نتائج البحث عن
«أهل الشام سوط الله في الأرض ينتقم بهم ممن يشاء كيف يشاء ، وحرام على منافقيهم أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن خُرَيمِ بنِ فاتِكٍ الأسَديِّ، يَقولُ: «أهلُ الشَّامِ سَوطُ اللهِ في الأرضِ، يَنتَقِمُ بهم مِمَّن يَشاءُ، كَيفَ يَشاءُ، وحَرامٌ على مُنافِقيهم أن يَظهَروا على مُؤمِنيهم، ولَن يَموتوا إلَّا هَمًّا أو غَيظًا أو حُزنًا» .
أهلُ الشَّامِ سوطُ اللهِ في أرضِه ينتقمُ بهم ممَّن يشاءُ من عبادِه ، وحرامٌ على منافقيهم أن يظهروا على مؤمنيهم ، ولا يموتوا إلَّا همًّا وغمًّا .
أهلُ الشَّامِ سوطُ اللهِ في أرضِه ينتقِمُ بهم ممَّن يشاءُ من عبادِه وحرامٌ على منافقِيهم أن يظهَروا على مؤمنِيهم ولا يموتوا إلَّا همًّا وغمًّا .
أهلُ الشَّامِ سَوْطُ اللهِ في أرضِهِ ، يَنْتَقِمُ بِهمْ مِمَّنْ يَشَاءُ من عبادِهِ ، وحرامٌ على مُنافِقِيهِمْ أنْ يَظْهَرُوا على مُؤْمِنِيهِمْ ، ولا يموتُوا إلَّا هَمًّا وغَمًّا .
أهلُ الشَّامِ سَوْطُ اللهِ في أرضِهِ ، يَنْتَقِمُ بِهمْ مِمَّنْ يَشَاءُ من عبادِهِ ، وحرامٌ على مُنافِقِيهِمْ أنْ يَظْهَرُوا على مُؤْمِنِيهِمْ ، ولا يموتُوا إلَّا هَمًّا وغَمًّا . .
أَهْلُ الشَّامِ سوطُ اللَّهِ في أرضِهِ، ينتقِمُ بِهِم مِمَّن يشاءُ من عبادِهِ ، وحرامٌ علَى مُنافِقيهم أن يظهَروا علَى مؤمِنيهِم ، ولا يموتوا إلَّا غمًّا وَهَمًّا .
أهلُ الشامِ سوطُ اللهِ تعالى في الأرضِ، ينتقمُ بهمْ ممنْ يشاءُ من عبادُه، و حرامٌ على منافقيهمْ أنْ يظهروا على مؤمنيهمْ، و أنْ يموتوا إلا همًّا، و غمًّا، و غيظًا، و حزنًا .
أهْلُ الشَّامِ سَوْطُ اللهِ تعالى في الأرضِ ، يَنتقِمُ بِهم مِمَّن يَشاءُ من عبادِهِ ، و حَرامٌ على مُنافِقِيهِمْ أنْ يَظهرُوا على مُؤْمِنيهمْ ، و أنْ يَموتُوا إلا هَمًّا ، و غَمَّا ، و غَيظًا ، و حُزنًا .
إنَّ أهلَ الشامِ سوطُ اللهِ في أرضهِ يَنتَقِمُ بهِمْ ممَّنْ شاء من عبادِه وحرامٌ على مُنافِقيهِمْ أنْ يَظهَروا على مُؤْمنيهِمْ ولا يموتوا إلا هما وغما .
وعن خريم بن فاتك الأسدي، رضي الله عنه، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنَّ أهْلَ الشَّامِ سَوطُ اللهِ في أرضِهِ، يَنتقِمُ بهم ممَّن شاء مِن عِبادِهِ، وحَرامٌ على مُنافِقيهم أنْ يَظْهَروا على مُؤمِنيهم، ولا يَموتوا إلَّا غمًّا وهمًّا. .
إن القلوبَ بين إصبعين من أصابعِ اللهِ يقلِّبُها كيف يشاءُ .
أن قتيلًا قتل على عهدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يدرى من قتله فقال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقتلُ قتيلٌ وأنا فيكم لا يدرى من قتله لو أن أهلَ السماءِ وأهلَ الأرضِ اشتركوا في قتلِ مؤمنٍ لعذبهم اللهُ إلا أن يشاءَ ذلك .
يا أيها الناسُ ! قتيلٌ قُتل وأنا فيكم ولا يُعلم من قتله ؟ ! لو اجتمع أهلُ السماءِ والأرضِ على قتلِ امرئٍ ؛ لعذبهم اللهُ ؛ إلا أن يفعل ما يشاءُ . وفي رواية : إلا أن لا يشاء ذلك . .
الأبدالُ في أهلِ الشامِ وهُم أربعونَ رجلًا ، كلَّما مات رجلٌ أبدلَ اللهُ مكانهُ رجلًا يُسقَى بهم الغيثُ ، ويُنتصَرُ بهم على الأعداءِ ، ويُصرَفُ عن أهلِ الشامِ بهم العذابُ .
الظالمُ عدوُّ اللهِ في الأرضِ ينتقمُ به ثم يُنتَقَمُ منه .
لا مزيد من النتائج