نتائج البحث عن
«أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم قلادة من جزع ملمعة بالذهب ونساؤه مجتمعات في»· 16 نتيجة
الترتيب:
أُهدِيَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قِلادةٌ مِن جَزْعٍ ملمَّعةٌ بالذَّهبِ ونساؤهُ مجتمعاتٌ في بيتٍ كلُّهنَّ وأمامةُ بنتُ زينبَ بنتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهي بنتُ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ جاريةٌ تلعَبُ في جانبِ البيتِ بالتُّرابِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ ترينَ هذِهِ فنظرنا إليها فقلنا يا رسولَ اللَّهِ ما رأينا أحسنَ من هذهِ قطُّ ولا أعجبَ فقالَ اردُدنَها إليَّ فلمَّا أخذها قالَ واللَّهِ لأضعنَّها في رقبةِ أحبِّ أهلِ البيتِ إليَّ قالت عائشةُ فأظلَمَتْ عليَّ الأرضُ بيني وبينَهُ خشيةَ أن يضعَها في رقبةِ غيري منهنَّ ولا أُراهنَّ إلَّا قد أصابَهنَّ مثلُ الَّذي أصابني ووجَمنا جميعًا فأقبلَ بِها حتَّى وضعَها في رقَبةِ أمامةَ بنتِ أبي العاصِ فسُرِّيَ عنَّا
أُهدِيَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قِلادةٌ مِن جَزْعٍ ملمَّعةٌ بالذَّهبِ ونساؤهُ مجتمعاتٌ في بيتٍ كلُّهنَّ وأمامةُ بنتُ زينبَ بنتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهي بنتُ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ جاريةٌ تلعَبُ في جانبِ البيتِ بالتُّرابِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ ترينَ هذِهِ فنظرنا إليها فقلنا يا رسولَ اللَّهِ ما رأينا أحسنَ من هذهِ قطُّ ولا أعجبَ فقالَ اردُدنَها إليَّ فلمَّا أخذها قالَ واللَّهِ لأضعنَّها في رقبةِ أحبِّ أهلِ البيتِ إليَّ قالت عائشةُ فأظلَمَتْ عليَّ الأرضُ بيني وبينَهُ خشيةَ أن يضعَها في رقبةِ غيري منهنَّ ولا أُراهنَّ إلَّا قد أصابَهنَّ مثلُ الَّذي أصابني ووجَمنا جميعًا فأقبلَ بِها حتَّى وضعَها في رقَبةِ أمامةَ بنتِ أبي العاصِ فسُرِّيَ عنَّا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُهْديتْ له هَديَّةٌ فيها قِلادةٌ من جَزْعٍ، فقال: لأَدفَعَنَّها إلى أحَبِّ أَهْلي إليَّ، فقالت النِّساءُ: ذهَبَتْ بها ابنةُ أبي قُحافةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمامةَ بنتَ زَيْنبَ، فعلَّقَها في عُنُقِها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُهديَتْ له قِلادةُ جَزْعٍ، فقال: لَأدْفَعَنَّها إلى أحَبِّ أهْلي إليَّ، فقالَتْ النِّساءُ: ذَهَبَتْ بها ابْنةُ أبي قُحافةَ، فعَلَّقَها في عُنُقِ أُمامةَ بِنتِ زَينَبَ بِنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُهْدِيَت إليه هَديَّةٌ فيها قِلادةُ جَزْعٍ، فقال: لَأدْفَعَنَّها إلى أحَبِّ أهْلِ البيتِ إليَّ، فقالتِ النِّساءُ: ذهبَتْ بها ابنةُ أبي قُحافةَ، فدعا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمامةَ بنتَ زَينبَ، فعلَّقَها في عُنقِها. .
أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبيةٌ مُزَرَّرةٌ بالذَّهَبِ، فقَسَّمَها في أصحابِه، فقال مَخرَمةُ: يا مِسورُ، اذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّه قد ذُكِرَ لي أنَّه قَسَّمَ أقبيةً، فانطَلَقنا، فقال: ادخُلْ فادعُه لي، قال: فدَخَلتُ فدَعَوتُه إليه، فخَرَجَ إليَّ وعليه قَباءٌ مِنها، قال: خَبَأتُ لَكَ هذا يا مَخرَمةُ، قال: فنَظَرَ إليه، فقال: رَضيَ! فأعطاه إيَّاه .
زَفَّتْني أُمِّي وعليَّ قِلادةٌ وأظْفارٌ وسِوارٌ فِضَّةٌ، فلمَّا كان ذاتَ يومٍ قُلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كان لي سِوارانِ مِن ذَهبٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو لَطَّختِ على سِوارَيكِ مِن زَعفَرانٍ كان شَبيهًا بالذَّهبِ. .
إن الحجّاجَ بن عَلاطٍ أهْدَى لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سيفهُ ذا الفَقّارِ وأن دِحْيةَ أهدى لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بغلتهُ الشهباء .
أن الحجاجَ بنَ علاطٍ أهدَى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفَه ذا الفِقارِ ، وأن دحيةَ الكلبيَّ أهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغلتَه الشهباءَ .
عن حنشِ بنِ عبدِ اللَّهِ الصَّنعانيِّ: أنَّهُ كانَ في البحرِ، معَ فضالةَ بنِ عُبَيْدٍ الأنصاريِّ فقالَ حَنشٌ: فاشتريتُ قلادةً فيها تِبرٌ وياقوتٌ، وزبَرجدٌ فأتيتُ فضالةَ بنَ عُبَيْدٍ الأنصاري فذَكَرتُ لَهُ ذلِكَ فقالَ لا تأخُذِ التِّبرَ بالتِّبرِ إلَّا مِثلًا بِمِثلٍ، فإنِّي كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ، فاشتَريتُ قلادةً بسبعةِ دَنانيرَ، فيها تِبرٌ وجوهرٌ، فَسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تأخُذِ التِّبرَ بالذَّهبِ، إلَّا مِثلًا بِمثلٍ .
أنَّه أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةٌ مِن سُندُسٍ، وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ، فعَجِبَ النَّاسُ منها، فقال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه إنَّ مَناديلَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذا. وفي روايةٍ: أنَّ أُكَيدِرَ دومةِ الجَندَلِ أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةً، فذَكَرَ نَحوَه، ولَم يَذكُرْ فيه: وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ. .
أهدى كسرى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَم فقبِل وأهدى قيصرُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقبِلَ وأهدتِ الملوكُ فقبِل منهم .
أُهدِي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ طوائرٍ .
أُهدي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طبقٌ من تينٍ فأكل منه وقال لأصحابِه كُلوا … .
أُهْدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبُ حَرِيرٍ، فجعَلوا يعجَبونَ مِن لِينِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتعجَبونَ مِن هذا؟! لَمَنادِيلُ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ أحسَنُ مِن هذا. .
أَهدى كسرى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقبِل منه وأهدى قيصرُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقبِل منه وأَهدتِ الرومُ فقبِل منهم .
لا مزيد من النتائج