نتائج البحث عن
«أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون ولا يحيون ، ولكن أناس - أو كما قال -»· 16 نتيجة
الترتيب:
أمَّا أَهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهلُها فإنَّهم لا يموتونَ ولا يحيَونَ ولَكن أناسٌ أصابتهمُ النَّارُ بذنوبِهم أو قال بخطاياهم فأماتتهم إماتةً حتَّى إذا كانوا فحمًا أذنَ في الشَّفاعةِ فيجاءُ بِهم ضبائرَ ضبائرَ فبُثُّوا على أنهارِ الجنَّةِ ثمَّ قيلَ يا أَهلَ الجنَّةِ أفيضوا عليهم منَ الماءِ فينبتونَ نباتَ الحبَّةِ تَكونُ في حميلِ السَّيلِ
أمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهْلُها ، فإنَّهُم لا يموتونَ فيها ولا يَحيَونَ ، ولَكِن هم أُناسٌ - أو كما قالَ - يَصلَونَ النَّارَ بذنوبِهِم - أو قالَ: بخطيئاتِهِم - فتُميتُهم إماتةً ، حتَّى إذا صاروا فَحمًا أذنَ اللَّهُ في الشَّفاعةِ ، فَجيءِ بِهِم ضَبائرَ فبُثُّوا ، فيبثُّوا على أنهارِ الجنَّةِ ، فيقولُ: يا أَهْلَ الجنَّةِ ، أَفيضوا عليهِم. فينبُتونَ نباتَ الحبَّةِ في حميلِ السَّيلِ. فقالَ رجلٌ منَ القومِ : كأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ بالبادِيةِ
أمَّا أَهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهلُها فإنَّهم لا يموتونَ ولا يحيونَ ولَكن أناسٌ أو كما قال تصيبُهمُ النَّارُ بقدرِ ذنوبِهم أو كما قال خطاياهم فيميتُهمُ اللَّهُ إماتةً حتَّى إذا صاروا فحمًا أذِنَ في الشَّفاعةِ فجيءَ بِهم ضبائرَ ضبائرَ يُلقَونَ على أنهارِ الجنَّةِ فيقالُ يا أَهلَ الجنَّةِ أفيضوا عليهم قال فينبُتونَ كما تَنبتُ الحبَّةُ في حميلِ السَّيلِ فقال رجلٌ منَ القومِ كأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد كانَ بالباديةِ
أمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهْلُها ، فإنَّهُم لا يموتونَ فيها ولا يَحيَونَ ، ولَكِن هم أُناسٌ - أو كما قالَ - يَصلَونَ النَّارَ بذنوبِهِم - أو قالَ: بخطيئاتِهِم - فتُميتُهم إماتةً ، حتَّى إذا صاروا فَحمًا أذنَ اللَّهُ في الشَّفاعةِ ، فَجيءِ بِهِم ضَبائرَ فبُثُّوا ، فيبثُّوا على أنهارِ الجنَّةِ ، فيقولُ: يا أَهْلَ الجنَّةِ ، أَفيضوا عليهِم. فينبُتونَ نباتَ الحبَّةِ في حميلِ السَّيلِ. فقالَ رجلٌ منَ القومِ : كأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ بالبادِيةِ .
أمَّا أهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أهلُها فإنَّهم لا يموتونَ ولا يحيَوْنَ ولكنَّ أُناسًا تُصيبُهم النَّارُ بذُنوبِهم فيُميتُهم حتَّى إذا صاروا فَحمًا أذِن في الشَّفاعةِ .
أمَّا أَهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهلُها فإنَّهم لا يموتونَ ولا يحيَونَ ولَكن أناسٌ أصابتهمُ النَّارُ بذنوبِهم أو قال بخطاياهم فأماتتهم إماتةً حتَّى إذا كانوا فحمًا أذنَ في الشَّفاعةِ فيجاءُ بِهم ضبائرَ ضبائرَ فبُثُّوا على أنهارِ الجنَّةِ ثمَّ قيلَ يا أَهلَ الجنَّةِ أفيضوا عليهم منَ الماءِ فينبتونَ نباتَ الحبَّةِ تَكونُ في حميلِ السَّيلِ .
