نتائج البحث عن
«أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم حلة من حرير فكره أن يلبسها ، وبعث بها إلي ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أُكَيْدِرَ دَومَةَ أهدى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حُلَّةً أو ثوبَ حريرٍ قال : فأعطانيه وقال : شَقِّقْهُ خُمُرًا بين النِّسوةِ .
أنَّ أُكَيْدِرَ دُومةَ أَهْدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةَ -أو ثَوْبَ- حريرٍ، قال: فأَعْطانيه، وقال: شقِّقْه خُمُرًا بيْنَ النِّسوةِ. .
أُهْديَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حلَّةٌ سِيَراءُ مِن حريرٍ، فبعثَ بِها إليَّ فلَبِسْتُها، فرأيتُ الكَراهةَ في وجهِهِ، فأطرتُها خُمُرًا بينَ نِسائي .
أنَّ أكيدرَ أهدى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حُلَّةَ حريرٍ ، فشهد النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فيها الصلاةَ ، فسها ، فصلَّى الظهرَ سبعَ ركعاتٍ ، فلمَّا انصرف نزعَها ، وقال : إنِّي نظرتُ إليها ، فأَلْهَتْني عن صلاةٍ .
كانَت للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حلَّةٌ يلبسُها في العيدَينِ، ويومِ الجمُعةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُهْدِيَ لهُ حُلَّةٌ حريرٌ سِيرَاءُ ، فبعث بها إلى عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنهُ ، فراحَ وهيَ عليهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعليٍّ رَضِيَ اللهُ عنهُ : إني لا أرضى لكَ إلا ما أَرْضَى لنفسي ، إني لم أَكْسِكَهَا لتَلْبِسَهَا ، إني كَسَوْتُكَهَا لتجعلها خُمُرًا بينَ الفواطمِ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ عُمَرَ رَأى حُلَّةَ سيَراءَ أو حَريرٍ تُباعُ، فقال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو اشتَرَيتَ هذه تَلبَسُها يَومَ الجُمُعةِ أو للوُفودِ قال: إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ لَه. قال: فأُهديَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنها حُلَلٌ، فبَعَثَ إلى عُمَرَ مِنها بحُلَّةٍ، قال: سَمِعتُ مِنكَ تَقولُ ما قُلتَ، وبَعَثتَ إليَّ بها! قال: إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَبيعَها أو تَكسوَها. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَأى عُطارِدًا يَبيعُ حُلَّةً من ديباجٍ، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ عُطارِدًا يَبيعُ حُلَّةً من ديباجٍ، فلوِ اشتَرَيتَها، فلَبِستَها للوُفودِ وللعيدِ وللجُمُعةِ؟ فقال: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ مَن لا خَلاقَ له، حَسِبْتُهُ قال: في الآخِرَةِ قال: ثُمَّ أُهْديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَلٌ من سِيَراءَ حَريرٍ، فأعْطى عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ حُلَّةً، وأعْطى أُسامَةَ بنَ زَيْدٍ حُلَّةً، وبَعَثَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بِحُلَّةٍ، وقال لِعَليٍّ: شَقِّقْها بينَ النِّساءِ خُمُرًا، وجاءَ عُمَرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، سَمِعتُكَ قُلْتَ فيها ما قُلْتَ، ثُمَّ أرسَلْتَ إليَّ بِحُلَّةٍ؟ فقال: إنِّي لم أُرسِلْها إليك لِتَلبَسَها، ولكن لِتَبيعَها فأمَّا أُسامَةُ فلَبِسَها، فَراحَ فيها، فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنظُرُ إليه، فلمَّا رَأى أُسامَةُ يُحدَّدُ إليه الطَّرْفُ، قال: يا رسولَ اللهِ، كَسَوْتَنيها؟ قال: شَقِّقْها بينَ النِّساءِ خُمُرًا أو كالَّذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه بحُلَّةِ حَريرٍ -أو سيَراءَ- فرَآها عليه، فقال: إنِّي لَم أُرسِلْ بها إليكَ لتَلبَسَها؛ إنَّما يَلبَسُها مَن لا خَلاقَ له، إنَّما بَعَثتُ إليكَ لتَستَمتِعَ بها، يَعني: تَبيعَها. .
أُكَيْدِرُ دومةَ أَهْدى للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثوبَ حريرٍ فأعطاهُ إيَّاهُ وقالَ: اشقُقهُ خُمُرًا بينَ النِّساءِ .
أنَّ ملِكَ ذِي يَزَنَ أهدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةً، اشتُرِيَتْ بثَلاثةٍ وثلاثينَ بَعيرًا وناقةٍ، فلَبِسَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّةً. .
أُهديَت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةُ حَريرٍ، فجَعَلَ أصحابُه يَمَسُّونَها ويَعجَبونَ مِن لينِها، فقال: أتَعجَبونَ مِن لينِ هذه؟ لَمَناديلُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ خَيرٌ منها، أو أليَنُ .
أُهدِيَت للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حُلَّةُ حريرٍ ، فجعلَ أصحابُه يمسُّونَها ويَعجَبونَ من لينِها ، فقال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أتعجبونَ من لينِ هذِه ؟ لمناديلُ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنَّةِ خيرٌ من هذا وأليَنُ .
أنَّ راهبًا أهدى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جُبَّةَ سُندُسٍ فلبسها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم أتى البيتَ فوضعها وحسَّ بوفْدٍ أتوه فأمره عمرُ عليه السلامُ أن يلبَسَ الجُبَّةَ لقدومِ الوفدِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَصلُحُ لنا لباسُها في الدُّنيا ويصلُحُ لنا في الآخرةِ ولكن خُذْها يا عمرُ قال فكَرِه وأخذها قال إني لا آمرُكَ أن تلبَسَها ولكن أَرْسِلْ بها إلى أرضِ فارسٍ فتُصيبَ بها مالًا فأرسلَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى النَّجاشيِّ وقد أحسن إلى مَن فَرَّ إليه من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي روايةٍ فأبى عمرُ أن يأخذَها .
أهدَى أُكَيْدِرُ دومَةَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يعني حُلَّةً فعجِبَ الناسُ من حسنِها فقال لَمنديلُ سعدٍ خيرٌ وأحسنُ منها .
لا مزيد من النتائج