نتائج البحث عن
«أوحى الله إلى بعض أوليائه : إني لم أحل رضواني لأهل بيت قط ولا لأهل دار قط ولا»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ لأَهلِ الجنَّةِ يا أَهلَ الجنَّةِ فيقولونَ لبَّيكَ ربَّنا وسعديكَ فيقولُ هل رضيتُم فيقولونَ وما لنا لا نرضى وقد أعطيتَنا ما لم تعطِ أحدًا من خلقِك فيقولُ أنا أعطيكم أفضلَ من ذلِك أحلُّ عليكم رضواني فلا أسخطُ عليكم .
يقولُ اللهُ تَعالى لأهلِ الجنَّةِ: يا أهلَ الجنَّةِ. فيقولونَ: لَبَّيكَ رَبَّنا وسَعدَيْكَ. فيقولُ: هل رَضيتُم؟ فيقولونَ: وما لنا لا نَرْضى وقد أَعْطَيتَنا ما لم تُعطِهِ أحَدًا مِن خَلقِكَ؟ فيقولُ: أنا أُعطيكم أفضَلَ مِن ذلكَ، أُحِلُّ عليكم رِضواني، فلا أسخَطُ عليكم. .
إنَّ اللهَ يقولُ لأهلِ الجنَّةِ : يا أهلَ الجنَّةِ : فيقولون : لبَّيكَ رَبَّنا وسَعدَيكَ، فيقول : هل رَضيتُم ؟ فيقولون : ما لنا لا نَرْضى وقدْ أعْطَيتَنا ما لم تُعطِ أحَدًا مِن خَلقِكَ، فيقول : أنا أُعْطيكُم أفضَلَ مِن ذلك ؟ قالوا : وأيُّ شيءٍ أفضَلُ مِن ذلك ؟ قال : أُحِلُّ عليكُم رِضْواني فلا أسخَطُ عليكُم أَبَدًا .
إنَّ اللَّهَ يقولُ لأَهْلِ الجنَّةِ : يا أَهْلَ الجنَّةِ ، فيَقولونَ : لبَّيكَ ربَّنا وسَعديكَ ، فَيقولُ : هَل رضيتُمْ ؟ فيقولونَ : ما لَنا لا نَرضى وقد أعطيتَنا ما لم تُعطِ أحدًا من خلقِكَ ، فيقولُ : أَنا أعطيكم أفضلَ من ذلِكَ ، قالوا : أيُّ شيءٍ أفضلُ من ذلِكَ ؟ قالَ : أُحلُّ عليكُم رِضواني فلا أسخَطُ عليكُم أبدًا .
إنَّ اللهَ يَقولُ لأهلِ الجَنَّةِ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فيَقولونَ: لَبَّيكَ رَبَّنا وسَعدَيكَ، فيَقولُ: هَل رَضيتُم؟ فيَقولونَ: وما لَنا لا نَرضى وقد أعطَيتَنا ما لَم تُعطِ أحَدًا مِن خَلقِكَ؟! فيَقولُ: أنا أُعطيكُم أفضَلَ مِن ذلك، قالوا: يا رَبَّنا، فأيُّ شَيءٍ أفضَلُ مِن ذلك؟ قال: أُحِلُّ عليكُم رِضواني، فلا أسخَطُ عليكُم بَعدَه أبَدًا .
إنَّ اللهَ تَبارَك وتَعالى يقولُ لأهلِ الجَنَّةِ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فيَقولونَ: لَبَّيك رَبَّنا وسَعدَيك، فيَقولُ: هل رَضيتُم؟ فيَقولونَ: وما لنا لا نَرضى وقد أعطَيتَنا ما لم تُعطِ أحَدًا مِن خَلقِك؟ فيَقولُ: أنا أُعطيكُم أفضَلَ مِن ذلك، قالوا: يا رَبِّ، وأيُّ شَيءٍ أفضَلُ مِن ذلك؟ فيَقولُ: أُحِلُّ عليكم رِضواني، فلا أسخَطُ عليكم بَعدَه أبَدًا. .
إنَّ اللهَ تَبارك وتعالى يَقولُ لأهلِ الجَنَّةِ: يا أهلَ الجَنَّةِ؟ فيَقولونَ: لَبَّيكَ رَبَّنا وسَعدَيكَ، فيَقولُ: هَل رَضيتُم؟ فيَقولونَ: وما لَنا لا نَرضى وقد أعطَيتَنا ما لم تُعطِ أحَدًا مِن خَلقِكَ؟ فيَقولُ: أنا أعطيكُم أفضَلَ مِن ذلك، قالوا: يا رَبِّ، وأيُّ شَيءٍ أفضَلُ مِن ذلك؟ فيَقولُ: أحِلُّ عليكُم رِضواني، فلا أسخَطُ عليكُم بَعدَه أبَدًا. .
إنَّ اللهَ تعالى يقولُ لأهلِ الجنَّةِ : يا أهلَ الجنَّةِ : فيقولونَ : لبَّيكَ ربَّنا وسعدَيْكَ ! والخيرُ في يدَيْكَ ، فيقولُ : هلْ رضيتُم ؟ فيقولونَ : وما لنا لا نرضَى وقد أعطَيتَنا ما لَم تُعْطِ أحدًا مِن خلقِكَ فيقولُ : ألا أُعطيكُم أفضلَ من ذلكَ ؟ فيقولونَ : يا ربِّ وأيُّ شيءٍ أفضلُ من ذلكَ ؟ فيقولُ : أُحِلُّ عليكُم رِضواني، فلا أسخطُ عليكُم بعدَهُ أبدًا .