أمَّا أَهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهلُها فإنَّهم لا يموتونَ ولا يحيونَ ولَكن أناسٌ أو كما قال تصيبُهمُ النَّارُ بقدرِ ذنوبِهم أو كما قال خطاياهم فيميتُهمُ اللَّهُ إماتةً حتَّى إذا صاروا فحمًا أذِنَ في الشَّفاعةِ فجيءَ بِهم ضبائرَ ضبائرَ يُلقَونَ على أنهارِ الجنَّةِ فيقالُ يا أَهلَ الجنَّةِ أفيضوا عليهم قال فينبُتونَ كما تَنبتُ الحبَّةُ في حميلِ السَّيلِ فقال رجلٌ منَ القومِ كأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد كانَ بالباديةِ .
أمَّا أهلُ النَّارِ الَّذينَ هُم أَهْلُها فإنَّهُم لا يموتونَ فيها ولا يحْيونَ لكن أقوامًا أصابتْهُم النَّارُ بخطاياهُم ، أو بذنوبِهِم فأماتَتهُم إماتةً حتَّى إذا صاروا فحمًا أذِنَ في الشَّفاعةِ .
"أمَّا أهلُ النَّارِ الذين هم أهلُها، فإنَّهم لا يَموتونَ فيها ولا يَحيَوْنَ، ولكنْ ناسٌ -أو كما قال- تُصيبُهمُ النَّارُ بذُنوبِهم -أو قال: بخَطاياهم- فيُميتُهم إماتةً حتى إذا صاروا فَحمًا أُذِنَ في الشَّفاعةِ، فجيءَ بهم ضَبائرَ ضَبائرَ، فيُبَثُّوا على أنْهارِ الجَنَّةِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، أَفيضوا عليهم، فيَنبُتونَ نَباتَ الحَبَّةِ، تكونُ في حَميلِ السَّيْلِ"، قال: فقال رجُلٌ منَ القومِ حينَئِذٍ: كأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد كان بالباديةِ. .
أما أهلُ النارِ الذين هم أهلُها ؛ فإنهم لا يموتون فيها ولا يَحيَوْن ، ولكن ناسٌ أصابتْهم النَّارُ بذنوبهم ، فأماتتْهم إماتةً ، حتى إذا كانوا فحْمًا أُذِنَ بالشفاعةِ فجِيءَ بهم ضبائرُ ضبائرُ فبُثُّوا على أنهارِ الجنَّةِ ، ثم قيل : يا أهلَ الجنَّةِ أَفيضوا عليهم ، فيَنْبُتون نباتَ الحبَّةِ تكون في حِميلِ السَّيلِ .
( أمَّا أهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أهلُها فإنَّهم لا يموتونَ فيها ولا يحيَوْنَ ولكِنْ ناسٌ أصابَتْهم النَّارُ بذُنوبِهم أو قال : بخَطاياهم حتَّى إذا كانوا فَحْمًا أُذِن في الشَّفاعةِ فجِيء بهم ضَبائرَ ضَبائرَ فبُثُّوا على أهلِ الجنَّةِ ثمَّ قيل : يا أهلَ الجنَّةِ أفيضوا عليهم قال : فينبُتونَ نباتَ الحِبَّةِ تكونُ في حَميلِ السَّيلِ ) فقال رجُلٌ منِ القومِ : كأنَّه كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالباديَةِ .
