نتائج البحث عن
«أوحى الله إلى داود عليه السلام أن قل للظلمة : لا يذكروني ، فإنه حق علي أن أذكر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أوحى اللهُ إلى داودَ : قلْ للظلمةِ : لا يذكروني ؛ فإني أذكرُ منْ ذكرني، وإنَّ ذكري إياهم أنْ ألْعنَهُمْ .
أوْحَى اللهُ إلى داوُدَ : أنْ قُلْ لِلظَّلَمَةِ لا يَذْكُرُونِي ، فإنِّي أذْكرُ مَن يَذكُرُنِي ، و إنَّ ذِكْرِي إيَّاهم أنْ ألْعنَهُم .
أنَّ اللهَ تعالَى أوحَى إلى داودَ عليه السَّلامُ : يا داودُ , خفْني كما تخافُ السَّبعَ الضَّاري . .
أنَّ اللهَ – تعالى – أوحَى إلى داودَ – عليه السلامُ – يا داودُ إنَّ الذنبَ قد غفرناهُ وأمَّا الودُّ فلا يعودُ .
أوحى اللهُ إلى داودَ [يعني حديثَ: أوحى اللهُ إلى داودَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إأنَّ العبدَ من عبيدي ليأتيني بالحَسَنةِ فأحطُّه في جنَّتي، قال داود: وما تلك الحَسَنةُ؟ قال: يا داودُ: كُربةٌ فَرَّجها عن مؤمنٍ ولو بتمرةٍ. قال داودُ: حقيقٌ على من عَرَفَك حقَّ مَعرِفَتِك ألَّا ييأسَ ولا يَقنَطَ منك] .
إنَّ اللهَ تعالَى أوحَى إلى داودَ عليه السَّلامُ : أحبَّني , وأحبَّ من يحبَّني , وحبِّبني إلى خلقي فقال : يا ربِّ كيف أحبِّبُك إلى خلقكَ ؟ قال : اذكرْني بالحسنِ الجميلِ , واذكرْ آلائي وإحساني , وذكِّرْهم ذلك , فإنَّهم لا يعرفونَ منِّي إلَّا الجميلَ . .
أوحى اللهُ إلى داودَ عليهِ السلامُ أحبَّ مَنْ يحبُّني وحببْني إلى خلقِي قال ربِّ كيفَ .
إنَّ داودَ عليه السلام حينَ نظرَ إلى المرأةِ قطعَ على بني إسرائيلَ وأوصى صاحبَ الجيش فقالَ إذا حضرَ العدوُّ تضرِبُ فلانًا بينَ يديِ التَّابوتِ وَكانَ التَّابوتُ في ذلِكَ الزَّمانِ يُستنصرُ بِهِ من قدِّمَ بينَ يديِ التَّابوتِ لم يرجع حتَّى يُقتَلَ أو ينْهزمَ منهُ الجيشُ فقُتِلَ وتزوَّجَ المرأةَ ونزلَ الملَكانِ على داودَ عليه السَّلامُ فسجدَ فمَكثَ أربعينَ ليلةً ساجدًا حتَّى نبتَ الزَّرعُ من دموعِهِ على رأسِهِ فأَكلتِ الأرضُ جبينَهُ وَهوَ يقولُ في سجودِهِ ربِّ زلَّ داودُ زلَّةً أبعدَ مِمَّا بينَ المشرقِ والمغربِ ربِّ إن لم ترحَمْ ضعفَ داودَ وتغفرْ ذنوبَهُ جعلتَ ذنبَهُ حديثًا في المخلوقِ من بعدِهِ فجاءَ جبريلُ عليه السلام من بعدِ أربعينَ ليلةً فقالَ يا داودُ إنَّ اللَّهَ قد غفرَ لَكَ وقد عرفتُ أنَّ اللَّهَ عدلٌ لا يميلُ فَكيفَ بفلانٍ إذا جاءَ يومَ القيامةِ فقالَ يا ربِّ دمي الَّذي عندَ داودَ قالَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ ما سألتُ ربَّكَ عن ذلِكَ فإن شئتَ لأفعلَنَّ فقالَ نعَم ففرِحَ جبريلُ وسجدَ داودُ عليه السَّلامُ فمَكثَ ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ نزلَ فقالَ قد سألتُ اللَّهَ يا داودَ عنِ الَّذي أرسَلتَني فيهِ فقالَ قل لداودَ إنَّ اللَّهَ يجمعُكما يومَ القيامةِ فيقولُ هب لي دمَكَ الَّذي عندَ داودَ فيقولُ هوَ لَكَ يا ربِّ فيقولُ فإنَّ لَكَ في الجنَّةِ ما شئتَ وما اشتَهيتَ عِوضًا .
عن عائشةَ : أنَّها كانت لا ترَى بلحومِ السِّباعِ بأسًا ، والحُمرةِ والدَّمِ يكونان على القِدرِ بأسًا ، وقرأت هذه الأيةَ قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ .
إنَّ داودَ النبيَّ عليه السلامُ حين نظر إلى المرأةِ ، فهمَّ بها ، قطع على بني إسرائيل بعثًًا و أوحى إلى صاحبِ البعثِ فقال : إذا حضر العدوُّ ، فقرب فلانا ، و سماه قال : فقربه بين يدي التابوت ، قال : وكان ذلك التابوتُ في ذلك الزمانِ يستنصرُ به ، فمن قدِم بين يديِ التابوتِ لم يرجعْ حتى يُقتلَ أو ينهزمَ عنه الجيشُ الذي يُقاتلُه ، فقُتِلَ زوجُ المرأةِ ، و نزل الملكانِ على داودَ فقصَّا عليه القصةَ .
