نتائج البحث عن
«أهل الجنة من لا يموت حتى يملأ مسامعه ، أو أذنيه من الثناء الحسن»· 13 نتيجة
الترتيب:
«أهلُ الجنَّةِ مَن لا يموتُ حتَّى يملأَ مَسامِعَه مما يحِبُّ، وأهلُ النَّارِ مَن لا يموتُ حتَّى يملأَ مَسامِعَه ممَّا يَكْرَهُ». .
«قيل: يا رَسولَ اللهِ، مَن أهلُ الجنَّةِ؟ قال: من لا يموتُ حتَّى يملأَ مَسامِعَه ما يحِبُّ. قيل: فمَن أهلُ النَّارِ؟ قال: من لا يموتُ حتَّى يملأَ مَسامِعَه ما يُكرَهُ». .
قيل يا رسول الله من يحرم على النار قال الهين اللين السهل القريب
«قيل: يا رَسولَ اللهِ، مَن أهلُ الجنَّةِ؟ قال: لا يموتُ حتَّى يملأَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مسامِعَه مما يحِبُّ. قيل: يا رَسولَ اللهِ، فمَن أهلُ النَّار؟ قال: لا يموتُ حتَّى يملأَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مسامِعَه ممَّا يَكْرَهُ». .
قيلَ: يا رسول اللَّهِ، مَن أَهلُ الجنَّةِ قالَ من لا يموتُ حتَّى تُملأَ مسامعُهُ مِمَّا يحبُّ قيلَ: فمَن أَهلُ النَّارِ؟ قالَ من لا يموتُ حتَّى تُملأَ مسامعُهُ مِمَّا يَكرَهُ .
قيلَ يا رسولَ اللَّهِ مَن أَهلُ الجنَّةِ قالَ من لا يموتُ حتَّى تُملأَ مسامعُه ممَّا يحبُّ قيلَ فمن أَهلُ النَّارِ قالَ من لا يموتُ حتَّى تُملأَ مسامعُه ممَّا يَكرَه .
حَديثٌ رَواه أبو الظَّفَرِ، عن سُلَيْمانَ بنِ المُغيرةِ، عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قيلَ له: مَن أهْلُ الجَنَّةِ؟ مَن أهْلُ النَّارِ؟ قالَ: مَن لم يَمُتْ حتَّى يَملَأَ مَسامِعَه ممَّا يُحِبُّ؟ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه : من المؤمنُ ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : المؤمنُ الَّذي لا يموتُ حتَّى يملأَ اللهُ مسامِعَه ممَّا يحبُّ ، ولو أنَّ عبدًا اتَّقَى اللهَ في جوفِ بيتٍ إلى سبعين بيتًا على كلِّ بيتٍ بابٌ من الحديدِ لألبسه اللهُ رداءَ عملِه حتَّى يتحدَّثَ بها النَّاسُ ويزيدون ، قالوا : وكيف يزيدون يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنَّ التَّقيَّ لو يستطيعُ أن يزيدَ في بِرِّه لزاد ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من الكافرُ ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : الَّذي لا يموتُ حتَّى يملأَ اللهُ مسامِعَه ممَّا يكرهُ ، ولو أنَّ فاجرًا فجَر في جوفِ بيتٍ إلى سبعين بيتًا على كلِّ بيتٍ بابٌ من حديدٍ لألبسه اللهُ رداءَ عملِه حتَّى يتحدَّثَ به النَّاسُ ويزيدون ، قالوا : كيف يزيدون يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنَّ الفاجرَ لو يستطيعُ أن يزيدَ في فجورِه لزاد .
قيل: يا رَسولَ اللهِ، مَن أهلُ الجَنَّةِ؟ قالَ: مَن لا يَموتُ حتَّى تُملَأَ أذُنُاه ممَّا يُحِبُّ قيل: مَن أهلُ النَّارِ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: مَن لا يَموتُ حتَّى تُملَأَ أُذُناه مما يَكرَه. .
«قيل: يا رَسولَ اللهِ، مَن أهلُ الجنَّةِ؟ قال: مَن لا يموتُ حتَّى تُملأَ أُذُناه ممَّا يحِبُّ، قالوا: فمَن أهلُ النَّارِ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: مَن لا يموتُ حتَّى تُملأَ أُذُناه ممَّا يَكرَهُ». .
إنَّ العبدَ ليعمَلُ البُرْهَةَ بعملِ أهلِ النارِ ثم تَعْرِضُ له الجادَّةُ من جوادِّ الجنةِ فيعملُ بها حتى يموتَ عليها وذلك لما كُتِبَ له وإنَّ الرجلَ ليعملُ بعملِ أهلِ الجنةِ البُرْهَةَ من دهْرِهِ ثم تَعْرِضُ له الجادَّةَ من جوادِّ أهلِ النارِ فيَعْمَلُ بها حتى يموتَ عليها وذلك لما كُتِبَ لَهُ .
إنَّ المَرءَ ليَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ البُرهةَ مِن دَهرِه، ثُمَّ تَعرِضُ له الجادَّةُ مِن جَوادِّ أهلِ الجَنَّةِ، فيَعمَلُ بها حتَّى يَموتَ عليها، وذلك ما كُتِبَ له، وإنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ البُرهةَ مِن دَهرِه، ثُمَّ تَعرِضُ له الجادَّةُ مِن جَوادِّ النَّارِ، فيَعمَلُ بها حتَّى يَموتَ عليها، وذلك ما كُتِبَ له .
إنَّ العَبدَ ليَعملُ البُرهةَ بعمَلِ أَهْلِ النَّارِ، ثمَّ تَعرضُ لَهُ الجادَّةُ من جوادِّ الجنَّةِ فيعمَلُ بِها حتَّى يموتَ علَيها، وذلِكَ لما كُتِبَ، وإنَّ الرَّجلَ ليعمَلُ بعملِ أَهْلِ الجنَّةِ البُرهةَ مِن دَهْرِهِ، ثمَّ تَعرضُ لَهُ الجادَّةُ مِن جوادِّ النَّارِ فيعملُ بِها حتَّى يموتَ علَيها، وذلِكَ لما كُتِبَ عليهِ . .
لا مزيد من النتائج