نتائج البحث عن
«أهل البصرة يضعفون حديث الجلد بن أيوب البصري، قال وحدثني صدقة قال : كان ابن»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ الحَسَنِ، قال: خَطَبَ ابنُ عبَّاسٍ النَّاسَ في آخِرِ رَمَضانَ، فقال: يا أهلَ البَصرةِ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَضَ صَدَقةَ رَمَضانَ نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ أو صاعًا مِن شَعيرٍ أو صاعًا مِن تَمرٍ .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ العُمَريُّ، عن حُمَيْدٍ الطَّويلِ، عن رَجُلٍ مِن أهْلِ البَصْرةِ، قالَ: سُئِلَ ابنُ عُمَرَ عن رَجُلٍ واقَعَ أهْلَه قَبْلَ أن يَرْميَ الجَمْرةَ؟ فقالَ أبي: هو علِيٌّ البارِقيُّ الأَزْدِيُّ. قالَ أبي: رَوى هذا الحَديثَ الحَسَنُ بنُ صالِحٍ، وغَيْرُه، عن لَيْثِ بنِ أبي سُلَيْمٍ، عن حُمَيْدٍ، عن ابنِ عُمَرَ...، نَحْوَ هذا الكَلامِ. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ رَبِّه بنُ سَعيدٍ، قالَ: حَدَّثَني المِنْهالُ بنُ عَمْرٍو، قالَ: حَدَّثَني سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ -أو عَبْدُ اللهِ بنُ الحارِثِ- عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عادَ المَريضَ جَلَسَ عنْدَ رأسِه، ثُمَّ قالَ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَسأَلُ اللهَ العَظيمَ رَبَّ العَرْشِ العَظيمِ...، فذَكَرَ الحَديثَ. قالَ عَبْدُ رَبِّه بنُ سَعيدٍ: وحَدَّثَني المِنْهالُ بنُ عَمْرٍو مَرَّةً أخرى، عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ الحارِثِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، فذَكَرَ الحَديثَ؟ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنه قال ولو أنَّ أَهلُ البصرةِ نزلوا عندَ قولِ جابرِ بنِ زيدٍ لأوسعهم عِلمًا عمَّا في كتابِ اللَّهِ .
دَخَلَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ على ابنِ عامِرٍ يَعودُه وهو مَريضٌ، فقال: ألا تَدعو اللهَ لي يا ابنَ عُمَرَ؟ قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تُقبَلُ صَلاةٌ بغيرِ طُهورٍ، ولا صَدَقةٌ مِن غُلولٍ. وكُنتَ على البَصرةِ. .
لمَّا بلَغَ أصحابُ علِيٍّ حينَ سارُوا إلى البصرةِ أنَّ أهْلَ البصرَةِ قدِ اجتمعُوا لِطَلْحَةَ والزبيرِ شقَّ عليهم ووقَعَ في قلوبِهم فقال علِيٌّ والذي لا إلهَ غيرُهُ لَيُظْهَرَنَّ عَلى أهلَ البصرَةِ ولَيقتلَنَّ طلحةُ والزبيرُ وليَخْرُجَنَّ إليكم من الكوفةِ ستةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا أوْ خمسةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا شَكَّ الأحْلَجُ قال ابنُ عباسٍ فوقَعَ ذلِكَ في نَفْسِي فقال يا أهْلَ الكوفةِ فلمَّا أَتَى أهلُ الكوفَةِ خرجْتُ فقلْتُ لأنظُرَنَّ فإنْ كان كما يقولُ فهو أمْرٌ سمِعَهُ وإلَّا فهِيَ خَدِيعَةٌ الحرْبِ فرأَيْتُ رجلًا من الجيشِ فسأَلْتُهُ فواللهِ ما عتَّمَ أن قال ما قال علِيٌّ قال ابنُ عباسٍ وهو مِمَّا كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخْبِرُهُ .
حَديثٌ رَواه أَيُّوبُ الوَزَّانُ،عن زَيدِ بنِ الحُبابِ، عن ابنِ ثَوْبانَ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن رَجُلٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الدِّينُ النَّصيحةُ...؟ .
