نتائج البحث عن
«أوصاني أبي ، قال : إذا لقيت رجلا فلا تقل : السلام عليك ، قل : السلام عليكم»· 15 نتيجة
الترتيب:
لقِيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : عليك السلامُ يا رسولَ اللهِ ، فقال : لا تقلْ عليك السلامُ؛ فإنَّ عليكَ السلامُ تحيَّةُ الميتِ ، ولكنْ قل : السلامُ عليكم .
قال لي أبي يا بنيَّ ، إذا مرَّ بك الرجلُ فقال : السلامُ عليكم ، فلا تقل : وعليكَ ، كأنك تخُصُّه بذلك وحدَه ؛ فإنه ليس وحدَه ، ولكن قل : السلامُ عليكم .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : عليكَ السلامُ قال : لا تقلْ عليكَ السلامُ ، ولكِنْ قل : السلامُ عليكم . وذكرَ قصةً طويلةً .
أنَّ رجلًا قال للنبيِّ عليه السَّلامُ عليك السَّلامُ يا رسولَ اللهِ . فقال له : لا تقلْ عليك السَّلامُ فهي تحيَّةُ الموتَى ، قل : السلامُ عليك .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقُلت: عليْكَ السَّلامُ فقال: لا تقُلْ: عليْكَ السَّلامُ، ولَكن قل: السَّلامُ عليْكُم .
عنمُعاويةَ بنِ قُرَّةَ، قال لي أبي: إذا مرَّ بكَ الرَّجُلُ فقال: السَّلامُ عليكم، فلا تَقُلْ: وعليك السَّلامُ فتخُصُّهُ وحدَهُ. .
لا تقلْ عليكَ السلامُ ، فإِنَّ عليْكَ السلامُ تحيَّةُ الموتَى ، ولكنْ قلْ : السلامُ عليْكَ .
معاويةُ بنُ قُرَّةَ قالَ قالَ لي أبي قُرَّةُ بنُ إياسٍ المزني الصحابي إذا مرَّ بِكَ الرَّجلُ فقالَ السَّلامُ عليْكم فلا تقل وعليْكَ السَّلامُ فتخصُّهُ وحدَهُ فإنَّهُ ليسَ وحدَهُ .
لقيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في بَعضِ سِكَكِ المدينةِ وعلَيهِ ثوبٌ قِطريٌّ فقلتُ : عليكَ السَّلامُ يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ : عليكَ السَّلامُ تحيَّةُ المَوتى قلِ : السَّلامُ عليكُم قالَها مرتين أو ثلاثًا .
عن أبي جُرَيٍّ، قال: قُلتُ: عليك السَّلامُ يا رَسولَ اللهِ، قال: لا تَقُلْ: عليك السَّلامُ؛ فإنَّ عليك السَّلامُ تَحيَّةُ المَوتى .
لقيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : عليكَ السَّلامُ يا رسولَ اللَّهِ قال عليكَ السَّلامُ تحيَّةُ الميِّتِ ، السَّلامُ عليكُم ثلاثًا أي هَكذا فقُلْ .
رأيتُ رجلًا يصدرُ الناسُ عن رأيه لا يقول شيئًا إلا صدَروا عنه قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ : عليك السَّلامُ يا رسولَ اللهِ مرَّتينِ قال : لا تقُلْ عليك السلامُ فإنَّ عليك السَّلامُ تحيَّةُ الميتِ قُلْ : السلامُ عليك قال : قلتُ : أنت رسولُ اللهِ قال : أنا رسولُ اللهِ الذي إذا أصابك ضرٌّ ودعوتَه كشفَه عنك وإن أصابك عامُ سنةٍ فدعوتَه أنبتَها لك وإذا كنتَ بأرضٍ قَفْراءَ أو فلاة فضلَّتْ راحلتُك فدعوتَه ردَّها عليك قلتُ : اعهَدْ لي قال : لا تَسُبَّنَّ أحدًا . . . قال : فما سببتُ بعده حُرًّا ولا عبدًا ولا بعيرًا ولا شاةً .
لَقيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: عليك السَّلامُ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: "عليكم السَّلامُ تَحِيَّةُ المَيِّتِ، السَّلامُ عليكم ثَلاثًا"، أي هكذا فقُلْ. .
