نتائج البحث عن
«أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم جبة صوف وخفين فلبسهما حتى تخرقا ولم يسأل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَهدَيتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جُبَّةَ صوفٍ وخُفَّينِ، فلبِسَهما حتى تخرَّقا، ولم يَسلْ ذكَّيْناهما، أم لا. .
أَهدِيَتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جُبَّةُ صُوفٍ ، وخُفَّينِ ، فلبِسَهُمَا حتَّى تَخرَّقا . .
[أَهْدَى دِحْيَةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُفَّيْنِ فلَبِسَهُما] وجُبَّةً فلبسهما حتى تَخَرّقا ، لا يَدري النبيُّ أذَكِىٌّ هما أم لا .
حِيكَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جبةٌ مِنْ صوفٍ الحديثَ .
أَهْدَى دِحْيَةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُفَّيْنِ فلَبِسَهُما، قالَ إسرائيلُ: عَنْ جابِرٍ، عَنْ عامِرٍ: وجُبَّةً، يلبَسُهُما حتَّى تخرَّقَا لا يَدْرِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أذَكِيٌّ هُما أمْ لا. .
أنَّها صنَعَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جُبَّةً مِن صُوفٍ سَوداءَ، فلَبِسَها، فلَمَّا عَرِقَ وجَدَ رِيحَ الصُّوفِ، فخَلَعَها، وكان يُعجِبُه الرِّيحُ الطَّيِّبُ. .
أنها صنعت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جُبَّةً من صوفٍ سوداءَ فلبِسها فلما عرقَ وَجد ريحَ الصُّوفِ فخلَعها وكان يُعجبُه الرِّيحُ الطَّيِّبةُ .
حِيكَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةُ أنمارٍ صوفٌ سَوْداءُ، فجعَلَ حاشيَتَها بَيْضاءَ -أو قال: بياضًا- فخرَجَ فيها إلى أصحابِه فضرَبَ بيَدِه على فخِذِه فقال: ألَا ترَونَ إلى هذه؟ ما أحسَنَها! فقال أعرابيٌّ: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، هَبْها لي. وكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُسأَلُ شَيئًا أبدًا فيقولُ: لا. فقال: نعَمْ. فأعطاه الجُبَّةَ، ودعا بِمِعْوَزينِ له فلبِسَهما، وأمَرَ بمِثلِها فحِيكَتْ له، فتُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي في المَحاكةِ. .
حيكت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنمارٌ من صوفٍ أسودَ وجُعِل لها ذؤابتينِ من صوفٍ أبيضَ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المجلسِ وهي عليه فضرب على فخذِه فقال ألا ترون ما أحسنَ هذه الحلةِ فقال أعرابيٌّ يا رسولَ اللهِ اكسُني هذه الحلةَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سُئِل شيئًا لم يقلْ لشيءٍ يسألُه لا قال نعم فدعا بمعقدتينِ فلبِسَهما فأعطى الأعرابيَّ الحلةَ وأمر مثلَها تحاكُ فمات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي في المحاكةِ .
صلَّى رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بأصْحابِه في غَزْوةِ تَبوكَ، وعِنانُ فَرَسِه في ذِراعِه، وعليه جُبَّةٌ له مِن صوفٍ، فبالَ الفَرَسُ، فانْتَضَحَ عليه مِن بَوْلِ، ولم يَنْصرِفْ لِذلك. .
حيكت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةٌ من أنمارٍ من صوفٍ أسوَدَ، وجُعِل لها ذؤابتان من صوفٍ أبيضَ، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المجلِسِ وهي عليه، فضَرَب على فَخِذِه، وقال: «ألا ترون ما أحسَنَ هذه الحُلَّةَ!» فقال أعرابيٌّ: يا رسولَ اللهِ، ألبِسْني هذه الحُلَّةَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سُئِل شيئًا لم يَقُلْ لشَيءٍ يُسألُه: لا، قال: «نعم»، فدعا بقطريَّتينِ فلَبِسَهما، وأعطى الأعرابيَّ الحُلَّةَ، وأمَر بمِثلِها تحاكُ، فمات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي في الحياكةِ. .
تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وله جُبَّةٌ صوفٌ [ وفي روايةٍ : حُلَّةٌ من أنمارٍ من صوفٍ أسودٍ ] في الحِياكةِ .
حَديثُ: لُبسُه [صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] جُبَّةَ فنك أو صوفٍ. .
تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وله جُبَّةُ صُوفٍ في الحِياكةِ. .
يومَ كلَّم اللهُ موسى كان عليه جبَّةُ صوفِ وكساءُ صوفٍ وكُمَّه صوفٍ .
لا مزيد من النتائج