إنَّ داودَ عليه السَّلامُ قال : إلهي ! ما حقُّ عبادِك عليك إذا هم زاروك في بيتِك فإنَّ لكلِّ زائرٍ على المَزورِ حقًّا ؟ قال : يا داودُ ! إنَّ لهم عليَّ ألَّا أُعاقبَهم في الدُّنيا ، وأغفرَ لهم إذا لقيتهم .
ماتَت شاةٌ لِسَودةَ بنتِ زمعةَ فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ ماتَت فُلانةُ ، تَعني الشَّاةَ - قالَ: فلَولا أخذتُمْ مَسكَها ؟ فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ نأخذُ مَسكَ شاةٍ قد ماتَت ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّما قالَ اللَّهُ قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ الآيةَ ، فإنَّهُ لا بأسَ أن تدبغوهُ فتنتَفِعوا بِهِ قالَت: فأرسلتُ إليها ، فسلخَتْ مَسكَها فدَبغتهُ ، فاتَّخذَت مِنهُ قربةً ، حتَّى تخرَّقَت .
عن عليٍّ أنه قال: لا يبلغني عن أحدٍ أنه يقولُ: إن داودَ عليه السلامُ ارتكبَ من تلك المرأةِ محرَّمًا إلا جلدتَه مائة وستين سوطًا، فإنه يضاعفُ له الحدَّ حرمةُ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم. .
كانت دار العباس بن عبد المطلب إلى جنب المسجد وكان ميزابها تشرع إلى الطريق فقال له عمر : إن ميزابك يؤذي المسلمين فحوله إلى دارك ، فقال : إنما هو ماء المطر ، فقال عمر : إن المسلمين لا يحبون أن تبل السماء ثيابهم فحوله ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقطعها للعباس ، ثم رأى عمر في المسجد ضيقا من المسلمين فاشترى ما حوله من المنازل وبقيت حجر نساء النبي صلى الله عليه وسلم ودار العباس ، فقال عمر للعباس : إن مسجد المسلمين قد ضاق بهم وقد ابتعت ما حوله من المنازل غير حجر نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا سبيل إليها ، ودارك فبعنيها أوسع بها مسجد المسلمين . فقال العباس : لست بفاعل ، فأراده عمر فأبى ، فقال له عمر : أخبرني واحدة من ثلاث خصال ، فقال العباس : هاتها لعل في بعضها فرجا ، فقال : اختر مني : إما أن تبيعنيها بحكمك من بيت مال المسلمين ، وإما أن أخطك مكانها خطة حيث أحببت فأبنيها لك مثل بناء دارك ، وإما أن تصدق بها على المسلمين توسع بها عليهم مسجدهم ، فقال له العباس : ولا خصلة من هذه الخصال ، قال له عمر : اجعل بيني وبينك حكما ، فقال : أبي بن كعب . فانطلقا إليه فدخلا ، فقال لعمر : أخصما جئت أم زائرا ؟ فقال : بل خصما ، قال : فاجلس فجلس الخصوم ، فجلسنا بين يديه فقص عليه عمر قصته ، فقال أبي بن كعب : إن شئتما حدثتكما حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال عمر : حدثنا . فقال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله أوحى إلى داود عليه السلام أن ابن لي بيتا أذكر فيه ، فاختط داود عليه السلام موضع بيت المقدس فإذا خطته تروى من بيعها دارا لبعض بني إسرائيل ، فسأله أن يخرج له عنها فيدخلها في المسجد فيسوي من بيعته ، فأبي فهم داود عليه السلام بأخذها منه ، فأوحى الله تعالى إليه : إني أمرتك أن تبني لي بيتا أذكر فيه فأردت أن تدخل بيتي الغصب ، وليس من شأني الغصب ، وإن عقوبتك ألا تبنيه ، فقال : يا رب فمن ذريتي ، قال : من ذريتك ، فأوحى الله إلى سليمان عليه السلام فبناه . فأخذ عمر رضي الله عنه بمجامع قميص أبي فقال : جئتك بأمر فما جئتني به أشد منه ، لتأتيني على هذا ببينة أو لأفعلن ولأفعلن ولأفعلن ، فقال أبي : أي عمر أتتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : هو ما أقول لك ، فخرج به حتى أتى به المسجد فإذا به حلقة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقفه عليهم فقال أبي : أنشدكم الله أيكم سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر حديث داود حيث أوحى الله إليه أن يبني بيت المقدس . وحدثهم به . فقال هذا من هاهنا : أنا سمعته ، وقال هذا من هاهنا : أنا سمعته . فغضب أبي رضي الله عنه وقال : أي عمر أتتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فأرسله عمر وقال : يا أبا المنذر لا والله الذي لا إله إلا هو ما اتهمتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ولا غيره ولكن كرهت أن يجترئ على رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهرا ، وقال عمر للعباس : انطلق إلى دارك فقد تركتها لا أعرض فيها ، فقال العباس : أتركتها لا تعرض فيها ؟ قال : نعم . قال : فإني قد جعلتها صدقة على المسلمين أوسع بها في مسجدهم ، فأما وأنت غاصبي فما كنت لأفعل ، فأخطه عمر خطة في السوق وبناها له من مال المسلمين بحذاء من بنائه فهي له اليوم
أوحَى اللهُ تعالَى إلى نبيٍّ من الأنبياءِ : قُلْ لعبادي الصِّدِّيقين لا يغترُّوا بي, فإنِّي إن أُقِمْ عليهم قسطي - أو عدلي – أُعذِّبْهم غيرَ ظالمٍ لهم . وقُلْ لعبادي المذنبين لا ييئسوا من رحمتي, فإنِّي لا يكبُرُ عليَّ ذنبٌ أغفِرُه لهم .
لا مزيد من النتائج