نتائج البحث عن
«أهدي لنا ضب ، قالت : فأتاها رجلان من قومها فأمرت به ، فصنع ثم قربته إليهما ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنها أُهْدِيَ لَها ضَبٌّ فأَتَاها رَجُلَانِ مِنْ قَوْمِهَا فأَمَرَتْ بِهِ فصُنِعَ ثمَّ قرَّبَتْهُ إلَيْهِمَا فَجَاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهما يأكُلَانِ فَرَحَّبَ بهما ثم أخذَ لِيَأْكُلْ لُقْمَةً فلَمَا أَخَذَ اللُّقْمَةَ إلى فِيهِ قال ما هذا قال ضبٌّ أُهْدِيَ لَنَا قال فوضَعَ اللُّقْمَةَ وأرادَ الرجلانِ أن يطْرَحَا ما في أَفْوَاهِهِمَا فَقَال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَا تَفْعَلَا إِنَّكُمْ أهلُ نجْدٍ تَأْكُلُونَها وَإِنَّا أهلُ تِهَامَةَ نَعَافُهَا .
عن يزيدَ بنِ الأصمِّ قال أُهديَ لميمونةَ ابنةِ الحارثِ ضبٌّ أو ضِباب فأمَرتْ به فصُنع طعامًا فأتاها رجلان من قومِها فقدَّمته إليهما تتحفُهما به فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرحَّب بهما ثم تناول ليأكلَ فقال ما هذا فقال ضبٌّ أُهدِيَ لنا فقذفَه ثم كفَّ يدَه فكفَّ الرجلان فقال لهما كُلا فإنكم أهلَ نجد تأكلونها وإنا أهلَ تِهامةَ نعافُها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَ إلى امرَأةٍ مِنَ المُهاجِرينَ، وكان لَها غُلامٌ نَجَّارٌ، قال لَها: مُري عَبدَكِ فليَعمَلْ لَنا أعوادَ المِنبَرِ، فأمَرَت عَبدَها، فذَهَبَ فقَطَعَ مِنَ الطَّرفاءِ، فصَنَعَ له مِنبَرًا، فلَمَّا قَضاه أرسَلَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّه قد قَضاه، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرسِلي به إليَّ، فجاؤوا به، فاحتَمَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعَه حَيثُ تَرَونَ. .
كانتِ امرأةٌ منَ الجنِّ تأتي النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في نساءٍ من قومِها فأبطأَت عليهِ ثمَّ أتَت فقالَ ما أبطأَ بِكِ قالت ماتَ لنا ميْتٌ بأرضِ الهندِ .
أُهدِيَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَبٌّ فلَمْ يأكُلْه قالت عائشةُ يا رسولَ اللهِ ألَا نُطعِمُه المَساكينَ قال لا تُطعِموهم ما لا تأكُلونَ .
أُهديَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضَبٌّ فلم يأكلْه قالت عائشةُ يا رسولَ اللهِ ألا نُطعمُه المساكينَ قال لا تُطعموهم مما لا تأكلونَ .
أهديَ لنا ضَبٌّ فقَدَّمتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يأكُلْ منه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألا تُطعِمُه السُّؤَالَ: فقال: إنَّا لا نُطعِمُهم ممَّا لا نأكُلُ .
عن أمِّ سلمةَ قالت كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خشبةً يستندُ إليها إذا خطب فصُنِعَ له كرسيٌّ أو منبرٌ فلما فقدتْه خارتْ كما يخورُ الثَّورُ حتى سمع أهلُ المسجدِ فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسكنَتْ .
قالتْ عائشةُ : فقلنا : يا رسولَ اللهِ ، أُهديَ لنا حَيْسٌ [ فخبَّأْنَاهُ لكَ ] فقال : أَدْنِيهِ ، فأصبح صائمًا ثم أفطرَ .
سَحَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَهوديٌّ مِن يَهودِ بَني زُرَيقٍ، يُقالُ له: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قالت: حتَّى كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إليه أنَّه يَفعَلُ الشَّيءَ، وما يَفعَلُه، حتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ، أو ذاتَ لَيلةٍ، دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ دَعا، ثُمَّ دَعا، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ، أشَعَرتِ أنَّ اللَّهَ أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه؟ جاءَني رَجُلانِ فقَعَدَ أحَدُهما عِندَ رَأسي والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال الذي عِندَ رَأسي للَّذي عِندَ رِجلَيَّ، أوِ الذي عِندَ رِجلَيَّ للَّذي عِندَ رَأسي: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: في أيِّ شيءٍ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ، قال: وجُفِّ طَلعةِ ذَكَرٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذي أروانَ. قالت: فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُناسٍ مِن أصحابِه، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ، واللَّهِ لَكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ. قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا أحرَقتَه؟ قال: لا، أمَّا أنا فقد عافاني اللهُ، وكَرِهتُ أن أُثيرَ على النَّاسِ شَرًّا، فأمَرتُ بها فدُفِنَت. .
سَحرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يهوديٌّ من يهودِ بني زُرَيقٍ يقالُ له: لَبيدُ بنُ الأعصمِ – قالت – حتَّى كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُخَيَّلُ إليه أنه يفعلُ الشيءَ وما يفعلُه حتَّى إذا كان ذاتَ يومٍ أو ذاتَ ليلةٍ، دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم دعا ثم دعا ثم قال: يا عائشةُ، أشعَرتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استفتيتُه فيه، جاءني رجلانِ فقعَدَ أحدُهما عند رأسي، والآخرُ عند رجلي. فقال الذي عند رأسي للَّذي عند رِجلي أو الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما وجعُ الرجلِ؟ قال: مطبوبٌ. قال: من طبَّهُ؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصمِ. قال: في أيَّ شيءٍ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ. قال: وجُبِّ طلعةٍ ذكَرٍ. قال: فأين هو؟ قال: في بئرِ ذي أَرْوَانَ. قالت: فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أناسٍ من أصحابِه ثم قال: يا عائشةُ، واللهِ لَكأنَّ ماءَها نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ، ولَكأنَّ نخلَها رءوسُ الشياطينِ. قالتْ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا أحرقْتَه قال: لا، أما أنا فقد عافاني اللهُ، وكَرِهتُ أن أُثِيرَ على الناسِ ِشَرًّا، فأمَرتُ بها فدُفِنَتْ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُهْدِيَ إليه ضَبٌّ، فلم يأكُلْه، قالت عائشةُ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا أُطعِمُه المساكينَ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تُطعِموهم ممَّا لا تَأكُلونَ. .
أهدِيَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضبٌّ، فأكَلَ منه .
إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليدخُلُ علينا فيقولُ: ( أصبَح عندكم شيءٌ ) ؟ فنقولُ: لا، فيقولُ: ( إنِّي صائمٌ ) قالت: ودخَل علينا ذاتَ يومٍ فقال: ( هل عندَكم مِن شيءٍ ) ؟ قُلْتُ: نَعم، حَيْسٌ أُهدي لنا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لقد أصبَحْتُ وأنا صائمٌ ) ثمَّ دعا به فطعِم .
لا مزيد من النتائج