نتائج البحث عن
«أهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم - قناع من تمر ، وعلي محموم ، [قال ] : فنبذ إليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأَى مُطيعٌ في المنامِ أنَّه أُهدِي إليه جِرابُ تمرٍ فذكر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : هل بأحدٍ من نسائِك حَملٌ ؟ قال : نعم امرأةٌ من بني ليثٍ ، قال : فإنَّها ستلِدُ لك غلامًا ، فولدت له غلامًا فأتَى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فحنَّكه بتمرةٍ وسمَّاه عبدَ اللهِ ودعا له بالبرَكةِ .
رأى مطيعُ بنُ الأسودِ في منامِهِ أنَّهُ أهْدِيَ إليه جِرَابُ تمرٍ فذَكَرَ ذَلِكَ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هلْ بأحدٍ من فتياتِكَ حمْلٌ قال نعم بامرأةٍ من بني ليثٍ وهي أمُّ عبدِ اللهِ قال إنها ستلِدُ غلامًا فولدَتْ غلامًا فأَتَى بِه النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمَّاهُ عبدَ اللهِ وحنَّكَهُ بتمرَةٍ ودَعَا لَهُ بالبركَةِ .
قَدِمَ زَيدُ بنُ أرقَمَ، فكان ابنُ عبَّاسٍ يَستذكِرُه: كيف أخبَرتَني عن لَحمٍ؟ -قال ابنُ بَكرٍ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَرامًا، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقال: نَعَمْ، أُهديَ له عُضوٌ، قال ابنُ بَكرٍ: أَهدى رَجُلٌ عُضوًا مِن لَحمِ صَيدٍ، فرَدَّه عليه، وقال: إنَّا لا نَأكُلُه؛ إنَّا حُرُمٌ. .
أنَّ كِسرَى أهدَى لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَبِلَه، وأنَّ المُلوكَ أهدَوْا إليه، فقَبِلَ منهم، وأهدَتِ اليَهودُ إليه شاةً فيها سُمٌّ، فأكَلَ منها. .
المُقَوْقِسُ أهْدى للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَدحًا من زُجاجٍ .
كانَ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وعلى بَطْنِه الحَسَنُ أو الحُسَيْنُ -شَكَّ زُهَيْرٌ- قالَ: فبال حتَّى رَأيْتُ بَوْلَه على بَطْنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَساريعَ، قالَ: فوَثَبْنا إليه، قالَ: فقالَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: «دَعوا ابْني -أو لا تُفزِعوا ابْني-» قالَ: ثُمَّ دَعا بماءٍ فصَبَّه عليه، قالَ: فأخَذَ تَمْرةً مِن تَمْرِ الصَّدَقةِ، قالَ: فأَدخَلَها في فيه، قالَ: فانْتَزَعَها رَسولُ اللهِ مِن فيه. .
أنَّ المُقَوقِسَ أهدى لِلنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدَحًا مِن زُجاجٍ. .
قال: أهدى أُكَيدِرُ دومةَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةً، فتَعَجَّبَ النَّاسُ مِن حُسنِها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لمَناديلُ سَعدٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ مِنها .
أهدى كسرى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقبلَ منهُ، وأهدتِ الملوكُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقبل منهُم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أهدَى إلى أبي سفيانَ بنِ حربٍ تمرَ عَجْوةٍ وكتب إليه يستهديه أدَمًا مع عمرِو بنِ أميَّةَ فنزل عمرٌو على إحدَى امرأتَيْ أبي سفيانَ فقامت دونه وقبِل أبو سفيانَ الهديَّةَ وأهدَى إليه أدَمًا .
أنَّ مَلِكَ الرُّومِ أَهدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مُسْتقةً مِن سُندسٍ، فلَبِسَها. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: لمَّا قدمَ زيدُ بنُ أرقمَ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: استذكرهُ كيفَ حدَّثَنا عن لَحمٍ أُهْديَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فاستَذكرتُهُ، فقالَ: أُهْديَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحمُ صيدٍ وَهوَ مُحرمٌ فردَّهُ، وقالَ: إنَّا حُرُمٌ . .
أَهدَى أُكَيدرُ دُومة للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يعني حلَّةً - فتعجَّبَ النَّاسُ من حُسنِها فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَمِنديلُ سعدٍ في الجنَّةِ خيرٌ - أو قال أحسَنُ – مِنها .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّ المُقَوقِسَ أهدَى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدحًا مِن زجاجٍ .
أنَّهُ أَهدى للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هديَّةً لَهُ أو ناقةً فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أسلمتَ قالَ لا قالَ فإنِّي نُهيتُ عن زَبْدِ المشرِكين .
لا مزيد من النتائج