حَديثٌ رَواه سُلَيْمانُ بنُ حَرْبٍ، عن حمَّادِ بنِ زَيدٍ، عن أَيُّوبَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ؛ قَوْلَه: كلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ؟ قالَ أبي: حَدَّثَناه أبو الرَّبيعِ الزَّهْرانيُّ، عن حمَّادِ بنِ زَيدٍ، عن أَيُّوبَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
دخَلْتُ على أبي جَعفَرٍ المَنْصورِ، فرَأيْتُ له جُمَّةً، فجعَلْتُ أنظُرُ إلى حُسنِها، فقالَ: كانَ لأبي مُحمَّدِ بنِ عَليٍّ جُمَّةٌ، وحَدَّثَني أنَّ أباهُ عَلِيَّ بنَ عَبدِ اللهِ كانَتْ له جُمَّةٌ، وحَدَّثَني أنَّ أباهُ عَبدَ اللهِ بنَ العبَّاسِ كانتْ له جُمَّةٌ، وحَدَّثَني ابنُ عبَّاسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ له جُمَّةٌ إلى أنْصافِ أُذُنَيْه، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وكانتْ للعبَّاسِ ابنِ عَبدِ المُطَّلِبِ جُمَّةٌ، وكانتْ لعَبدِ المُطَّلِبِ جُمَّةٌ، وكانَ لهاشِمِ بنِ عَبدِ مَنافٍ جُمَّةٌ، فقُلْتُ لأبي: إنِّي لَأعجَبُ مِن حُسنِها، فقالَ: ذلك نورُ الخِلافةِ، قالَ: حَدَّثَني أبي، عنْ أبيهِ، عنْ جَدِّه، قالَ: إنَّ اللهَ إذا أرادَ أنْ يَخلُقَ خَلقًا للخِلافةِ مسَحَ يدَه على ناصيَتِه، فلا تقَعُ عليه عَينُ أحَدٍ إلَّا أحَبَّه. .
خطب ابنُ عباسٍ الناسَ في آخرِ رمضانَ فقال : يا أهلَ البصرةِ أَدُّوا زكاةَ صومِكم قال : فجعل الناسُ ينظرُ بعضُهم إلى بعضٍ قال : مَنْ ههنا من أهلِ المدينةِ قوموا فعلِّموا إخوانَكم فإنهم لا يعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرض صدقةَ رمضانَ نصفَ صاعٍ من بُرٍّ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من تمرٍ على العبدِ والحرِّ والذكرِ والأنثَى .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: فرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدَقةَ رَمَضانَ على الذَّكَرِ والأُنثى، والحُرِّ والمَملوكِ، صاعَ تَمرٍ أو صاعَ شَعيرٍ، قال: فعَدَلَ النَّاسُ به بَعدُ نِصفَ صاعِ بُرٍّ، قال أيُّوبُ، وقال نافِعٌ: كان ابنُ عُمَرَ يُعطي التَّمرَ إلَّا عامًا واحِدًا أعوزَ التَّمرُ فأعطى الشَّعيرَ. .
خطب عبد الله بن عباس على منبر البصرة فقال: يا أهلَ البَصرةِ، ما لكم لا تُؤدُّونَ زَكاةَ شَهرِكم؟! ثُمَّ قال: مَن هاهُنا مِن أهلِ المَدينةِ؟ قوموا إلى إخْوانِكم، فعَلِّموهم، فأمَرَهم بصاعٍ مِن شَعيرٍ، أو تَمرٍ، أو نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فلمَّا قَدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا أهلَ البَصرةِ، إنَّ سِعرَكم رَخيصٌ، لو جَعَلتُموه صاعَ بُرٍّ. .
أنَّ أبا أيُّوبَ قدِمَ على ابنِ عَبَّاسٍ البَصْرةَ، ففَرَّغَ له بَيْتَه، وقال: لأصنَعَنَّ بك كما صنَعتَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كم عليك؟ قال: عِشرونَ ألْفًا. فأعطاه أربعينَ ألْفًا، وعِشرينَ مَملوكًا، ومَتاعَ البَيْتِ. .
حدَّثَنا أبو لَبيدٍ قال: أُرسِلَتِ الخَيلُ زَمَنَ الحجَّاجِ بنِ يوسُفَ، والحَكَمُ بنُ أيُّوبَ أميرٌ على البَصْرةِ، فلمَّا انصَرَفْنا منَ الرِّهانِ، قُلنا: لو مِلْنا إلى أنَسِ بنِ مالكٍ، فسَأَلْناه: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُراهِنُ على الخَيلِ؟ قال: فسُئِلَ أنَسٌ عن ذلك، فقال: نَعَمْ واللهِ، لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سُبْحةُ، فسَبَقَتِ الناسَ فأُبهِشَ لذلك وأعجَبَه. .
لا مزيد من النتائج