نتائج البحث عن
«أوحى الله إلى ملك من الملائكة أن اقلب مدينة كذا وكذا على أهلها قال : إن فيه»· 17 نتيجة
الترتيب:
أَوْحَى اللهُ إلى مَلَكٍ من الملائكةِ أن اقلبْ مدينةَ كذا وكذا على أهلِها قال إنَّ فيها عبدَكَ فلانٌ لم يعصِكَ طَرْفَةَ عيْنٍ قال اقلِبْها عليه وعليهم فإنَّ وجهَهُ لم يَتَمَعَّرْ في ساعةٍ قَطُّ
أوحى اللهُ إلى مَلَكٍ مِن الملائكةِ أنِ اقلِبْ مدينةَ كذا وكذا على أهلِها قال إنَّ فيه عبدَكَ فُلانًا لَمْ يعصِكَ طَرفةَ عَيْنٍ قال اقلِبْها عليه وعليهم فإنَّ وجهَه لَمْ يتمعَّرْ لي ساعةً قطُّ
أوحى اللهُ إلى مَلَكٍ مِن الملائكةِ أنِ اقلِبْ مدينةَ كذا وكذا على أهلِها قال إنَّ فيه عبدَكَ فُلانًا لَمْ يعصِكَ طَرفةَ عَيْنٍ قال اقلِبْها عليه وعليهم فإنَّ وجهَه لَمْ يتمعَّرْ لي ساعةً قطُّ .
أَوْحَى اللهُ إلى مَلَكٍ من الملائكةِ أن اقلبْ مدينةَ كذا وكذا على أهلِها قال إنَّ فيها عبدَكَ فلانٌ لم يعصِكَ طَرْفَةَ عيْنٍ قال اقلِبْها عليه وعليهم فإنَّ وجهَهُ لم يَتَمَعَّرْ في ساعةٍ قَطُّ .
أَوحى اللهُ إلى مَلَكٍ مِنَ المَلائكةِ أنِ اقلِبْ مَدينةَ كَذا وَكذا عَلى أَهلِها، قال: فَقال: يا ربِّ، إنَّ فيها عبدًا لم يَعصِكَ طرْفةَ عَينٍ، قال: اقلِبْها عَليهِ وَعَليهِم؛ فإنَّ وَجهَه لَم يَتمعَّرْ فِيَّ ساعةً قطُّ. .
أوحى اللهُ إلى مَلَكٍ مِنَ المَلائِكةِ أنِ اقلِبْ مَدينةَ كَذا وكَذا على أهلِها، قال: يا رَبِّ: إنَّ فيهم عَبدَك فُلانًا، ولم يَعصِك طَرفةَ عَينٍ، فقال: اقلِبْها عليه وعليهم فإنَّ وَجهَه لم يَتَمَعَّرْ ساعةً فيَّ قَطُّ .
أوحى اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - إلى جبريلَ - علَيهِ السَّلامُ : أنِ اقلِب مدينةَ كذا وَكَذا بأَهْلِها قالَ : يا رب إنَّ فيهم عبدَكَ فلانًا ؛ لم يعصِكَ طرفةَ عينٍ ؟ - قالَ : فقالَ : اقلِبها علَيهِ وعليهِم فإنَّ وجهَهُ لم يتمَعَّرْ في ساعةٍ – قطُّ - .
أوحَى اللَّه عزَّ وجلَّ إلى جِبريلَ علَيهِ السَّلامُ أنِ اقلِب مَدينَةَ كَذا وَكذا بِأَهلِها قال فقال يا رَبِّ إنَّ فيهِم عَبدَك فُلانًا لَم يعصِك طَرفَةَ عَينٍ قال فقال اقلِبها عليهِ وعَلَيهِم فإنَّ وجهَه لَم يتَمَعَّر فيَّ ساعَةٍ قَطُّ .
سأل ابن عباسٍ كعبا ، وأنا حاضرٌ ، فقال له : ما قولُ اللهِ عز وجلَّ لإدريسَ وَرَفَعَْنَاهٌ مَكَانُا عَلِيّا ؟ فقال كعبُ : أمَّا إدريسُ فإنَّ اللهَ أوحَى إليهِ إني أرفعُ لكَ كل يومٍ مثلَ عملِ جميعِ بني آدمَ فأحبَّ أن يزدادَ عملا ، فأتاهُ خليلٌ له من الملائكةِ فقال : إنَّ اللهَ أوحى إليَّ كذا وكذا ، فكلمْ لي ملكَ الموتِ ، فليؤخرنِي حتى أزدادَ عملا . فحملهُ بين جناحيه ، ثم صعدَ بهِ إلى السماءِ ، فلما كانَ في السماءِ الرابعةِ تلقاهمْ ملكُ الموتِ منحدِرا ، فكلم ملكَ الموتِ في الذي كلمهُ فيه إدريسُ ، فقال : وأينَ إدريسُ فقال : هو ذا على ظهرِي : قال ملكُ الموتِ فالعجبُ ! بعثتَ وقيل لي : اقبضْ روح إدريسَ في السماءِ الرابعة ، فجعلتُ أقول : كيف أَقبضُ روحهُ في السماء الرابعةِ ، وهو في الأَرضِ ؟ فقبضَ روحهُ هناكَ ، فذلكَ قولُ اللهِ : وَرَفَعْنَاهُ مَكَانُا عَلِيًّا .
