نتائج البحث عن
«أهوى إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقبلني قالت : فقلت له : يا رسول الله ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أهْوَى إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُقَبِّلَني، قالَتْ: فقُلتُ له: يا رسولَ اللهِ، إنِّي صائِمةٌ، قالَتْ: فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأنا صائِمٌ، ثم قبَّلَني. .
مِثلَه [عائِشةُ، تَقولُ: أهوى إلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُقَبِّلَني، قالت: فقُلتُ لَه: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي صائِمةٌ! قالت: فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وأنا صائِمٌ، ثُمَّ قَبَّلَني] .
أَهْوى إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُقبِّلَني، فقُلْتُ: إنِّي صائمةٌ، قال: وأنا صائمٌ، قالت: فأَهْوى إليَّ فقَبَّلَني. .
أَهْوَى إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليقبِّلَني، فقُلتُ: إنِّي صائمةٌ قالَ: وأَنا صائمٌ فقبَّلَني .
أهْوى إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُقبِّلَني، فقُلتُ: إنِّي صائِمةٌ. قال: وأنا صائِمٌ. فقبَّلَني. قال حَجَّاجٌ: قال شُعبةُ: وقالت: إنِّي صائِمةٌ، وقال: إنِّي صائِمٌ، فقبَّلَني. .
أهوى النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ليُقبِّلَنِي ، فقلتُ : إنِّي صائمةٌ فقال : وأنا صائمٌ ، فقبَّلَني .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، يا ابنَ عَمِّ، هل تَستطيعُ إذا جاءَك الذي يَأْتيكَ، أنْ تُخبِرَني به، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَمْ يا خَديجةُ، قالت خَديجةُ: فجاءَه جِبريلُ ذاتَ يومٍ وأنا عندَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا خَديجةُ، هذا صاحِبي الذي يَأْتيني قد جاء، فقُلتُ له: قُمْ فاجْلِسْ على فَخِذي الأيمنِ، فقُلتُ له: هل تَراه؟ قال: نَعَمْ، فقُلتُ له: تحوَّلْ، فاجْلِسْ على فَخِذي الأيسَرِ، فجَلَسَ، فقُلتُ له: هل تَراه؟ قال: نَعَمْ، فقُلتُ له: تَحوَّلْ، فاجْلِسْ في حِجري، فجَلَسَ، فقُلتُ له: تَراهُ؟ قال: نَعَمْ، قالت خَديجةُ: فتحسَّرتُ وطَرَحتُ خِماري، وقُلتُ: هل تَراه؟ قال: لا، فقُلتُ: هذا واللهِ مَلَكٌ كَريمٌ، واللهِ ما هو شَيطانٌ، قالت خَديجةُ: فقُلتُ لوَرَقَةَ بنِ نَوفَلِ بنِ أَسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ؛ ذلك ممَّا أخْبَرَني به مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال وَرَقةُ: حَقًّا يا خَديجةُ حدَّثْتُكِ. .
بعَثَتْ صَفيَّةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بطَعامٍ قد صنَعَتْه له وهو عِندي، فلمَّا رأيتُ الجاريةَ، أخَذَتْني رِعْدةٌ حتى اسْتَقَلَّني أفْكَلُ، فضرَبتُ القَصْعةَ، فرَمَيتُ بها. قالَتْ: فنظَرَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعرَفتُ الغَضَبَ في وَجْهِه، فقُلتُ: أعوذُ برسولِ اللهِ أنْ يَلعَنَني اليومَ. قالَتْ: قال: أوْلَى. قالَتْ: قلتُ: وما كفَّارَتُه يا رسولَ اللهِ؟ قال: طَعامٌ كطَعامِها، وإناءٌ كإنائِها. .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ يا ابنَ عمِّي هل تستطيعُ إذا جاءكَ الَّذي يأتيكَ أنْ تُخبِرَني به فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعَمْ يا خَديجةُ قالت خَديجةُ فجاءه جِبْريلُ ذاتَ يومٍ وأنا عندَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا خَديجةُ هذا صاحبي الَّذي يأتيني قد جاء فقُلْتُ له قُمْ فاجلِسْ على فخِذي الأيمنِ فقام فجلَس على فخِذي الأيمنِ فقُلْتُ له هل تراه قال نَعَمْ فقُلْتُ له تحوَّلْ فاجلِسْ على فخِذي الأيسَرِ فجلَس فقُلْتُ هل تراه قال نَعَمْ فقُلْتُ له فتحوَّلْ فاجلِسْ في حِجْري فجلَس فقُلْتُ له هل تراه قال نَعَمْ قالت خَديجةُ فتحسَّرْتُ وطرَحْتُ خِماري وقُلْتُ له هل تراه قال لا فقُلْتُ له هذا واللهِ ملَكٌ كريمٌ لا واللهِ ما هذا شيطانٌ قالت خَديجةُ فقُلْتُ لورَقةَ بنِ نَوفَلِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ ذلكَ كما أخبَرَني به مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ فقال وَرَقةُ حقًّا يا خَديجةُ حديثُكِ .