رأيتُ رجلًا يصدرُ النَّاسُ عن رأيِهِ ، قلتُ : مَن هذا ؟ ! قالوا : رَسولُ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ- ، قلتُ : عليكَ السَّلامُ يا رسولَ اللَّهِ ! مرَّتينِ ، قالَ : لا تَقُلْ : عليكَ السَّلامُ ، عليكَ السَّلامُ تحيَّةُ الميِّتِ ! قلِ : السَّلامُ عليكَ قالَ : قلتُ : السَّلامُ عَليكَ ، قالَ : قلتُ : أنتَ رسولُ اللَّهِ ؟ قالَ : أَنا رسولُ اللَّهِ الَّذي إذا أصابَكَ ضرٌّ فدعوتَهُ كشفَ عنكَ ، وإن أصابَكَ عامُ سنةٍ فدعوتَهُ، أنبتَها لَكَ ، وإذا كُنتَ بأرضٍ قفرٍ أو فلاةٍ فضلَّت راحلتُكَ فدعوتَهُ ، ردَّها عليكَ ، قلتُ : اعهَد إليَّ ، قالَ : لا تَسبَّنَّ أحدًا فما سببتُ بَعدَهُ حرًّا ، ولا عَبدًا ، ولا بعيرًا ، ولا شاةً ، قالَ : ولا تحقِرَنَّ شيئًا منَ المعروفِ ، وأن تُكَلِّمَ أخاكَ وأنتَ مُنبسطٌ إليهِ وجهُكَ إنَّ ذلِكَ منَ المعروفِ ، وارفَع إزارَكَ إلى نصفِ السَّاقِ ، فإن أبيتَ فإلى الكَعبينِ ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ ، فإنَّها منَ المخيَلةِ ، وإنَّ اللَّهَ لا يحبُّ المخيَلةَ ، وإنِ امرؤٌ شتمَكَ وعيَّرَكَ بما يَعلمُ مِنكَ ، فلا تعيِّرهُ بما تعلمُ منهُ ، فإنَّما وبالُ ذلِكَ عليهِ .
رَأيْتُ رَجُلًا يَصدُرُ النَّاسُ عن رأيِه لا يقولُ شَيئًا إلَّا صَدَروا عنه، قُلْنا: مَن هذا؟ قالوا: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلْتُ: عليك السَّلامُ يا رَسولَ اللهِ، مَرَّتَينِ، قالَ: "لا تَقُلْ: عليك السَّلامُ؛ فإنَّ عليك السَّلامُ تَحيَّةُ المَيِّتِ، قُل: السَّلامُ عليكم"، قالَ: قُلْتُ: أنت رَسولُ اللهِ؟ قالَ: "أنا رَسولُ اللهِ الَّذي إذا أَصابَك ضُرٌّ فدَعَوْتَه كَشَفَه عنك، وإذا أصَابَك عامُ سَنةٍ فدَعَوْتَه أَنبَتَها لك، وإذا كنْتَ بأرْضٍ قَفْرٍ وفَلاةٍ فضَلَّتْ راحِلتَك فدَعَوْتَه رَدَّها عليك"، قالَ: قُلْتُ: اعْهَدْ إليَّ، قالَ: لا تَسُبَّنَّ أحَدًا"؛ فما سَبَبْتُ بَعْدَه حُرًّا ولا عَبْدًا، ولا بَعيرًا ولا شاةً، قالَ: "ولا تَحْقِرَنَّ شَيئًا مِن المَعْروفِ، وأن تُكلِّمَ أخاك وأنت مُنْبسِطٌ إليه وَجْهُك إنَّ ذلك مِن المَعْروفِ، وارْفَعْ إزارَك إلى نِصْفِ السَّاقِ، فإن أَبَيْتَ فإلى الكَعْبَينِ، وإيَّاك وإسْبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِن المَخِيلةِ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخِيلةَ، وإن امْرِؤٌ شَتَمَك أو عَيَّرَك بما يَعلَمُ فيك فلا تُعَيِّرْه بما تَعلَمُ فيه؛ فإنَّما وَبالُ ذلك عليه". وقالَ النَّسائيُّ: "يكونُ أجْرُ ذلك لك، ووَبالُه عليه". .
لا مزيد من النتائج