نتائج البحث عن
«أوصاني أبي أن أدفنه خارجا من الحرم ، فلم نقدر ، فدفناه بالحرم بفخ في مقبرة»· 12 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ أنزلَ البيتَ من ياقوتةٍ حمراءَ نزلَت به الملائكةُ مع آدَمَ فنزلَت بهِ في الحرَمِ ونزَلَ آدَمُ في الهندِ في جبَلٍ يقالُ له واشِبُ بأرضِ الهندِ ونزلَ إبليسُ بالحرَمِ فحوَّلَ اللهُ إبليسَ إلى أرضِ الهندِ وحوَّلَ آدمَ إلى الحرَمِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَل في رَدِّ الآبِقِ إذا جاء به خارِجًا من الحَرَمِ دِينارًا. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فمَرُّوا بقَبرِ أبي رِغالٍ، فقال: هذا قَبرُ أبي رِغالٍ وهو أبو ثَقيفٍ، وكان امرَأً مِن ثَمودَ، وكان مَنزلُه بالحَرمِ، فلمَّا أهلَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ قَومَه بما أهلَكَهم به، مَنَعَه لمَكانِه مِن الحَرمِ، وأنَّه خَرَجَ حتى إذا بَلَغَ هاهُنا مات، فدُفِنَ معه غُصنٌ مِن ذَهبٍ فابتدَرْناه فاستخرَجْناه. .
وفي رِوايةٍ: أنَّه عليه السَّلامُ قَضى في الآبِقِ إذا جيءَ به خارِجًا مِن الحَرَمِ بدينارٍ. .
جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الآبقِ يوجدُ خارجًا من الحَرَمِ عَشَرَةَ دراهمَ .
نحو [جَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الآبِقِ يوجَدُ خارِجًا مِنَ الحَرَمِ عَشَرةَ دَراهمَ] .
حديث : أنَّ النَّبيَّ جعَلَ ردَّ الآبِقِ إذا جاء به خارجًا مِن الحرَمِ دينارًا [أو عشرةَ دراهمَ] .
أنَّه قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ابعثْ معي الهدْيَ فأنْحَرُه بالحرمِ. قال : فكيف تصنعُ به. قال : أُخْرِجُهُ في الأوديةِ لا يقدرون عليه ، فأنطلقُ به حتى أَنْحرَه في الحرمِ .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وترَكْتُ أبي يلحَقُني فقال لَيطلُعَنَّ الآنَ رجُلٌ لَعينٌ فخِفْتُ أنْ يكونَ أبي فلَمْ أزَلْ خارجًا وداخلًا حتَّى طلَع الحَكَمُ بنُ أبي العاصِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ} [التوبة: 19] الآيةَ، وذلك أنَّ المُشركينَ قالوا: عِمارةُ بيتِ اللهِ وقيامٌ على السِّقايةِ خيرٌ ممَّن آمَنَ وجاهَدَ، فكانوا يفخَرونَ بالحرَمِ ويستكبِرونَ به؛ مِن أجْلِ أنَّهم أهلُه وعُمَّارُه، فذكَرَ اللهُ سُبحانَه استكبارَهم وإعراضَهم، فقال لأهلِ الحرَمِ مِن المُشركينَ: {قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ (66) مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُون} [المؤمنون: 66، 67]، يعني: أنَّهم كانوا يستكبِرونَ بالحرَمِ، وقال: {بِهِ سَامِرًا} كانوا به يسمُرونَ، ويَهْجُرونَ القرآنَ والنَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَيَّرَ الإيمانَ باللهِ والجِهادَ مع نَبيِّ اللهِ على عِمرانِ المُشركينَ البيتَ وقيامِهم على السعاية، ولم يكُنْ لِينفَعَهم عند اللهِ مع الشِّركِ به وإنْ كانوا يعمُرونَ بيتَه ويخدُمونَه، قال اللهُ: {لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}، يعني: الَّذين زعَموا أنَّهم أهلُ العِمارةِ، فسمَّاهم ظالمينَ بشِرْكِهم، فلم تُغْنِ عنهم العِمارةُ شيئًا. .
وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ثنيَّةِ الحُجونِ وليس فيها يومئذٍ مقبرةٌ فقال يبعثُ اللهُ من هذه البقعةِ ومن هذا الحرمِ كلِّه سبعين ألفًا وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ .
عنِ ابنِ مسعودٍ وقفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على ثنيةِ الحجونَ وليس بها يومئذٍ مقبرةٌ فقال يبعثُ اللهُ من هذه البقعةِ ومن هذا الحرمِ كلِّهِ سبعينَ ألفًا وجوهُهمْ كالقمرِ ليلةَ البدرِ .
لا مزيد من النتائج