نتائج البحث عن
«أهدي لبعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ضب ، فأرسلت به إلى النبي صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ قال أُهديَ لبعضِ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضبٌّ نضيجٌ فبعثتْ به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأكل القومُ ولم يأكلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال خالدُ بنُ الوليدِ يا رسولَ اللهِ أحرامٌ هو قال لا ولكني أقذِرُه .
أُهدِيَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَبٌّ فلَمْ يأكُلْه قالت عائشةُ يا رسولَ اللهِ ألَا نُطعِمُه المَساكينَ قال لا تُطعِموهم ما لا تأكُلونَ .
أُهديَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضَبٌّ فلم يأكلْه قالت عائشةُ يا رسولَ اللهِ ألا نُطعمُه المساكينَ قال لا تُطعموهم مما لا تأكلونَ .
عن يزيدَ بنِ الأصمِّ قال أُهديَ لميمونةَ ابنةِ الحارثِ ضبٌّ أو ضِباب فأمَرتْ به فصُنع طعامًا فأتاها رجلان من قومِها فقدَّمته إليهما تتحفُهما به فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرحَّب بهما ثم تناول ليأكلَ فقال ما هذا فقال ضبٌّ أُهدِيَ لنا فقذفَه ثم كفَّ يدَه فكفَّ الرجلان فقال لهما كُلا فإنكم أهلَ نجد تأكلونها وإنا أهلَ تِهامةَ نعافُها .
أهديَ لنا ضَبٌّ فقَدَّمتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يأكُلْ منه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألا تُطعِمُه السُّؤَالَ: فقال: إنَّا لا نُطعِمُهم ممَّا لا نأكُلُ .
كان ناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم سَعدٌ، فذَهَبوا يَأكُلونَ مِن لَحمٍ، فنادَتْهمُ امرَأةٌ مِن بَعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه لَحمُ ضَبٍّ، فأمسَكوا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا أوِ اطعَموا؛ فإنَّه حَلالٌ -أو قال لا بَأسَ به، شَكَّ فيه-ولَكِنَّه ليس مِن طَعامي. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُهْديَ لَهُ ضبٌّ فلم يأكُلهُ . فقامَ عليهِم سائلٌ فأرادَت عائشَةُ أن تُعْطيَهُ فقالَ لَها رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: تُعطينَهُ ما لا تأكُلينَ ؟ ! .
قيلَ لابنِ عبَّاسٍ: ماتَتْ فُلانةُ، لبعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَّ ساجدًا، فقيلَ لهُ: أتسجُدُ هذِهِ السَّاعةَ؟ فقالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رأيتُمْ آيةً فاسجُدوا، وأيُّ آيةٍ أعظمُ مِن ذَهابِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُهْدِيَ إليه ضَبٌّ، فلم يأكُلْه، قالت عائشةُ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا أُطعِمُه المساكينَ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تُطعِموهم ممَّا لا تَأكُلونَ. .
قيلَ لابنِ عبَّاسٍ بعدَ صلاةِ الصُّبحِ ماتَت فلانةُ لبَعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسجدَ ، فقيلَ لَهُ : أتسجدُ هذِهِ السَّاعةَ ؟ فقالَ : أليسَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا رأيتُمْ آيةً فاسجُدوا ، فأيُّ آيةٍ أعظمُ من ذَهابِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
قيل لِابنِ عباسٍ بعدَ صَلاةِ الصُّبْحِ ماتَتْ فُلانَةُ لبعضِ أَزْوَاجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسجدَ فقيلَ لهُ أَتَسْجُدُ هذه السَّاعَةَ فقال أَليسَ قد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأيتُمْ آيَةً فَاسْجُدُوا فَأيُّ آيَةٍ أَعْظَمُ من ذَهابِ أَزْوَاجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنها أُهْدِيَ لَها ضَبٌّ فأَتَاها رَجُلَانِ مِنْ قَوْمِهَا فأَمَرَتْ بِهِ فصُنِعَ ثمَّ قرَّبَتْهُ إلَيْهِمَا فَجَاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهما يأكُلَانِ فَرَحَّبَ بهما ثم أخذَ لِيَأْكُلْ لُقْمَةً فلَمَا أَخَذَ اللُّقْمَةَ إلى فِيهِ قال ما هذا قال ضبٌّ أُهْدِيَ لَنَا قال فوضَعَ اللُّقْمَةَ وأرادَ الرجلانِ أن يطْرَحَا ما في أَفْوَاهِهِمَا فَقَال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَا تَفْعَلَا إِنَّكُمْ أهلُ نجْدٍ تَأْكُلُونَها وَإِنَّا أهلُ تِهَامَةَ نَعَافُهَا .
عَنِ الشَّعبيِّ: أرَأيتَ حَديثَ الحَسَنِ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد قاعَدتُ ابنَ عُمَرَ قَريبًا مِن سَنَتَينِ أو سَنةٍ ونِصفٍ، فلَم أسمَعْه رَوى عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرَ هذا، قال: كانَ ناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم سَعدٌ، فذَهَبوا يَأكُلونَ مِن لَحمٍ، فنادَتهُمُ امرَأةٌ مِن بَعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه لَحمُ ضَبٍّ، فأمسَكوا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا أوِ اطعَموا؛ فإنَّه حَلالٌ -وإنَّه لا بَأسَ به، تَوبةُ الذي شَكَّ فيه- ولَكِنَّه ليس مِن طَعامي .
أهدِيَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضبٌّ، فأكَلَ منه .
لا مزيد من النتائج