نتائج البحث عن
«أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم عنب من الطائف ، فدعاني فقال: خذ هذا العنقود»· 17 نتيجة
الترتيب:
أهدِي للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنبٌ من الطائفِ فدعاني، فقال: خذ هذا العنقودَ فأبلغه أمَّك فأكلتُهُ قبل أن أبلغَها إياه.
أُهدِيَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّمَ عِنبٌ من الطَّائفِ ، فدَعاني فقالَ خُذ هذا العُنقودَ فأبلِغهُ أمَّكَ فأكلتُهُ قبلَ أن أُبلِغَه إيَّاها فلمَّا كانَ بعدَ ليالٍ قالَ لي ما فَعلَ العُنقودُ هل أبلَغتَه أمَّكَ قُلتُ : لا فسمَّاني غُدَرَ
أُهْديَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، عِنبٌ منَ الطَّائفِ، فدعاني فقالَ: خُذ هذا العُنقودَ، فأبلِغهُ أمَّك فأَكَلتُهُ قبلَ أن أُبْلِغَهُ إيَّاها، فلمَّا كانَ بعدَ ليالٍ، قالَ لي: ما فَعلَ العنقودُ ؟ هل أبلغتَهُ أمَّكَ ؟ قلتُ: لا . قالَ: فسمَّاني غُدَرَ
أُهدِيَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّمَ عِنبٌ من الطَّائفِ ، فدَعاني فقالَ خُذ هذا العُنقودَ فأبلِغهُ أمَّكَ فأكلتُهُ قبلَ أن أُبلِغَه إيَّاها فلمَّا كانَ بعدَ ليالٍ قالَ لي ما فَعلَ العُنقودُ هل أبلَغتَه أمَّكَ قُلتُ : لا فسمَّاني غُدَرَ .
أهدِي للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنبٌ من الطائفِ فدعاني، فقال: خذ هذا العنقودَ فأبلغه أمَّك فأكلتُهُ قبل أن أبلغَها إياه. .
أُهْديَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، عِنبٌ منَ الطَّائفِ، فدعاني فقالَ: خُذ هذا العُنقودَ، فأبلِغهُ أمَّك فأَكَلتُهُ قبلَ أن أُبْلِغَهُ إيَّاها، فلمَّا كانَ بعدَ ليالٍ، قالَ لي: ما فَعلَ العنقودُ ؟ هل أبلغتَهُ أمَّكَ ؟ قلتُ: لا . قالَ: فسمَّاني غُدَرَ .
أُهدِي لرسولِ اللهِ عِنَبٌ مِن الطَّائفِ فأعطاني عُنقودًا وقال اذهَبْ به إلى أُمِّكَ فأكَلْتُه في الطَّريقِ فقال ما فعَل العُنقودُ فقُلْتُ أكَلْتُه فسمَّاني غُدَرَ قال وكان النُّعمانُ يقولُ على مِنبَرِه ألَا إنَّ البَليَّةَ كلَّ البَليَّةِ أنْ تعمَلَ أعمالَ السُّوءِ في أيمانِ السُّوءِ .
أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَوبُ حَريرٍ، فجَعَلنا نَلمُسُه ونَتَعَجَّبُ منه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَعجَبونَ مِن هذا؟ قُلنا: نَعَم، قال: مَناديلُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ مِن هذا. .
قَدِمَ زَيدُ بنُ أرقَمَ، فكان ابنُ عبَّاسٍ يَستذكِرُه: كيف أخبَرتَني عن لَحمٍ؟ -قال ابنُ بَكرٍ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَرامًا، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقال: نَعَمْ، أُهديَ له عُضوٌ، قال ابنُ بَكرٍ: أَهدى رَجُلٌ عُضوًا مِن لَحمِ صَيدٍ، فرَدَّه عليه، وقال: إنَّا لا نَأكُلُه؛ إنَّا حُرُمٌ. .
أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةُ سُندُسٍ، وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ، فعَجِبَ النَّاسُ منها، فقال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لَمَناديلُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذا! وقال سَعيدٌ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ: إنَّ أُكَيدِرَ دومةَ أهدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أُهديَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طائرٌ كان يعجبُه فقال اللهمَّ ائْتِني بأحبِّ خلقِك إليك يأكل هذا الطيرَ فاستأذن عليٌّ فسمع كلامَه فقال ادخل .
أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةُ سُندُسٍ وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ، فعَجِبَ النَّاسُ منها فقال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لَمَناديلُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذا. .
أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوبُ حَريرٍ، فجَعَلْنا نَلمَسُه ونَعجَبُ منه، ونقولُ: ما رَأَيْنا ثَوبًا خيرًا منه وأليَنَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُعجِبُكم هذا؟، قُلْنا: نعمْ، قال: لَمَناديلُ سعدِ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ أحسنُ مِن هذا وأليَنُ! .
أُهدِي للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طائرٌ مَشويٌّ فقال اللَّهمَّ ائتِني بأحَبِّ خَلْقِكَ إليكَ يأكُلُ معي مِن هذا الطَّائرِ فجاء علِيٌّ رضِي اللهُ عنه فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا ربِّ وإلَيَّ .
قام أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( فيها عِنَبٌ ـ يعني الجنَّةَ ـ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( نَعم ) قال : ما عِظَمُ العُنقودِ منها ؟ قال : ( مسيرةُ شهرٍ للغرابِ الأبقَعِ لا ينثني ولا يفتُرُ ) قال : ما عِظَمُ الحبَّةُ منه ؟ قال : ( هل ذبَح أبوكَ تَيْسًا مِن غنَمِه قطُّ عظيمًا ) ؟ قال : نَعم قال : ( فسلَخ إهابَه فأعطاه أمَّكَ وقال : ادبُغي لنا هذا [ ثمَّ افْرِي لنا منه ] دَلْوًا نُروي به ماشيتَنا ؟ ) قال : نَعم قال : فإنَّ تلكَ الحبَّةَ تُشبِعُني وأهلَ بيتي ؟ قال : ( نَعم وعامَّةَ عشيرتِكَ ) .
حديثُ الطيرِ [يعني حديث: أُهديَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طائرٌ كان يعجبُه فقال اللهمَّ ائْتِني بأحبِّ خلقِك إليك يأكل هذا الطيرَ فاستأذن عليٌّ فسمع كلامَه فقال ادخل] .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهدي إليه سفرجلاتٌ من الطائفِ فأعطاهن معاويةَ وقال تلقاني بها في الجنةِ .
لا مزيد من النتائج