لا تزالُ جهنَّمُ يُلقَى فيها وتقولُ هل من مزيدٍ ؟ ، حتَّى يضعَ فيها ربُّ العالمين قدمَه فينزوي بعضُها إلى بعضٍ وتقولُ : قطْ – قطْ . قال أبو بكرٍ لم أجِدْ في أصلي مقيدًا قطْ ، بنصبِ القافِ ولا بخفضِها – بعزَّتِك وكرَمِك ، ولا يزالُ في الجنَّةِ فضلٌ حتَّى يُنشئَ اللهُ لها خلقًا فيُسكنَهم الجنَّةَ .
أوْحَى اللهُ إلى نبيٍّ من أنْبياءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ : قُلْ لأهلِ طاعَتي من أمتِكَ : لا يَتَّكِلوا على أَعْمالِهِمْ ، فإنَّنِي لا أَقَاصُّ عبدًا الحِسابَ يومَ القيامةِ أَشَاءُ أنْ أُعَذِّبَهُ إلَّا عَذَّبْتُهُ, وقَلَّ لأهلِ مَعصيتي من أمتِكَ : لا يُلْقُوا بِأَيْدِيهِمْ , فإني أَغْفِرُ الذَّنْبَ العَظِيمَ ولا أُبالِي . .
إنَّ اللهَ يقولُ لأهلِ الجَنَّةِ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فيَقولونَ: لَبَّيك رَبَّنا وسَعدَيك والخَيرُ في يَدَيك، فيَقولُ: هل رَضيتُم؟ فيَقولونَ: وما لنا لا نَرضى يا رَبِّ وقد أعطَيتَنا ما لم تُعطِ أحَدًا مِن خَلقِك، فيَقولُ: ألا أُعطيكُم أفضَلَ مِن ذلك؟ فيَقولونَ: يا رَبِّ، وأيُّ شيءٍ أفضَلُ مِن ذلك، فيَقولُ: أُحِلُّ عليكم رِضواني فلا أسخَطُ عليكم بَعدَه أبَدًا. .
إنَّ اللهَ يقولُ لأهلِ الجَنَّةِ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فيَقولونَ: لَبَّيك رَبَّنا وسَعدَيك والخَيرُ في يَدَيك، فيَقولُ: هل رَضيتُم؟ فيَقولونَ: وما لنا لا نَرضى يا رَبِّ وقد أعطَيتَنا ما لَم تُعطِ أحَدًا مِن خَلقِك؟ فيَقولُ: ألا أُعطيكُم أفضَلَ مِن ذلك؟ فيَقولونَ: يا رَبِّ، وأيُّ شيءٍ أفضَلُ مِن ذلك؟ فيَقولُ: أُحِلُّ علَيكُم رِضواني، فلا أسخَطُ علَيكُم بَعدَه أبَدًا. .
يا أيُّها الناسُ ! إن أبا بكرٍ لم يَسُؤْنِي قَطُّ ؛ فاعرِفوا ذلك له، يا أيُّها الناسُ ! إني راضٍ عن عمرَ وعثمانَ وعليٍّ وطلحةَ والزبيرِ وسعدٍ وعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ والمهاجرين ؛ فاعرِفُوا ذلك لهم . يا أيُّها الناسُ ! إن الله قد غفر لأهلِ بدرٍ والحُدَيْبِيَةِ، فاحفَظُوني في أصحابي، وفي أصهاري، وفى أختاني، ولا يَطْلُبَنَّكُمُ اللهُ بمَظْلَمَةِ أحدٍ منهم ؛ فإنها لا تُوهَبُ . أيُّها الناسُ ! ارفعوا ألسِنَتَكم عن المسلمين، فإذا مات أحدٌ من المسلمين فقولوا فيه خيرًا .
قال أنَسٌ: ما شَمِمتُ شَيئًا عَنبَرًا قَطُّ ولا مِسكًا قَطُّ، ولا شَيئًا قَطُّ أطيَبَ مِن ريحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا مَسِستُ شَيئًا قَطُّ ديباجًا ولا حَريرًا أليَنَ مَسًّا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال ثابِتٌ: فقُلتُ: يا أبا حَمزةَ: ألَستَ كَأنَّكَ تَنظُرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَأنَّكَ تَسمَعُ إلى نَغمَتِه؟ فقال: بَلى، واللهِ إنِّي لَأرجو أن ألقاه يَومَ القيامةِ، فأقولُ: يا رَسولَ اللهِ، خويدِمُكَ! قال: خَدَمتُه عَشرَ سِنينَ بالمَدينةِ وأنا غُلامٌ، ليس كُلُّ أمري كما يَشتَهي صاحِبي أن يَكونَ، ما قال لي فيها: أُفٍّ، وما قال لي: لمَ فعَلتَ هذا، أو ألا فعَلتَ هذا. .
لم يحمل النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأسا قط إلى المدينة ولا إلى غيرها ولا يوم بدر .
لا مزيد من النتائج