نتائج البحث عن
«أوصاني أبي رحمه الله [تعالى] ، فقال : يا بني ، أوصيك أن تؤمن بالقدر خيره وشره ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَوصاني أبي رَحِمَه اللهُ فقال: يا بُنَيَّ، أُوصيكَ أنْ تُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه؛ فإنَّكَ إنْ لم تُؤمِنْ أدخَلَكَ اللهُ النَّارَ، قال: وسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أوَّلُ ما خَلَقَ اللهُ القَلمُ، ثُمَّ قال له: اكتُبْ، قال: وما أكتُبُ؟ قال: القَدَرَ، قال: فكَتَبَ ما يَكونُ، وما هو كائنٌ إلى أنْ تَقومَ السَّاعةُ. .
يا بُنَيَّ اتقِ اللهَ ولن [تتقي] اللهَ حتى تؤمنَ باللهِ ولن تؤمنَ باللهَ حتى تؤمنَ بالقدرِ خيرِهِ وشرِّهِ وتعلمَ أنَّ ما أصابكَ لم يكن يخطئُكَ سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ القدرُ على هذا مَنْ مات على غيرِ هذا أدخلَهُ اللهُ النارَ .
الإيمانُ: أن تُؤمِنَ باللهِ ومَلائِكَتِه وكُتُبِه ورُسُلِه واليَومِ الآخِرِ، وتُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه .
«أنَّ عُبادةَ لمَّا حُضِرَ قالَ له ابنُه عَبْدُ الرَّحْمنِ: يا أبَتاه أَوْصِني، قالَ عُبادةُ: أَجْلِسوني، فأَجْلَسوه، فقالَ: يا بُنَيَّ اتَّقِ اللهَ، ولن تَتَّقيَ اللهَ حتَّى تُؤمِنَ باللهِ، ولن تُؤمِنَ باللهِ حتَّى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِه وشَرِّه، وتَعلَمَ أنَّ ما أصابَك لم يكنْ ليُخْطِئَك وأنَّ ما أَخْطَأَك لم يكنْ ليُصيبَك، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (القَدَرُ على هذا مَن ماتَ على غَيْرِه دَخَلَ النَّارَ»). .
عن الوليد بن عبادة أنَّ عُبَادَةَ لمَّا حضَرَ قال له ابنُهُ عبدُ الرحمنِ يا أبَتَاهُ أوصِنِي قال أَجْلِسُونِي فَأَجْلَسُوهُ فقال يَا بُنَيَّ اتَّقِ اللهَ ولنْ تَتَّقِيَ اللهَ حتَّى تُؤْمِنَ باللهِ ولَنْ تُؤْمِنَ باللهِ حتَّى تؤمِنَ بالقَدَرِ خيرِهِ وشَرِّهِ وأنَّ مَا أصابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ وإنَّ مَا أَخْطأَكَ لَمْ يكن لِيُصِيبَكَ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ القدرُ علَى هذَا من ماتَ علَى غيرِهِ دخَلَ النارَ وفي روايَةٍ لَمْ يَطْعَمْ طَعْمَ الإيمانِ وإنَّكَ لَنْ تَبْلُغَ حقيقَةَ العلْمِ باللهِ حتَّى تؤْمِنَ بالقدَرِ .
«سألْتُ الوَليدَ بنَ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، كيف كانَ في وَصِيَّةِ أبيك؟ قالَ: حينَ حَضَرَتْه الوَفاةُ دَعاني فقالَ لي: يا بُنَيَّ اتَّقِ اللهَ، واعْلَمْ أنَّك لن تَتَّقيَ اللهَ ولن تَبلُغَ العِلمَ حتَّى تُؤمِنَ باللهِ وَحْدَه، وتُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِه وشَرِّه، قُلْتُ: يا أبة وكيف أُؤمِنُ بالقَدَرِ خَيْرِه وشَرِّه؟ فقالَ: تَعلَمُ أنَّ ما أصابَك لم يكنْ ليُخْطِئَك، وما أَخْطَأَك لم يكنْ ليُصيبَك؛ هذا القَدَرُ، فإن مِتَّ على غَيْرِ هذا دَخَلْتَ النَّارَ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (إنَّ أوَّلَ ما خَلَقَ اللهُ القَلَمُ فقالَ: اكْتُبْ، فقالَ: أي رَبِّ وما أَكتُبُ؟ قالَ: القَدَرَ، فجَرى القَلَمُ في تلك السَّاعةِ ما كانَ وما هو كائِنٌ إلى الأبَدِ»). .