إنَّ أهلَ النَّارِ الذين هم أهلُ النَّارِ لا يموتون فيها ولا يَحيونَ، وأهلُها الذين يَخرُجونَ منها إذا سقَطوا فيها صاروا حُمَمًا حتَّى يأذَنَ اللهُ فيهم... الحديثَ. [يعني حديثَ: إنَّ أهلَ النَّارِ الذين هم أهلُ النَّارِ لا يموتونَ فيها ولا َيَحيَونَ، ولكِنَّها تصيبُ قومًا بذُنوبِهم -أو خطاياهم- حتَّى إذا صاروا فَحمًا، أُذِنَ في الشَّفاعةِ، فيَخرُجونَ ضبائِرَ ضبائِرَ، فيَلقَونَ على أنَّهارِ الجنَّةِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجنَّةِ أهرِيقوا عليهم من الماءِ، قال: فيَنبُتونَ كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ]. .
أمَّا أهلُ النَّارِ الذينَ هُم أهلُها فإنَّهم لا يَموتونَ فيها ولا يَحيَونَ، ولَكِن ناسٌ أصابَتهُمُ النَّارُ بذُنوبِهم، أو قال: بخَطاياهم، فأماتَهم إماتةً حتَّى إذا كانوا فحمًا أُذِنَ بالشَّفاعةِ، فجيءَ بهِم ضَبائِرَ ضَبائِرَ، فبُثُّوا على أنهارِ الجَنَّةِ، ثُمَّ قيلَ: يا أهلَ الجَنَّةِ، أفيضوا عليهم، فيَنبُتونَ نَباتَ الحِبَّةِ تَكونُ في حَميلِ السَّيلِ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: كَأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كانَ بالباديةِ! وفي روايةٍ: بمِثلِه إلى قَولِه: في حَميلِ السَّيلِ، ولَم يَذكُرْ ما بَعدَه. .
"أمَّا أهلُ النَّارِ الذين هم أَهلُها لا يَموتونَ، ولا يَحيَوْنَ، وأمَّا أُناسٌ يُريدُ اللهُ بهمُ الرَّحمةَ، فيُميتُهم في النَّارِ، فيدخُلُ عليهمُ الشُّفَعاءُ، فيأخُذُ الرجُلُ الضِّبارةَ فيَبُثُّهم، "أو قال: "فيُبَثُّونَ على نَهرِ الحَيَا"، أو قال: "الحَيَوانِ"، أو قال: "الحَياةِ"، أو قال: "نَهرِ الجَنَّةِ، فيَنبُتونَ نباتَ الحَبَّةِ في حَميلِ السَّيْلِ"، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أمَا تَرَونَ الشَّجرةَ تكونُ خَضراءَ، ثُم تكونُ صَفراءَ؟" أو قال: "تكونُ صَفراءَ، ثُم تكونُ خَضراءَ"، قال: فقال بعضُهم: كأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بالباديةِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ فأتى على هذِه الآيةِ { إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ } يريدُ الآيةَ كلَّها فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا أَهلُها الَّذينَ هم أَهلُها فإنَّهم لا يموتونَ فيها ولا يحيَونَ وأمَّا الَّذينَ ليسوا من أَهلِها فإنَّ النَّارَ تُميتُهم إماتةً ثمَّ يقومُ الشُّفعاءُ فيشفعونَ فيجعلونَ ضبائرَ فيؤتى بِهم نَهر يقالُ لهُ الحياةُ أوِ الحيوانُ فينبتونَ فيهِ كما تَنبتُ الغثاءُ في حميلِ السَّيلِ .
إنَّ أهلَ النَّارِ الذينَ هُم أهلُ النَّارِ لا يَموتونَ فيها ولا يَحيَونَ، ولَكِنَّها تُصيبُ قَومًا بذُنوبِهم -أو خَطاياهم- حَتَّى إذا صاروا فحمًا أُذِنَ في الشَّفاعةِ، فيَخرُجونَ ضَبائِرَ ضَبائِرَ، فيُلقَونَ على أنهارِ الجَنَّةِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ أهريقوا عليهم مِنَ الماءِ، قال: فيَنبُتونَ كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ .
لا مزيد من النتائج