نتائج البحث عن
«أهدي للنبي صلى الله عليه وآله وسلم حلتان فأخذ إحداهما ، وأعطى زيدا الأخرى .»· 15 نتيجة
الترتيب:
أهْدِي للنبيّ حُلّتانِ ، فأخذَ أحَدَهما وأعْطى زيدَ بن حارثةَ الأخرى .
«أُهْديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَحْلانِ، فأخَذَ أحَدَهما، وأعْطى زَيدًا الآخَرَ». .
أنَّه أهدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم هديَّةً، أو ناقةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم : أسلَمْتَ؟ قال: لا، قال: إنِّي قد نُهِيتُ عن زَبْدِ المُشرِكينَ. .
أن الصَّعبَ أَهْدَى للنبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم عَجُزَ حمارِ وَحْشٍ وهو بالجُحْفَةِ، فأَكَلَ منه، وأَكَلَ القومُ. .
عن عُمَرَ أنه سأَل عن قَضِيَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في ذلك فقام حَمَلُ بنُ النابغةِ فقال كنتُ بين امرأتَينِ فضرَبَتْ إحداهما الأخرى بمِسطَحٍ فقتَلَتْها وجَنينَها فقَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في جَنينِها بغِرَّةٍ وأن تُقتَلَ .
أن امرأتين من هُذَيْلٍ قَتَلَتْ إحداهما الأخرى ولكلِّ واحدةٍ منهما زوجٌ وولدٌ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم دِيَةَ المقتولةِ على عاقلةِ القاتلةِ وبَرَّأَ زوجَها وولدَها قال فقال عاقلةُ المقتولةِ مِيراثُها لنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لا مِيراثُها لزوجِها وولدِها .
رأَى مُطيعٌ في المنامِ أنَّه أُهدِي إليه جِرابُ تمرٍ فذكر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : هل بأحدٍ من نسائِك حَملٌ ؟ قال : نعم امرأةٌ من بني ليثٍ ، قال : فإنَّها ستلِدُ لك غلامًا ، فولدت له غلامًا فأتَى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فحنَّكه بتمرةٍ وسمَّاه عبدَ اللهِ ودعا له بالبرَكةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، كان عند بعض نسائه ، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين مع خادمها ، قصعة فيها طعام ، قال : فضربت بيدها فكسرت القصعة ، قال ابن المثنى : فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الكسرتين فضم إحداهما إلى الأخرى فجعل يجمع فيها الطعام ويقول : غارت أمكم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عندَ بعضِ نسائِه، فأرسَلَتْ إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ مع خادمِها قَصْعةً فيها طعامٌ، قال: فضرَبَتْ بيدِها فكسَرَتِ القَصْعةَ، قال ابنُ المُثنَّى: فأخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكِسْرَتَيْنِ فضَمَّ إحداهما إلى الأخرى، فجعَل يجمَعُ فيها الطَّعامَ ويقولُ: غارَتْ أُمُّكم. .
أهدى كسرى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقبلَ منهُ، وأهدتِ الملوكُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقبل منهُم .
قَدِمَ زَيدُ بنُ أرقَمَ، فكان ابنُ عبَّاسٍ يَستذكِرُه: كيف أخبَرتَني عن لَحمٍ؟ -قال ابنُ بَكرٍ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَرامًا، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقال: نَعَمْ، أُهديَ له عُضوٌ، قال ابنُ بَكرٍ: أَهدى رَجُلٌ عُضوًا مِن لَحمِ صَيدٍ، فرَدَّه عليه، وقال: إنَّا لا نَأكُلُه؛ إنَّا حُرُمٌ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ أُتِيَ بخَميصتَينِ سوادَاوَينِ فلبِس إحداهما وبعث الأخرى إلى أبي جَهْمٍ ، ثم إنه أرسل إلى أبي جهمٍ في تلك الخميصةِ وبعث إليه التي لبِسها هو ولبس هو التي كانت عند أبي جهمٍ بعد أن لبسها أبو جهمٍ لبَساتٍ .
عن ضُمْرَةَ بن ثعلبةَ أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعليهِ حُلّتانِ من حُلَل اليمنِ فقال : يا ضُمْرةُ أتَرَى ثوبَيْكَ مُدْخليكَ الجنةَ ، قال : لئن استغفرتَ لي أقْعُدُ حتى أنْزِعْهُما ، فقال : اللهم اغفرْ لضمرةَ ، فانطلقَ مسرعا فنزعهما .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ إحدى أمَّهاتِ المؤمنينَ فأرسلت أخرى بقصعةٍ فيها طعامٌ فضربت يدَ الرَّسولِ فسقطتِ القصعةُ فانكسرت فأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكسرتينِ فضمَّ إحداهما إلى الأخرى فجعلَ يجمعُ فيها الطَّعامَ ويقولُ غارت أمُّكم كلوا فأكلوا حتَّى جاءت بقصعتِها الَّتي في بيتِها فدفعَ القصعةَ الصَّحيحةَ إلى الرَّسولِ وترَك المَكسورةَ في بيتِ الَّتي كسرتها .
أهدِيَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضبٌّ، فأكَلَ منه .
لا مزيد من النتائج