عن خَولةَ بنتِ ثَعلَبةَ، قالت: فيَّ -واللهِ- وفي أوسِ بنِ صامِتٍ، أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ صَدرَ سورةِ المُجادَلةِ، قالت: كُنتُ عِندَه وكان شَيخًا كَبيرًا قد ساءَ خُلُقُه وضَجِرَ، قالت: فدَخَلَ عليَّ يَومًا فراجَعتُه بشَيءٍ فغَضِبَ، فقال: أنتِ عليَّ كَظَهرِ أُمِّي، قالت: ثُمَّ خَرَجَ فجَلَسَ في نادي قَومِه ساعةً، ثُمَّ دَخَلَ عليَّ، فإذا هو يُريدُني على نَفسي، قالت: فقُلتُ: كَلَّا والذي نَفسُ خويلةَ بيَدِه، لا تَخلُصُ إليَّ وقد قُلتَ ما قُلتَ حَتَّى يَحكُمَ اللهُ ورَسولُه فينا بحُكمِه، قالت: فواثَبَني وامتَنَعتُ مِنه، فغَلَبتُه بما تَغلِبُ به المَرأةُ الشَّيخَ الضَّعيفَ، فألقَيتُه عنِّي، قالت: ثُمَّ خَرَجتُ إلى بَعضِ جاراتي فاستَعَرتُ مِنها ثيابَها، ثُمَّ خَرَجتُ حَتَّى جِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَلَستُ بَينَ يَدَيه، فذَكَرتُ له ما لَقيتُ مِنه، فجَعَلتُ أشكو إليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما ألقى مِن سوءِ خُلُقِه، قالت: فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «يا خويلةُ، ابنُ عَمِّكِ شَيخٌ كَبيرٌ، فاتَّقي اللهَ فيه»، قالت: فواللهِ ما بَرِحتُ حَتَّى نَزَلَ فيَّ القُرآنُ، فتَغَشَّى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كان يَتَغَشَّاهُ، ثُمَّ سُرِّيَ عنه فقال لي: «يا خُوَيلةُ، قد أنزَلَ اللهُ فيكِ وفي صاحِبِكِ»، ثُمَّ قَرَأ عليَّ: {قد سَمِعَ اللهُ قَولَ التي تُجادِلُكَ في زَوجِها وتَشتَكي إلى اللهِ واللهُ يَسمَعُ تَحاوُرَكُما إنَّ اللهَ سَميعٌ بَصيرٌ} [المجادلة: 1] إلى قَولِه: {وللكافِرينَ عَذابٌ أليمٌ} [البقرة: 104]، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مُريه فليُعتِقْ رَقَبةً»، قالت: فقُلتُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ ما عِندَه ما يُعتِقُ، قال: «فليَصُمْ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ»، قالت: فقُلتُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ إنَّه شَيخٌ كَبيرٌ ما به مِن صيامٍ، قال: «فليُطعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا، وَسقًا مِن تَمرٍ»، قالت: فقُلتُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ ما ذاكَ عِندَه، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فإنَّا سَنُعينُه بعَرَقٍ مِن تَمرٍ»، قالت: فقُلتُ: وأنا يا رَسولَ اللهِ سَأُعينُه بعَرَقٍ آخَرَ، قال: «قد أصَبتِ وأحسَنتِ، فاذهَبي فتَصَدَّقي عنه، ثُمَّ استَوصي بابنِ عَمِّكِ خَيرًا»، قالت: ففَعَلتُ، قال عَبدُ اللهِ: قال أبي: قال سَعدٌ: العَرَقُ: الصَّنُّ. .
