَ المكانِ، فدَفَعَهُ إليَّ فناولْتُهُ إيَّاهُ، فردَّهُ إليَّ، فقَضِمْتُهُ وسَوَّيْتُهُ، فدَفَعْتُهُ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتسَوَّكَ به. .
أُهديتِ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ إليَّ ، فما كانَ فراشنا ليلةَ أُهديت إلاَّ مسْكَ كبشٍ. .
تصدقن يا معشر النساء ! ولو من حليكن ، قالت : فرجعت إلى عبدالله فقلت : إنك رجل خفيف ذات اليد . وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرنا بالصدقة . فأته فاسأله . فإن كان ذلك يجزي عني وإلا صرفتها إلى غيركم . قالت : فقال لي عبدالله : بل ائتيه أنت . قالت : فانطلقت . فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم . حاجتي حاجتها . قالت : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة . قالت : فخرج علينا بلال فقلنا له : ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك : أتجزي الصدقة عنهما ، على أزواجهما ، وعلى أيتام في حجورهما ؟ ولا تخبره من نحن . قالت : فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فسأله . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : من هما ؟ فقال : امرأة من الأنصار وزينب . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الزيانب ؟ قال امرأة عبدالله . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : لهما أجران أجر القرابة وأجر الصدقة . وفي رواية : تصدقن . ولو من حليكن . وساق الحديث
تصدَّقنْ يا معشرَ النِّساءِ ولو من حُليِّكنَّ قالت : فرجعتُ إلى عبدِ اللهِ , فقلتُ : إنَّك رجلٌ خفيفُ ذاتِ اليدِ , وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمرنا بالصَّدقةِ , فائْتِه فاسألْه , فإن كان يُجزِئُ ذلك عنِّي , وإلَّا صرفُتها إلى غيرِكم , قالت : فقال لي عبدُ اللهِ , بل ائتيه أنتِ , قالت : فانطلقتُ فإذا امرأةٌ من الأنصارِ ببابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجتُها حاجتي , قالت : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُلقِيتْ عليه المهابةُ , قالت : فخرج علينا بلالٌ , فقلنا له ائتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فأخبِرْه أنَّ امرأتَيْن بالبابِ , تسألانك : أتُجزِئُ الصَّدقةُ عنهما على أزواجِهما وعلى أيتامٍ في حجورِهما , ولا تخبِرْه من نحن , قالت فدخل بلالٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من هما ؟ فقال : امرأةٌ من الأنصارِ , وزينبُ , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم, أيُّ الزَّيانبِ ؟ قال امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ , فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لهما أجرانِ : أجرُ القرابةِ , وأجرُ الصَّدقةِ .
لا مزيد من النتائج