نتائج البحث عن
«أهدي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - التمر ، فأخذ يهديه . وقال : رأيت رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
أقرَعَتِ الأنصارُ: أيُّهم يُؤوي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقرَعَهم أبو أيُّوبَ، فكان إذا أُهديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامٌ، أُهديَ لأبي أيُّوبَ. فدخَلَ أبو أيُّوبَ يومًا، فإذا قَصعةٌ فيها بَصلٌ،[فقال: ما هذا؟ فقالوا: أرسَلَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فاطَّلَعَ أبو أيُّوبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ ما مَنَعكَ مِن هذه القَصْعةِ؟ قال: رأيتُ فيها بَصَلًا، قال: ولا يَحِلُّ لنا البَصَلُ؟ قال: بَلَى؛ فكُلوه]، فلمْ يَأكُلْ منها، وقال: إنَّه يَغشاني ما لا يَغشاكم. .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَهْدَى له رجلٌ عُكَّةً من عسلٍ فَقَبِلَها وقال احمِ شِعْبي فحماه وكتبَ له كِتَابًا .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهدى له رجلٌ عكَّةً من عَسَلٍ فقَبِلَها، وقال: احمِ شِعْبي، فحماه وكتب له كتابًا. .
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، اقتَرَعَتِ الأنصارُ أيُّهم يُؤْوي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَرَعَهم أبو أيُّوبَ، فآوَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان إذا أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامٌ أَهدَى لأبي أيُّوبَ، قال: فدَخَلَ أبو أيُّوبَ يَومًا، فإذا قَصْعةٌ فيها بَصَلٌ، فقال: ما هذا؟ فقالوا: أرسَلَ به رسولُ اللهِ، قال: فاطَّلَعَ أبو أيُّوبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما مَنَعَك مِن هذه القَصْعةِ؟ قال: رَأيتُ فيها بَصَلًا، قال: ولا يَحِلُّ لنا البَصَلُ؟ قال: بَلى، فكُلوه، ولكِنْ يَغْشاني ما لا يَغْشاكم. وقال حَيْوةُ: إنَّه يَغْشاني ما لا يَغْشاكم. .
«ادنُ فكُلْ»، قال: فأخَذَ يَأكُلُ مِنَ التَّمرِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ بعَينِكَ رَمَدًا!»، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما آكُلُ مِنَ النَّاحيةِ الأُخرى! قال: فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! .
أَهْدى رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحمَ صَيدٍ فردَّهُ وقالَ إنِّي حَرامٌ .
أُهْدِيَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رَيَاحَيْنُ شَتَّى ، فَرَدَّ سائرَهنَّ ، واختارَ المَرْزَنْجُوشَ ، فقيلَ : يا رسولَ اللهِ ! رددتَ سائرَ الرَّيَاحينِ ، واخترتَ المَرْزَنْجُوشَ ؟ فقال : ليلةَ أُسْرِيَ بي إلى السماءِ ، رأيتُ المَرْزَنْجُوشَ نابتًا تحتَ العرشِ .
أُهِدي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رياحينُ شتَّى فردَّ سائرَهنَّ واختار المرْزَنْجوشَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! رددتَ سائرَ الرَّياحينِ ، واخترتَ المرْزَنْجوشَ ؟ فقال : ليلةُ أُسِري بي إلى السَّماءِ ، رأيتُ المرْزَنْجوشَ نابتًا تحت العرشِ .
أنَّ جَعْفرًا أَهْدى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَفَرْجلًا، فأعطى معاويةَ ثلاثًا وقال: الْقَني بهنَّ في الجنَّةِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: لمَّا قدمَ زيدُ بنُ أرقمَ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: استذكرهُ كيفَ حدَّثَنا عن لَحمٍ أُهْديَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فاستَذكرتُهُ، فقالَ: أُهْديَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحمُ صيدٍ وَهوَ مُحرمٌ فردَّهُ، وقالَ: إنَّا حُرُمٌ . .
حَديثُ: حَدَّثَنا [الأحمَسيُّ]، عن وكيعٍ، عن شُعبةَ، عن عَبدِ اللهِ الرِّفاعيِّ، عن ابنِ بُرَيدةَ، أنَّ عَمَّ عامِرِ بنِ الطُّفَيلِ أهدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا، فبَعَثَ إليه يَسألُه الدَّواءَ مِن داءٍ نَزَل بهم يُقالُ له: الدُّبَيلةُ، فبَعَثَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُكَّةِ عَسَلٍ، ورَدَّ عليه الفرَسَ [يَعني حَديثَ: أنَّ عامِرًا أهدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا، وقال: إنَّه ظَهَرَت بي دُبَيلةٌ، فابعَثْ إليَّ دَواءً مِن عِندِك، فرَدَّ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفرَسَ؛ لأنَّه لم يَكُنْ أسلمَ، وبَعَثَ إليه بعُكَّةِ عَسَلٍ، وقال: تَداوَ بهذا] .
أهدى الصَّعبُ بنُ جَثَّامةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِمارَ وحشٍ، وهو مُحرِمٌ، فرَدَّه عليه، وقال: لَولا أنَّا مُحرِمونَ لَقَبِلناه مِنكَ. .
أَنَّ جعفرَ بنِ أبي طالبٍ أهدى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَفَرْجَلًا فأعطى معاويةَ منها ثلاثةً وقال تلقَاني بهن في الجنةِ .
أنَّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ أهدَى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سفرجلًا فأعطَى معاويةَ ثلاثَ سفرجلاتٍ وقال : الْقني بهنَّ في الجنَّةِ .
عنْ عياضِ بنِ حِمارٍ : أنه أهدى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هديةً وهو مشركٌ ، فردَّها وقال : أنا لا أقبلُ زبدَ المشركين .
لا مزيد من النتائج