خطبني عدةٌ من قريشٍ فأرسلت أختي حمنةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستشيرُه فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أينَ هِي ممن يُعلِّمُها كتابَ ربِّها وسنةَ نبيِّها قالت ومن هو يا رسولَ اللهِ قال زيدُ بنُ حارثةَ قال فغضِبت حمنةُ غضبًا شديدًا وقالت يا رسولَ اللهِ تزوجُ بنتَ عمِّك مولاك قالت وجاءتني فأعلمَتني فغضبتُ أشدَّ من غضبِها وقلتُّ أشدَّ من قولِها فأنزل اللهُ تعالَى وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ قالت فأرسلت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت إني أستغفرُ اللهَ وأطيعُ اللهَ ورسولَه افعلُ ما رأيتَ فزوَّجني زيدًا وكنت أَرْثِي فشكانِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعاتبني رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم عدتُ فأخذتُ بلسانِي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمسكْ عليك زوجَك واتقِ اللهَ فقال يا رسولَ اللهِ أنا أُطلِّقُها قالت فطلقَني فلما انقضت عدَّتي لم أعلمْ إلا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد دخل علَيَّ وأنا مكشوفةُ الشعرِ فقلت إنه أمرٌ من السماءِ فقلت يا رسولَ اللهِ بلا خِطبةٍ ولا شهادةٍ فقال اللهُ المزوجُ وجبريلُ الشاهدُ .
دخَلْتُ على عائشةَ فقُلْتُ لها: ألا تُحدِّثيني عن مرَضِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالت: بلى ثقُل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( أصَلَّى النَّاسُ ) ؟ فقُلْتُ: لا، هم ينتظِرونَك يا رسولَ اللهِ قال: ( ضَعوا لي ماءً في المِخضبِ ) قال: ففعَلْنا فاغتسَل ثمَّ ذهَب لينويَ فأُغمي عليه ثمَّ أفاق فقال: ( أصَلَّى النَّاسُ ) ؟ فقُلْتُ: لا هم ينتظِرونك يا رسولَ اللهِ والنَّاسُ عكوفٌ في المسجدِ ينتظِرون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصلاةِ العشاءِ الآخِرةِ قالت: فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ: أنْ صلِّ بالنَّاسِ فأتاه الرَّسولُ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُك أنْ تُصلِّيَ بالنَّاسِ فقال أبو بكرٍ - وكان رجلًا رقيقًا -: يا عمرُ صَلِّ بالنَّاسِ فقال له عمرُ: أنتَ أحقُّ بذلك قال: فصلَّى بهم أبو بكرٍ تلك الأيَّامَ قالت: ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَد مِن نفسِه خفَّةً فخرَج بينَ رجلينِ لصلاةِ الظُّهرِ وأبو بكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ قالت: فلمَّا رآه أبو بكرٍ ذهَب ليتأخَّرَ فأومأ إليه ألَّا يتأخَّرَ وقال لهما: ( أجلِساني إلى جنبِه ) فأجلساه إلى جنبِ أبي بكرٍ فجعَل أبو بكرٍ يُصلِّي وهو قائمٌ بصلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ قال عبيدُ الله: فدخَلْتُ على عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ فقُلْتُ: ألا أعرِضُ عليك ما حدَّثَتني عائشةُ عن مرَضِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال: هاتِ فعرَضْتُ حديثَها عليه فما أنكَر منه شيئًا .
أتت سلمَى مولاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةُ أبي رافعٍ مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تستأذنُه على أبي رافعٍ قد ضربَها قالت فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي رافعٍ مالَك ولها يا أبا رافعٍ قال تؤذيني يا رسولَ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بم آذيتِيه يا سلمَى قالت يا رسولَ اللهِ ما آذيتُه بشيءٍ ولكنه أحدثَ وهو يصلِّي فقلت له يا أبا رافعٍ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمر المسلمين إذا خرج من أحدِهم الريحُ أن يتوضأَ فقام يضربُني فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضحكُ ويقولُ يا أبا رافعٍ إنها لم تأمرْك إلا بخيرٍ .
أتَتْ سَلْمى مَوْلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو امرأةُ أبي رافِعٍ مَولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تستأذنه على أبي رافِعٍ قد ضرَبَها. قالَتْ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي رافِعٍ: ما لكَ ولها يا أبا رافِعٍ؟ قال: تُؤذيني يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِمَ آذَيْتيه يا سَلْمى؟ قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، ما آذَيْتُه بشَيءٍ، ولكنَّه أحْدَثَ وهو يُصَلِّي، فقلتُ له: يا أبا رافِعٍ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أمَرَ المُسلِمينَ إذا خرَجَ مِن أحَدِهِم الرِّيحُ أنْ يتَوَضَّأَ، فقامَ فضرَبَني، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضحَكُ ويَقولُ: يا أبا رافِعٍ، إنَّها لم تَأمُرْكَ إلا بِخَيرٍ. .
لا مزيد من النتائج