نتائج البحث عن
«أهل الحيرة إنما صولحوا على مال يقتسموه بينهم ، وليس على رءوس الرجال شيء»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ أَهْلُ الجاهليَّةِ يقفونَ بعرفةَ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ على رءوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ على رءوسِ الرِّجالِ دفَعوا، فيقفونَ بالمزدلفةِ حتَّى إذا طلعتِ الشَّمسُ، فَكانَت على رءوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ على رُءوسِ الرِّجالِ دفَعوا، فأخَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الدَّفعةَ من عرفةَ حتَّى غربتِ الشَّمسُ، ثمَّ صلَّى الصُّبحَ بالمزدلفةِ حينَ طلعَ الفجرُ، ثمَّ دفعَ حينَ أسفرَ كلُّ شيءٍ في الوقتِ الآخرِ قبلَ أن تطلُعَ الشَّمسُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال كان أهلُ الجاهليَّةِ يقِفون بعرفةَ حتَّى إذا كانت الشَّمسُ على رءوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ على رءوسِ الرِّجالِ دفعوا فأخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الدَّفعةَ من عرَفةَ حتَّى غربت الشَّمسُ ورواه ابنُ مردوَيْه من حديثِ زمعةَ بنِ صالحٍ وزاد ثمَّ وقف بالمُزدلِفةِ وصلَّى الفجرَ بغلَسٍ حتَّى إذا أسفر كلُّ شيءٍ وكان في الوقتِ الآخِرِ دفع .
أنَّ عمرَ وضع في الجِزيةِ على رءوسِ الرِّجالِ ، علَى الغَنِيِّ ثمانيةً وأربعينَ ، وعلى المتوسِّطِ أربعةً وعِشرينَ ، وعلى الفَقيرِ اثنا عَشرَ .
وضع عمرُ بنُ الخطابِ في الجِزيةِ على رءوسِ الرجالِ على الغنيِّ ثمانيةً وأربعين درهمًا وعلى المتوسِّطِ أربعةً وعشرين درهمًا وعلى الفقيرِ اثني عشر درهمًا .
وضع عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ –يعني : في الجزيةِ - على رءوسِ الرجالِ على الغنيِّ ثمانيةَ وأربعينَ درهمًا ، وعلى الوسطِ أربعةً وعشرينَ ، وعلى الفقيرِ اثنَى عشرَ درهمًا .
«إنَّما العُشورُ على اليَهودِ والنَّصارى، وليس على أهلِ الإسلامِ عُشورٌ». .
أنَّ ابنَ عباسٍ سألَ كعبًا عن سِدرةِ المُنتَهى . فقال : إنَّها على رءوسِ حَمَلَةِ العرشِ ، وإليها يَنتهي علمُ الخلائقِ وليسَ لأحدٍ وراءَها علمٌ ، ولذلك سُمِّيت سِدرةِ المُنتهى لانتهاءِ العلمِ بها . .
"إنَّما العُشورُ على اليَهودِ والنَّصارى، وليس على المُسلِمينَ عُشورٌ"، تَرجَمَ عليه عُشور أهْلِ الذِّمَّةِ إذا اخْتَلَفوا في التِّجاراتِ. .
كانَ أبو الدَّرداءِ يقولُ : إنَّما أخشى من ربِّي يومَ القيامةِ أن يدعوَني على رءوسِ الخلائقِ ، فيقولُ لي : يا عوَيْمرُ ، فأقولُ : لبَّيكَ ربِّ ، فيقولُ : ما عمِلتَ فيما علِمتَ ؟ .
أُتيَ برَجُلٍ أعتَقَ سِتَّةَ مَملوكينَ عندَ مَوتِه، وليس له مالٌ غيرُهم، فأقرَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَهم، فأعتَقَ اثنَينِ، وأرَقَّ أربعةً. .
إنَّ أهْلَ الجنَّةِ لَيتَزاورونَ على نَجائِبَ بِيضٍ، وليس في الجنَّةِ شَيءٌ مِن البهائمِ إلَّا الإبلُ والطَّيرُ. .
أنهُ بلغهُ أنَّ امرءًا لا يشهدُ على شهادةٍ في الدنيا إلَّا شهِدَ بها يومَ القيامةِ على رءوسِ الأشهادِ ، ولا يمتدحُ عبدًا في الدنيا إلَّا امتدحهُ يومَ القيامةِ على رءوسِ الأشهادِ .
إنَّ أَهلَ الجنَّةِ يتزاورونَ على نجائبَ بيضٍ كأنَّهنَّ الياقوتُ وليسَ شيءٌ في الجنَّةِ منَ البَهائمِ إلا الإبلُ والطَّيرُ .
إنَّ أهلَ الجنةِ يتَزَاوَرُونَ على نَجَائِبَ بِيضٍ كأنَّهُنَّ الياقُوتُ ، وليسَ شَيءٌ في الجنَّةِ من البَهَائِمِ إلا الإِبِلُ والطَّيْرُ .
لا مزيد من النتائج