نتائج البحث عن
«أهدي لنا ضب فصنعته ، فدخل عليها رجلان من قومها فأتحفتهما به ، فدخل النبي صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن يزيدَ بنِ الأصمِّ قال أُهديَ لميمونةَ ابنةِ الحارثِ ضبٌّ أو ضِباب فأمَرتْ به فصُنع طعامًا فأتاها رجلان من قومِها فقدَّمته إليهما تتحفُهما به فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرحَّب بهما ثم تناول ليأكلَ فقال ما هذا فقال ضبٌّ أُهدِيَ لنا فقذفَه ثم كفَّ يدَه فكفَّ الرجلان فقال لهما كُلا فإنكم أهلَ نجد تأكلونها وإنا أهلَ تِهامةَ نعافُها .
أنها أُهْدِيَ لَها ضَبٌّ فأَتَاها رَجُلَانِ مِنْ قَوْمِهَا فأَمَرَتْ بِهِ فصُنِعَ ثمَّ قرَّبَتْهُ إلَيْهِمَا فَجَاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهما يأكُلَانِ فَرَحَّبَ بهما ثم أخذَ لِيَأْكُلْ لُقْمَةً فلَمَا أَخَذَ اللُّقْمَةَ إلى فِيهِ قال ما هذا قال ضبٌّ أُهْدِيَ لَنَا قال فوضَعَ اللُّقْمَةَ وأرادَ الرجلانِ أن يطْرَحَا ما في أَفْوَاهِهِمَا فَقَال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَا تَفْعَلَا إِنَّكُمْ أهلُ نجْدٍ تَأْكُلُونَها وَإِنَّا أهلُ تِهَامَةَ نَعَافُهَا .
تُصُدِّقَ على مَولاةٍ لنا بأعظُمٍ مِن لَحمٍ، فأهدَتْه لنا فصنَعْتُه، فدخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هل مِن غداءٍ؟ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، تُصُدِّقَ على مَولاةٍ لنا بأعظُمٍ مِن لَحمٍ، فأهدَتْه لنا، فصنَعْناهُ، وأنت لا تأكُلُ الصَّدقةَ، فقال: هاتِيهِ؛ قد بلَغَ مَحِلَّه، فأتيتُه به، فأكَلَ منه. .
أُهدي لنا شاةٌ مشويَّةٌ قالت فقسمناها كلَّها إلَّا كتِفَها فدخل عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرتُ ذلك له فقال كلُّها لكم إلَّا كتِفَها .
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالت: أصبحتُ صائمةً أنا وحفصةُ، أُهْدِيَ لنا طعامٌ، فأعجَبَنا؛ فأفطَرْنا، فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَدَرَتْني حفصةُ، فسألَتْه، فقال: صُومَا يومًا مكانَهُ. .
أُهدِيَ لي ولحَفْصةَ طَعامٌ وكُنَّا صائِمَتَينِ، فقالت إحدانا لصاحِبَتِها: هل لكِ أن تُفْطِري؟ فأفطَرْنا فدَخَل علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه أُهدِيَت لنا هَدِيَّةٌ فاشتهيناها فأفطَرْنا، فقال: لا عليكما، صُوما يومًا واحدًا .
أهديَ لنا ضَبٌّ فقَدَّمتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يأكُلْ منه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألا تُطعِمُه السُّؤَالَ: فقال: إنَّا لا نُطعِمُهم ممَّا لا نأكُلُ .
أقرَعَتِ الأنصارُ: أيُّهم يُؤوي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقرَعَهم أبو أيُّوبَ، فكان إذا أُهديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامٌ، أُهديَ لأبي أيُّوبَ. فدخَلَ أبو أيُّوبَ يومًا، فإذا قَصعةٌ فيها بَصلٌ،[فقال: ما هذا؟ فقالوا: أرسَلَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فاطَّلَعَ أبو أيُّوبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ ما مَنَعكَ مِن هذه القَصْعةِ؟ قال: رأيتُ فيها بَصَلًا، قال: ولا يَحِلُّ لنا البَصَلُ؟ قال: بَلَى؛ فكُلوه]، فلمْ يَأكُلْ منها، وقال: إنَّه يَغشاني ما لا يَغشاكم. .