كلُّ حديثٍ أنَّ مدينةَ كذا وكذا من مدنِ النارِ .
إذا قَضى اللهُ الأمرَ في السَّماءِ ضَرَبَتِ المَلائِكةُ بأجنِحَتِها خُضعانًا لقَولِه، كَأنَّه سِلسِلةٌ على صَفوانٍ، فإذا فُزِّعَ عن قُلوبِهم قالوا: ماذا قال رَبُّكُم؟ قالوا للذي قال: الحَقَّ، وهو العَليُّ الكَبيرُ، فيَسمَعُها مُستَرِقُ السَّمعِ، ومُستَرِقُ السَّمعِ هَكَذا بَعضُه فوقَ بَعضٍ -ووصَفَ سُفيانُ بكَفِّه فحَرَفَها، وبَدَّدَ بينَ أصابِعِه- فيَسمَعُ الكَلِمةَ فيُلقيها إلى مَن تَحتَه، ثُمَّ يُلقيها الآخَرُ إلى مَن تَحتَه، حتَّى يُلقيَها على لسانِ السَّاحِرِ أوِ الكاهِنِ، فرُبَّما أدرَك الشِّهابُ قَبلَ أن يُلقيَها، ورُبَّما ألقاها قَبلَ أن يُدرِكَه، فيَكذِبُ معها مِئةَ كَذْبةٍ، فيُقالُ: أليسَ قد قال لنا يَومَ كَذا وكَذا: كَذا وكَذا؟ فيُصَدَّقُ بتلك الكَلِمةِ التي سَمِعَ مِنَ السَّماءِ. .
من علَّقَ في مسجدٍ قِنديلًا صلَّى عليه سبعونَ ألفَ ملَكٍ ، ومَن بَسط فيه حصيرًا فلهُ من الأجرِ كَذا وكَذا .
من علَّقَ في مسجدٍ قنديلًا صلَّى عليْهِ سبعونَ ألفَ ملَكٍ, ومن بسطَ فيه حصيرًا فلهُ من الأجرِ كذا وكذا .
إذا قضى اللهُ تعالى الأمرَ في السماءِ ، ضربتِ الملائكةُ بأجنحتِها خضعانًا لقوله ، كأنه سلسلةٌ على صفوانٍ ، فإذا فُزِّعَ عن قلوبِهم قالوا ماذا قال ربُّكم ؟ قالوا للذي قال الحقَّ وهو العليُّ الكبيرُ ،فيسمعها مُسترِقو السمعَ ، ومُسترقو السمعَ هكذا واحدٌ فوقَ آخرَ ، فربما أدرك الشهابُ المستمعَ قبل أن يرميَ بها إلى صاحبِه فيحرقَه ، وربما لم يُدركه ، حتى يرميَ بها إلى الذي يليه ، إلى الذي هو أسفلَ منه حتى يُلقُوها إلى الأرضِ ، فتُلقَى على فمِ الساحرِ ، فيكذب معها مائةَ كذبةٍ فيصدُق ، فيقولون ألم تُخبِرْنا يومَ كذا وكذا : يكون كذا وكذا ، فوجدْناه حقًّا للكلمةِ التي سُمِعَتْ من السماءِ .
كان جِبريلُ علَيهِ السَّلامُ في موضعِ الجنائزِ فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا جِبريلُ إنِّي أحبُّ أن أعلمَ أمرَ السَّحابِ ، قال : فقالَ جبريلُ : يا نبيَّ اللهِ هذا ملَكُ السَّحابِ فَسَلْه ، فقال : تأتينا صِكاكٌ مُختَمةٌ ، اسقِ بِلادَ كَذا وكَذا ، كَذا وكَذا قَطرةً .
إنَّ العبدَ ليعمَلُ أعمالًا حسَنةً فتصعَدُ الملائكةَ في صحُفٍ مختَّمةٍ فتُلقى بين يدَيِ اللهِ تعالى فيقولُ : ألقوا هذِهِ الصَّحيفةَ فإنَّهُ لم يرِدْ بما فيها وَجهي ثمَّ ينادي الملائكةَ اكتُبوا له كذا وكذا اكتُبوا له كذا وكذا فيقولونَ : يا ربَّنا إنه لم يعمَل شيئًا من ذلكَ فيقولُ اللَّهُ تعالى : إنه نواهُ . .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ بَنِي فلانٍ أسلَمُوا لِقومٍ من اليهودِ وإنَّهمْ قدْ جاعُوا فأخافُ أنْ يَرتدُّوا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْ عِندَهُ فقال رجلٌ من اليهودِ عِندِي كَذا وكَذا لشيءٍ قدْ سمَّاهُ أُراهُ قال ثلاثُمائةِ دينارٍ بِسعرِ كَذا وكَذا من حائِطِ بَنِي فلانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِسعرِ كَذا وكَذا إلى أجَلِ كَذا وكَذا وليسَ من حائِطِ بنِي فلانٍ .
لا مزيد من النتائج