نتائج البحث عن
«أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر قال : والناس»· 15 نتيجة
الترتيب:
أهل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر قال والناس يزيدون ذا المعارج ونحوه من الكلام والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع فلا يقول لهم شيئا
أهلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَر التَّلبيةَ مِثلَ حَديثِ ابنِ عُمَرَ، قال: والنَّاس يزيدون: "ذا المعارِجِ"، ونحوَه من الكلامِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسمَعُ، فلا يقولُ لهم شيئًا .
أَهلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرَ التَّلبيةَ مثلَ حديثِ ابنِ عمرَ قالَ والنَّاسُ يزيدونَ ذا المعارجِ ونحوَهُ منَ الْكلامِ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يسمَعُ فلا يقولُ لَهم شيئًا .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُظهِرُ من التلبيةِ لبيك اللهم لبيكَ فذكر التلبيةَ قال حتى إذا كان ذاتَ يومٍ والناسُ يُصرفون عنه كأنَّهُ أعجبَه ما هو فيه فزاد فيها لبيك إنَّ العيشَ عيشُ الآخرةِ .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يُظْهِر في التلبيةِ : لبيك اللهم لبيك ، فذَكَر التلبيةَ حتى إذا كانَ ذاتَ يومٍ والناسُ ينصرِفونَ عنهُ كأنّهُ أعجبهُ ما هم فيهِ فزادَ فيها : لبيكَ إن العيشَ عيشُ الآخرةِ .
أن تلبيةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ لا شَريكَ لَكَ لبَّيكَ، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لَكَ والملكُ لا شَريكَ لَكَ . [وفي روايةٍ]: وزادَ ابنُ عمرَ: لبَّيكَ لبَّيكَ لبَّيكَ وسعدَيكَ، والخَيرُ في يدَيكَ لبَّيكَ والرَّغباءُ إليكَ والعمَلُ [وفي روايةٍ]: عنِ ابنِ عمرَ قالَ: تَلقَّفتُ التَّلبيةَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرَ مثلَهُ .
فذَكَرَ مِثلَه [أي: حَديثَ: لبَّيك بعُمرةٍ وحَجٍّ. فذكر ابنُ عبدِ اللهِ المُزَنيُّ لابنِ عُمَرَ قَولَ أنَسٍ، فقال: وَهِلَ أنَسٌ، إنَّما أهَلَّ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَجِّ وأهلَلْنا به معه، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ قال: مَن لم يكُنْ معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ] بإسنادِه، وزادَ: فلمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن لم يكنْ معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ، وكان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَدْيٌ فلم يَحِلَّ، يعني حديثَ: عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لبَّى بعُمْرةٍ وحَجَّةٍ، قال: لَبَّيكَ بعُمْرةٍ وحَجٍّ، فذَكَرَ ابنُ عبدِ اللهِ المُزَنيُّ لابنِ عُمَرَ قَولَ أنسٍ، فقال: وَهِلَ أنسٌ، إنَّما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَجِّ وأهْلَلْنا به معه، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ قال: مَن لم يكنْ معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ. قال بَكرٌ فرَجَعتُ إلى أنسٍ فأخبَرْته بقَولِ ابنِ عُمَرَ، فلم يَزَلْ يذكُرُ ذلك حتى مات. .
عن عُبَيْدِ بنِ جُرَيْجٍ قالَ: حَجَجتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ بينَ حجَّةٍ وعمرةٍ اثنتَي عشرةَ مرَّةً قالَ قلتُ لَهُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ لقد رأيتُ منكَ أربعَ خصالٍ، فذَكَرَ الحديثَ، وقالَ: رأيتُكَ إذا أَهْللتَ، فدخلتَ العرشَ قطعتَ التَّلبيةَ قالَ: صَدقتَ يا ابنَ حُنَيْنٍ خرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا دخلَ العرشَ قطعَ التَّلبيةَ، فلا تزالُ تَلبِيَتي حتَّى أَموتَ. .
فَرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ مِثلَ حَديثِ موسى -يَعْني المُرسَلَ الَّذي قَبْلَه- قالَ: وعلى أهْلِ الطَّعامِ شَيئًا لا أَحفَظُه. .
لَمَّا مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ حَديثَ صَلاةِ أبي بَكرٍ بالنَّاسِ ومَجيءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَيهم، وفيه: فكان أبو بَكرٍ يَأتَمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يَأتَمُّونَ بأبي بَكرٍ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: وأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القِراءةِ مِن حَيثُ كان بَلَغَ أبو بَكرٍ. .
فرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرَ مثلَ حديثِ موسى [ يَعني في حديثِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قَضى في الدِّيةِ على أَهلِ الإبلِ مائةً منَ الإبلِ ، وعلى أَهلِ البقرِ مائتَي بقرةٍ] وقالَ : وعلى أَهلِ الطَّعام شيئًا لا أحفظُهُ .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فسلَّمَ في الرَّكعتين. فذَكرَ نحوَ حديثِ ابنِ سيرينَ عن أبي هريرةَ قالَ ثمَّ سجدَ سجدتيِ السَّهو. .
كُنَّا مع ابنِ عُمَرَ، فسَمِعَ صوتَ مِزمارِ راعٍ، فذكَرَ نحوَه[أي نحوَ حديثِ: سَمِعَ ابنُ عُمَرَ مِزْمارًا، قال: فوَضَعَ إِصبَعَيهِ على أُذُنَيهِ، ونَأَى عن الطَّريقِ، وقال لي: يا نافِعُ، هل تَسمَعُ شيئًا؟ قال: فقُلتُ: لا، قال: فرَفَعَ إِصبَعَيهِ من أُذُنَيهِ، وقال: كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعَ مِثلَ هذا، فصَنَعَ مِثلَ هذا]. .
كُنتُ رِدفَ ابنِ عُمَرَ إذ مرَّ براعٍ يَزمُرُ، فذَكَرَ نحوَه [أي نحوَ حديثِ: سَمِعَ ابنُ عُمَرَ مِزْمارًا، قال: فوَضَعَ إِصبَعَيهِ على أُذُنَيهِ، ونَأَى عن الطَّريقِ، وقال لي: يا نافِعُ، هل تَسمَعُ شيئًا؟ قال: فقُلتُ: لا، قال: فرَفَعَ إِصبَعَيهِ من أُذُنَيهِ، وقال: كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعَ مِثلَ هذا، فصَنَعَ مِثلَ هذا]. .
عن عمرَ يعني ابنَ الخطابِ أنه قال اتَّهِموا الرأيَ على الدينِ فذكر حديثَ الحديبيةِ إلى أن قال أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يكتبُ بينَه وبينَ أهلِ مكةَ فقال اكتبْ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فقالوا لو نرَى ذلك صدَّقْنا ولكن اكتبْ كما كنتَ تكتب باسمِك اللهمَّ قال فرضِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبيتُ حتى قال لي يا عمرُ تراني قد رضيتُ وتأبَى قال فرضيتُ .
لا مزيد من النتائج