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، اقتَرَعَتِ الأنصارُ أيُّهم يُؤْوي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَرَعَهم أبو أيُّوبَ، فآوَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان إذا أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامٌ أَهدَى لأبي أيُّوبَ، قال: فدَخَلَ أبو أيُّوبَ يَومًا، فإذا قَصْعةٌ فيها بَصَلٌ، فقال: ما هذا؟ فقالوا: أرسَلَ به رسولُ اللهِ، قال: فاطَّلَعَ أبو أيُّوبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما مَنَعَك مِن هذه القَصْعةِ؟ قال: رَأيتُ فيها بَصَلًا، قال: ولا يَحِلُّ لنا البَصَلُ؟ قال: بَلى، فكُلوه، ولكِنْ يَغْشاني ما لا يَغْشاكم. وقال حَيْوةُ: إنَّه يَغْشاني ما لا يَغْشاكم. .
مشَيْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى امْرأةٍ، فذبَحَتْ لنا شاةً، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ»، فدخَلَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ قالَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ»، فدخَلَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ قالَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ، اللَّهمَّ إنْ شئْتَ فاجعَلْه عليًّا»، قالَ: فدخَلَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخل علىَّ قال: هل عِندَكُم طعامٌ؟ فإذا قلنا: لا، قال: إني صائِمٌ. زادَ وكيعٌ: فدخل علينا يومًا آخر، فقلنا: يا رسولَ اللهِ، أُهديَ لنا حَيْسٌ فحَبَسْناه لك، فقال "أدْنيهِ"، قال طلحةُ: فأصبَحَ صائمًا وأفطَرَ .
أنَّه أُهدِي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبُ ديباجٍ كساه إيَّاه كسرَى فدخل أصحابُه فقالوا أُنزِلت عليك من السَّماءِ فقال وما تعجبون من ذا لَمنديلٌ من مناديلِ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنَّةِ خيرٌ من هذا ثمَّ قال يا غلامُ اذهَبْ به إلى أبي جهمِ بنِ حذيفةَ وقُلْ له يَبعثُ إليَّ بالخَميصةِ .. .
أنه أُهدِيَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبُ ديباجٍ كساه إياه كسرَى فدخل أصحابُه فقالوا أُنزِلت عليك من السماءِ فقال وما تعجبون من ذا لمنديلٌ من مناديلِ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنةِ خيرٌ من هذا ثم قال يا غلامُ اذهبْ به إلى أبي جهمِ بنِ حذيفةَ وقلْ له يبعثْ إليَّ بالخميصةِ .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْها قالت كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا دخلَ عليَّ قالَ هل عندَكم طعامٌ فإذا قلنا لا قالَ إنِّي صائمٌ زادَ وَكيعٌ فدخلَ علينا يومًا آخرَ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ أُهديَ لنا حيسٌ فحبَسناهُ لَكَ فقالَ أدنيه قالَ طلحةُ فأصبحَ صائمًا وأفطرَ .
هجَتْ امرأةٌ من بني خَطْمَةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهِجاءٍ لها فبلغَ ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتدَّ عليه ذلك فقال من لي بها فقال رجلٌ من قومِها أنا يا رسولَ اللهِ وكانت تمَّارةً تبيعُ التَّمرَ قال فأتاها فقال لها عندكِ تمرٌ فقالت نعم فأرَتهُ تمرةً فقال أردتُ أجودَ من هذا قال فدخلَتْ لتُرِيَهُ قال فدخل خلفَها فنظرَ يمينًا وشِمالًا فلم يرَ إلَّا خِوانًا قال فعلا به رأسَها حتَّى دفعَها به ثمَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ قد كفَيتُكَها قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إنَّه لا ينتطِحُ فيه عَنزانِ قال فأرسلَها مثَلًا .
لا مزيد من النتائج