نتائج البحث عن
«أهللنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج ، فلما قدمنا مكة أمرنا أن نحل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أهلَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحجِّ . فلما قدمنا مكةَ أمرنا أن نحلَّ ونجعلَها عمرة ً. فكبُرَ ذلك علينا . وضاقت به صدورُنا . فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فما ندري أشيءٌ بلغه من السماءِ ، أم شيء ٌمن قِبَلِ الناسِ ! فقال : " أيها الناسُ ! أحِلُّوا . فلولا الهديُ الذي معي ، فعلتُ كما فعلتُم " قال : فأحلَلْنا حتى وطِئْنا النساءَ . وفعلْنا ما يفعل الحلالُ . حتى إذا كان يومُ التّرويةِ ، ، وجعلْنا مكةَ بظهرٍ أهلَلْنا بالحجِّ .
أهلَلنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَجِّ، فلَمَّا قدِمنا مَكَّةَ أمَرَنا أن نَحِلَّ ونَجعَلَها عُمرةً، فكَبُرَ ذلك علينا، وضاقَت به صُدورُنا، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما نَدري أشيءٌ بَلَغَه مِنَ السَّماءِ أم شيءٌ مِن قِبَلِ النَّاسِ؟ فقال: أيُّها النَّاسُ، أحِلُّوا، فلَولا الهَديُ الذي مَعي، فعَلتُ كما فعَلتُم قال: فأحلَلنا حتَّى وطِئنا النِّساءَ، وفَعَلنا ما يَفعَلُ الحَلالُ، حتَّى إذا كان يَومُ التَّرويةِ، وجَعَلنا مَكَّةَ بظَهرٍ، أهلَلنا بالحَجِّ. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَصرُخُ بالحَجِّ صُراخًا، فلَمَّا قدِمنا مَكَّةَ أمَرَنا أن نَجعَلَها عُمرةً إلَّا مَن ساقَ الهَديَ، فلَمَّا كان يَومُ التَّرويةِ، ورُحنا إلى مِنًى، أهلَلنا بالحَجِّ. .
أهلَلْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذي الحُلَيْفةِ بالحَجِّ خالِصًا، لا نَخلِطُهُ بِغَيرِهِ، فقدِمْنا مكَّةَ، فلمَّا طُفْنا بالبَيتِ، وسعَيْنا بَينَ الصَّفا والمَروةِ؛ أمَرَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَجعَلَها عُمرةً، وأنْ نَحِلَّ إلى النِّساءِ، فقُلنا: ليس بينَنا وبينَ عَرَفةَ إلَّا خَمسُ لَيالٍ، فنَخرُجُ إليها، وذكَرُ أحَدِنا يَقطُرُ مَنِيًّا، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأبَرُّكم وأصدَقُكم، ولولا الهَدْيُ لَحلَلتُ. .
أَهلَلنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بالحجِّ خالصًا، لا نخلطُهُ بعمرةٍ، فقدمنا مَكَّةَ، لأربعِ ليالٍ خلونَ من ذي الحجَّة، فلمَّا طُفنا بالبيتِ، وسعَينا بينَ الصَّفا والمروَةِ، أمَرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن نجعلَها عُمرةً، وأن نَحُلَّ إلى النِّساءِ فقُلنا ما بينَنا: ليسَ بينَنا وبينَ عرفَةَ، إلَّا خمسٌ، فنخرُجُ إليْها، ومذاكيرُنا تقطرُ منيًّا؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: إنِّي لأبرُّكم وأصدقُكُم، ولولا الْهديُ، لأحللتُ فقالَ سراقةُ بنُ مالِكٍ: أَمُتعَتُنا هذِهِ، لعامِنا هذا، أم لأَبدٍ؟ فقال: لا، بل لأبَدِ الأبدِ .
أَهْللنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذي الحُلَيْفةِ بالحجِّ خالِصًا ، لا نخلطُهُ بعمرةٍ . فقدِمنا مَكَّةَ لأربعِ ليالٍ خَلونَ مِن ذي الحجَّةِ ، فلمَّا طُفنا بالبيتِ ، وسَعينا بينَ الصَّفا والمروةِ ، أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نَجعلَها عُمرةً ، وأن نَحلَّ إلى النِّساءِ . فقُلنا: ليسَ بينَنا وبينَ عرفةَ إلَّا خمسُ ليالٍ ، فنخرجُ إليها وذَكَرُ أحدنا يقطرُ مَنيًّا . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي لأبرُّكم وأصدقُكُم ، فلَولا الهديُ ، لحلَلتُ فقامَ سُراقةُ بنُ مالِكِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ مُتعتُنا هذِهِ ، لعامِنا هذا أم للأبَدِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: بل لأبَدِ الأبَدِ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهِلِّينَ بالحَجِّ، معنا النِّساءُ والوِلدانُ، فلَمَّا قدِمنا مَكَّةَ طُفنا بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، فقال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن لم يَكُنْ معهُ هَديٌ فليَحلِلْ، قال: قُلنا: أيُّ الحِلِّ؟ قال: الحِلُّ كُلُّه، قال: فأتَينا النِّساءَ، ولَبِسنا الثِّيابَ، ومَسِسنا الطِّيبَ، فلَمَّا كان يَومُ التَّرويةِ أهلَلنا بالحَجِّ، وكَفانا الطَّوافُ الأوَّلُ بينَ الصَّفا والمَروةِ، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَشتَرِكَ في الإبِلِ والبَقَرِ، كُلُّ سَبعةٍ مِنَّا في بَدَنةٍ. .
خرجْنا نصرخُ بالحجِّ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فلمَّا قدِمْنا مكةَ أمرَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن نجعلَها عمرةً وقال : لو استقبلْتُ من أَمري ما استدبَرْتُ لحللْتُ ، ولكني سقْتُ الهَديَ وقرَنْتُ الحجَّ والعمرةَ .
أهلَلْنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالحجِّ خالصًا لا يُخالِطُه شيءٌ فقدمنا مكةَ لأربعِ ليالٍ خلونَ من ذي الحِجَّةِ فطُفْنا وسَعَيْنَا ثم أمرَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن نَحِلَّ وقال لولا هدْيِي لحَلَلْتُ ثم قام سُرَاقَةُ بنُ مالكٍ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ مُتْعَتَنا هذه ألِعامِنا هذا أم لِلْأَبَدِ فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بل هيَ للأبدِ قال الأوزاعيُّ سمعتُ عطاءَ بنِ أبي رباحٍ يُحدِّثُ بهذا فلم أحفظْهُ حتى لقيتُ ابنَ جريجٍ فأثبتَه لي .
قدِمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ نصرُخُ بالحجِّ صُراخًا فأمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نجعَلَها عُمرةً وأنْ نُحِلَّ فأحلَلْنا .
خرجْنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِجَاجًا فأهلَلْنَا بالحجِّ فلمَّا قدِمْنا مكةَ فأمَرْنَا أن نَّجْعَلَها عمرةً .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ نصرُخُ بالحجِّ فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ أمَرنا رسولُ اللهِ أنْ نجعَلَها عُمرةً وقال إنِّي لو استقبَلْتُ مِن أمري ما استدبَرْتُ لَجعَلْتُها عُمرةً ولكنِّي سُقْتُ الهَدْيَ وقرَنْتُ الحجَّ والعُمرةَ .
لمَّا قدِمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ في حجَّةِ الوداعِ ، سألَ النَّاسَ: بِماذا أحرمتُمْ فقالَ أُناسٌ أَهْلَلنا بالحجِّ وقالَ آخَرونَ قدِمنا مُتمتِّعينَ وقالَ آخَرونَ أَهْلَلنا بإِهْلالِكَ يا رسولَ اللَّهِ . فَقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن كانَ قدِمَ ولم يسُقْ هديًا فليَحلُلْ ، فإنِّي لوِ استَقبلتُ مِن أمري ما استَدبرتُ لم أسُقِ الهديَ ، حتَّى أَكونَ حلالًا . فقالَ سراقه بنُ مالِكِ: يا رَسولَ اللَّهِ ، عُمرتُنا هذِهِ لعامِنا ، أم للأبَدِ ؟ فقالَ بَل للأبَدِ .
قدِمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصرخ بالحجِّ صراخًا ، فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ ، طُفنا بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ، فلمَّا كانَ يَومُ النحرِ ، أحرَمنا بالحجِّ فلمَّا كانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ كانَ يُرخَّصُ لنبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما شاءَ ، فأتمُّوا الحجَّ والعمرةَ .
«خَرَجْنا نَصرُخُ بالحَجِّ، فلمَّا قَدِمْنا مَكَّةَ أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن نَجعَلَها عُمْرةً، ثُمَّ قالَ: لو أنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِن أمْري ما اسْتَدْبَرْتُ لجَعَلْتُها عُمْرةً، ولكنَّني سُقْتُ الهَدْيَ وقَرَنْتُ». .
لا مزيد من النتائج