نتائج البحث عن
«أهدينا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقحة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أهْدَينا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِقحَةً، فحَلَبتُها، فلمَّا أَخَذتُ لِأُجهِدَها قال: لا تَفعَلْ، دَعِ داعِيَ اللَّبَنِ. .
«أهْدَيْنا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِقْحةً، فحَلَبْتُها له، فلمَّا أخَذْتُ لأُجْهِدَها قالَ: (لا تَفعَلْ، دَعْ دَواعِيَ اللَّبَنِ)». .
«أهْدَيْنا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِقْحةً، قالَ: فحَلَبْتُها، قالَ: فلمَّا أخَذْتُ لأُجْهِدَها قالَ: (لا تَفعَلْ، دَعْ داعِيَ اللَّبَنِ)». .
أهدَيْنا لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِقحةً، قال: فحلَبتُها، قال: فلمَّا أخَذتُ لِأُجهِدَها قال: لا تَفعَلْ، دَعْ دَاعيَ اللَّبَنِ. .
أهْدَيْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِقْحةً، فأمَرَني أنْ أحْلُبَها، فحلَبْتُها، فجَهِدْتُها في حَلْبِها، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْ دَواعيَ اللَّبنِ. .
دعْ داعيَ اللَّبنِ [يعني حديث: أهْدَيْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِقْحةً، فأمَرَني أنْ أحْلُبَها، فحلَبْتُها، فجَهِدْتُها في حَلْبِها، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْ دَواعيَ اللَّبنِ.] .
عن أبي ضِرارٍ بنِ الأزْورِ قال : أُهدِيَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقحةٌ فأمرَني أن أحلبَها فحلبتُها فجهدتُ حلبَها فقال : دَعْ داعيَ اللبنِ .
حَديثُ: قالت: كان عَيشُنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّبَنَ [وأكثَرُ عَيشِنا، كانت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقائِحُ بالغابةِ، فكان قد فرَّقَها على نِسائِه، فكانت لي لِقحة حَلب غَزيرة يُقالُ لها العَريشُ، وكُنَّا مِنها فيما شِئنا مِنَ اللَّبَنِ، وكانت لعائِشةَ لِقحةٌ تُدعى السَّمراءَ، ولم تَكُنْ كلِقحَتي فكانتا تَحلبانِ، فتوجَدُ لِقحَتي أغزَرَ مِنها بمِثلِ لبَنِها وثُلُثِه] .
أنَّ رَجلًا أَهدى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِقْحَةً، فأَثابَهُ منها بسِتِّ بَكَراتٍ، فتَسَخَّطَها الرَّجلُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَنْ يَعْذِرُني مِن فلانٍ، أَهْدى إليَّ لِقْحَةً، فكأنِّي أَنظُرُ إليها في وَجهِ بعضِ أهلِهِ، فأَثَبْتُه منه بسِتِّ بَكَراتٍ فتسَخَّطَها، لقد همَمْتُ أنْ لا أَقْبلَ هديَّةً إلَّا أنْ تكونَ مِن قُرشيٍّ، أوْ أنصاريٍّ، أوْ ثَقَفيٍّ، أوْ دَوْسيٍّ. .
أنَّ رجلًا أهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَقحةً فأثابه عليها بستِّ بكَراتٍ ، قال : فسخِطه الرجلُ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من يعذِرني في فلانٍ ؟ أهدى إليَّ لقحةً فكأني أنظرُ إليها في وجه بعضِ أهلي ، فأثَبتُه منها بستِّ بكَراتٍ فسخِطه ، لقد هممتُ أن لا أقبلَ هديَّةً إلا من قُرشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثقفيٍّ أو دَوسيٍّ .
أن رجلا من الأنصارِ من بني حارثةَ, كان يرعَى لُقْحةً بأُحدٍ, فأصابها الموتُ, فذَكّاهَا بِشظاظٍ, فسُئل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ذلكَ ؟ فقال : ليسَ بها بأسٌ فكُلوها .
أنَّ رجُلًا أهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقحةً، فأثابه منها ستَّ بَكَراتٍ، فسخِطها الرَّجلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يعذِرُني مِن فلانٍ...؟ الحديث، لقد هممْتُ ألَّا أقبلَ هديَّةً إلَّا أن تكونَ مِن قُرَشيٍّ، أو أنصاريٍّ، أو دَوسيٍّ. .
دخَلْتُ على عُثمانَ بنِ أبي العاصِ، فأمَرَ لي بلَبنِ لِقْحةٍ، فقُلْتُ: إنِّي صائمٌ، فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الصومُ جُنَّةٌ من عذابِ اللهِ، كجُنَّةِ أحَدِكم منَ القِتالِ، وصيامٌ حسَنٌ ثلاثةُ أيامٍ من كلِّ شَهرٍ. .
أنَّه كانَ يرعى لِقْحةً بشِعْبٍ مِن شِعابِ أُحُدٍ، فأخَذَها الموتُ، فلم يجِدْ شيئًا ينحَرُها به، فأخَذَ وَتِدًا فوجَأَ به في لَبَّتِها، حتى أُهَريقَ دَمُها، ثمَّ جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه بذلك، فأمَرَه بأَكْلِها. .
أنَّهُ كانَ يرعى لَقحةً بشِعبٍ من شعابِ أُحُدٍ، فأخذَها الموتُ فلم يجِدْ شيئًا ينحرُها بِهِ، فأخذَ وتدًا فوجأَ بِهِ في لبَّتِها حتَّى أُهَريقَ دمُها، ثمَّ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بذلِكَ فأمرَهُ بأَكْلِها .
لا مزيد من النتائج