نتائج البحث عن
«أهدينا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقحة ، قال : فحلبتها ، قال : فلما أخذت»· 14 نتيجة
الترتيب:
أهْدَينا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِقحَةً، فحَلَبتُها، فلمَّا أَخَذتُ لِأُجهِدَها قال: لا تَفعَلْ، دَعِ داعِيَ اللَّبَنِ. .
«أهْدَيْنا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِقْحةً، قالَ: فحَلَبْتُها، قالَ: فلمَّا أخَذْتُ لأُجْهِدَها قالَ: (لا تَفعَلْ، دَعْ داعِيَ اللَّبَنِ)». .
أهدَيْنا لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِقحةً، قال: فحلَبتُها، قال: فلمَّا أخَذتُ لِأُجهِدَها قال: لا تَفعَلْ، دَعْ دَاعيَ اللَّبَنِ. .
«أهْدَيْنا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِقْحةً، فحَلَبْتُها له، فلمَّا أخَذْتُ لأُجْهِدَها قالَ: (لا تَفعَلْ، دَعْ دَواعِيَ اللَّبَنِ)». .
أهْدَيْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِقْحةً، فأمَرَني أنْ أحْلُبَها، فحلَبْتُها، فجَهِدْتُها في حَلْبِها، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْ دَواعيَ اللَّبنِ. .
دعْ داعيَ اللَّبنِ [يعني حديث: أهْدَيْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِقْحةً، فأمَرَني أنْ أحْلُبَها، فحلَبْتُها، فجَهِدْتُها في حَلْبِها، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْ دَواعيَ اللَّبنِ.] .
عن أبي ضِرارٍ بنِ الأزْورِ قال : أُهدِيَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقحةٌ فأمرَني أن أحلبَها فحلبتُها فجهدتُ حلبَها فقال : دَعْ داعيَ اللبنِ .
«أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بناقةٍ هَدِيَّةً فقالَ لي: (قُمْ فاحْلُبْها)، فقُمْتُ فحَلَبْتُها، فلمَّا ذَهَبْتُ لأُجْهِدَها قالَ: (دَعْ داعِيَ اللَّبَنِ)». .
حَديثُ: قالت: كان عَيشُنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّبَنَ [وأكثَرُ عَيشِنا، كانت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقائِحُ بالغابةِ، فكان قد فرَّقَها على نِسائِه، فكانت لي لِقحة حَلب غَزيرة يُقالُ لها العَريشُ، وكُنَّا مِنها فيما شِئنا مِنَ اللَّبَنِ، وكانت لعائِشةَ لِقحةٌ تُدعى السَّمراءَ، ولم تَكُنْ كلِقحَتي فكانتا تَحلبانِ، فتوجَدُ لِقحَتي أغزَرَ مِنها بمِثلِ لبَنِها وثُلُثِه] .
بعَثني أهلي بلَقوحٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فأتَيْتُه بها فأمَرني أنْ أحلُبَها فحلَبْتُها فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دَعْ داعيَ اللَّبَنِ ) .
عَن ضِرارِ بنِ الأَزوَرِ قال بَعثَني أَهلي بلَقوحٍ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأتَيتُهُ بِها فأمَرَني أن أحلِبَها قال فحَلبتُها فقالَ علَيهِ السَّلامُ دَع داعِيَ اللَّبَنِ .
عن أبيِّ بنِ كعبٍ قال : علَّمتُ رجلًا من القرآنِ فأهدى لي قوسًا ، فذكرت ذلك لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إن أخذتها أخذت قوسًا من نارٍ . فرددتُها .
دعْ داعيَ اللَّبنِ [يعني حديث: بعَثني أهلي بلَقوحٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فأتَيْتُه بها فأمَرني أنْ أحلُبَها فحلَبْتُها فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دَعْ داعيَ اللَّبَنِ )] .
أنَّ رجلًا أهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَقحةً فأثابه عليها بستِّ بكَراتٍ ، قال : فسخِطه الرجلُ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من يعذِرني في فلانٍ ؟ أهدى إليَّ لقحةً فكأني أنظرُ إليها في وجه بعضِ أهلي ، فأثَبتُه منها بستِّ بكَراتٍ فسخِطه ، لقد هممتُ أن لا أقبلَ هديَّةً إلا من قُرشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثقفيٍّ أو دَوسيٍّ .
لا مزيد من النتائج