نتائج البحث عن
«أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم أقط وسمن وأضب ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن امرأةً أتتِ النبيَّ، صلَّى اللّهُ عليهِ وسلَّمَ بابنٍ لها قد أصابه لَمَمٌ، فقال النبيُّ صلَّى اللّهُ عليهِ وسلَّمَ : اخرجْ عدوَّ اللهِ أنا رسولُ اللهِ. قال: فبرأ الصبيُّ فأهدت أمُّه إلى النبيِّ، صلَّى اللّهُ عليهِ وسلَّمَ، كبشينِ وشيئًا من أقِطٍّ وسمنٍ، فأخذ النبيُّ، صلَّى اللّهُ عليهِ وسلَّمَ، الأقِطَّ والسمنَ وأحدَ الكبشينِ وردَّ عليها الآخرَ .
أنَّه أتَتْهُ امْرأةٌ بابْنٍ لها قد أصابَهُ لَمَمٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخْرُجْ عَدُوَّ اللهِ، أنا رَسولُ اللهِ، قال: فبرَأَ، فأهْدَتْ له كَبْشينِ وشَيئًا مِن أقِطٍ وسَمْنٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا يَعْلى، خُذِ الأقِطَ والسَّمْنَ، وخُذْ أحَدَ الكَبْشينِ، ورُدَّ عليها الآخَرَ. .
رأيتُ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عجبًا خرجتُ معهُ في سفَرٍ فنزلنا منزلًا فأتتْهُ امرأةٌ بصبيٍّ لها بهِ لَمَمٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ اخرُج عدوَّ اللَّهِ أنا رسولُ اللَّه قالَ فبرأَ فلمَّا رجَعنا جاءتْ أمُّ الغلامِ بكَبشينِ وشيءٍ من أقِطٍ وسمنٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يا يَعلى خذ أَحدَ الكبشينِ وردَّ عليها الآخرَ وخذِ السَّمنَ والأقط قالَ ففعلتُ .
أنَّه أتَتْه امرأةٌ بابنٍ لها قد أصابَه لَمَمٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخرُجْ عَدوَّ اللهِ، أنا رسولُ اللهِ قال: فبرَأَ، فأهْدَتْ له كَبشيْنِ وشيئًا من أقِطٍ وسَمنٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا يَعْلى، خُذِ الأقِطَ والسَّمنَ، وخُذْ أحَدَ الكَبشيْنِ، ورُدَّ عليها الآخَرَ. وقال وَكيعٌ مرَّةً: عن أبيهِ، ولم يَقُلْ: يا يَعْلى. .
قدِمَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ المَدينةَ فآخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَه وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ، فعَرَضَ عليه أن يُناصِفَه أهلَه ومالَه، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: بارَكَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ، دُلَّني على السُّوقِ، فرَبِحَ شيئًا مِن أقِطٍ وسَمنٍ، فرَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أيَّامٍ وعليه وَضَرٌ مِن صُفرةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهيَمْ يا عَبدَ الرَّحمَنِ؟! قال: يا رَسولَ اللهِ، تَزَوَّجتُ امرَأةً مِنَ الأنصارِ قال: فما سُقتَ فيها؟ فقال: وزنَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أولِمْ ولو بشاةٍ. .
أنَّ قبيلةَ بنتَ عبدِ العُزَّى أرسَلَت إلى ابنتِها أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ وكان أبو بكرٍ طلَّقها في الجاهليَّةِ فأرسَلت بهدايا فيها أَقِطٌ وسمنٌ فأبَت أن تقبَلَ هديَّتَها وتُدخِلَها بيتَها ولتقبلَ هديَّتَها فأرسَلَت إلى عائشةَ لتسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتُدخِلْها بيتَها ولتقبَلْ هديَّتَها وأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ} الآيةَ .
أنه أَهْدَى للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هدِيَّةً لَهُ أوْ ناقَةً فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسلَمْتَ ؟ قال : لا . قال : فإِنَّي نُهِيتُ عنْ زبَدِ المشركينَ .
قال: أهدى أُكَيدِرُ دومةَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةً، فتَعَجَّبَ النَّاسُ مِن حُسنِها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لمَناديلُ سَعدٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ مِنها .
أنَّهُ أَهدى للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هديَّةً لَهُ أو ناقةً فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أسلمتَ قالَ لا قالَ فإنِّي نُهيتُ عن زَبْدِ المشرِكين .
قَدِمَ زَيدُ بنُ أرقَمَ، فكان ابنُ عبَّاسٍ يَستذكِرُه: كيف أخبَرتَني عن لَحمٍ؟ -قال ابنُ بَكرٍ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَرامًا، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقال: نَعَمْ، أُهديَ له عُضوٌ، قال ابنُ بَكرٍ: أَهدى رَجُلٌ عُضوًا مِن لَحمِ صَيدٍ، فرَدَّه عليه، وقال: إنَّا لا نَأكُلُه؛ إنَّا حُرُمٌ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: لمَّا قدمَ زيدُ بنُ أرقمَ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: استذكرهُ كيفَ حدَّثَنا عن لَحمٍ أُهْديَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فاستَذكرتُهُ، فقالَ: أُهْديَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحمُ صيدٍ وَهوَ مُحرمٌ فردَّهُ، وقالَ: إنَّا حُرُمٌ . .
سَألَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ، وتَزَوَّجَ امرَأةً مِنَ الأنصارِ: كَم أصدَقتَها؟ قال: وزنَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ، وعَن حُمَيدٍ، سَمِعتُ أنَسًا، قال: لَمَّا قدِموا المَدينةَ نَزَلَ المُهاجِرونَ على الأنصارِ، فنَزَلَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ على سَعدِ بنِ الرَّبيعِ، فقال: أُقاسِمُك مالي، وأنزِلُ لك عن إحدى امرَأتَيَّ، قال: بارَك اللهُ لك في أهلِك ومالِك، فخَرَجَ إلى السُّوقِ فباعَ واشتَرى، فأصابَ شيئًا مِن أقِطٍ وسَمنٍ، فتَزَوَّجَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أولِمْ ولو بشاةٍ. .
أُهدي للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حلَّةٌ من استبرقٍ, فجعل أناسٌ يلمَسونَها بأيديهم, ويتعجَّبونَ منها , فقال : النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تُعجبُكم هذه , فواللهِ لمناديلُ سعدٍ في الجنَّةِ أحسَنُ منها .
أنَّه أهدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم هديَّةً، أو ناقةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم : أسلَمْتَ؟ قال: لا، قال: إنِّي قد نُهِيتُ عن زَبْدِ المُشرِكينَ. .
لما قدِم عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ المدينةَ آخَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَه وبينَ سعدِ بنِ الربيعِ ، فقال له : هلُمَّ أقاسِمُك مالي نصفينِ ، ولي امرأتانِ فأطلِّقُ إحداهما ، فإذا انقضت عدتُها فتزوَّجْها ، فقال : بارك اللهُ لك في أهلِك ومالِك ، دلُّوني على السوقِ ، فدلُّوه على السوقِ ، فما رجع يومئذٍ إلا ومعه شيءٌ من أقِطٍّ وسمنٍ قد استفضله ، فرآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد ذلك وعليه وضَرُ صفرةٍ ، فقال : مهيمُ ، فقال : تزوجتُ امرأةً من الأنصارِ ، قال : فما أصدقتَها ؟ قال : نواةٌ .
لا مزيد من النتائج