أنَّ عُبادةَ لما حضر قال له ابنُه عبدُ الرحمنِ: أوصني قال له: يا بُنيَّ اتقِ اللهَ ولن تتقيَ اللهَ حتى تؤمنَ باللهِ ولن تؤمنَ باللهِ حتى تؤمنَ بالقدرِ خيرِّه وشرِّه وأنَّ ما أصابَك لم يكن ليخطئَكَ وأنَّ ما أخطأكَ لم يكن ليصيبَكَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: القدرُ على هذا من ماتَ على غيرِه دخل النارَ. وفي روايةٍ: لم يطعمْ طَعمَ الإيمانِ وإنك لم تبلغْ حقيقةَ العلمِ باللهِ حتى تؤمنَ بالقدرِ. .
عنِ الوليدِ بنِ عُبَادةَ بنِ الصَّامتِ أنَّ أباه عُبَادةَ بنَ الصَّامتِ لَمَّا حُضِر قال له ابنُه عبدُ اللهِ يا أبتاه أَوْصِني قال أجلِسوني يابني، فأجلَسوه فقال يا بُنيَّ اتَّقِ اللهَ ولنْ تتَّقيَ اللهَ حتَّى تُؤمِنَ باللهِ ولنْ تُؤمِنَ باللهِ حتَّى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خيرِه وشرِّه وتعلَمَ أنَّ ما أصابكَ لَمْ يكُنْ لِيُخطِئَكَ وما أخطَأكَ لَمْ يكُنْ لِيُصيبَكَ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ القَدَرُ على هذا مَن مات على غيرِ هذا أدخَله اللهُ النَّارَ .
«دَخَلْتُ على أبي عُبادةَ وأنا أتَخايَلُ فيه المَوْتَ، فقُلْتُ: يا أبَة أَوْصِني واجْتَهِدْ، قالَ: أَجْلِسوني، فأُجْلِسَ فقالَ: يا بُنَيَّ إنَّك لن تَطعَمَ الإيمانَ ولن تَبلُغَ حَقيقةَ العِلمِ باللهِ حتَّى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِه وشَرِّه، قالَ: قالَ: يا أبَتاه وكيف لي أن أَعلَمَ ما خَيْرُ القَدَرِ مِن شَرِّه؟ قالَ: تَعلَمُ أنَّ ما أَخطَأَك لم يكنْ ليُصيبَك وما أَصابَك لم يكنْ ليُخْطِئَك، يا بُنَيَّ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (إنَّ أوَّلَ ما خَلَقَ اللهُ القَلَمُ، قالَ: اكْتُبْ، فجَرى في تلك السَّاعةِ بما هو كائِنٌ) يا بُنَيَّ، إن مِتَّ ولسْتَ على هذا دَخَلْتَ النَّارَ». .
الإيمانُ أن تؤمنَ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه ، والبعثِ بعد الموتِ ، وتؤمنَ بالقدرِ خيرِه وشرِّه وسأله عن الإسلامِ فقال : أن تشهدَ أن لا إله إلا اللهُ ، وأن محمدًا رسولُ اللهِ وتقيمَ الصلاةَ ، وتؤتيَ الزكاةَ ، وتصومَ رمضانَ ، وتحجَّ البيتَ .
أخافُ على أُمَّتي خمْسًا: تكذيبٌ بالقدَرِ، وتَصديقٌ بالنُّجومِ [ولا يُؤْمِنُ عبدُ اللهِ حتى يُؤْمِنَ بِالقَدَرِ : خَيْرِهِ وشرِّهِ، حُلْوِهِ ومُرِّهِ. وأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِلِحْيَتِه وقال : آمَنْتُ بِالقَدَرِ : خَيْرِهِ وشرِّهِ، حُلْوِهِ ومُرِّهِ. وأخذَ أنسٌ بِلِحْيَتِه، وقال : آمَنْتُ بِالقَدَرِ : خَيْرِهِ وشرِّهِ، حُلْوِهِ ومُرِّهِ، وأَخَذَ يزيدُ الرَّقَاشِيُّ بِلِحْيَتِه وقال : آمَنْتُ بِالقَدَرِ : خَيْرِهِ وشرِّهِ، حُلْوِهِ ومُرِّهِ.] .
أَخْوَفُ ما أَخَافُ على أُمَّتي تَصْدِيقٌ بِالنُّجُومِ وتَكْذِيبٌ بِالقَدَرِ ، ولا يُؤْمِنُ عبدُ اللهِ حتى يُؤْمِنَ بِالقَدَرِ : خَيْرِهِ وشرِّهِ ، حُلْوِهِ ومُرِّهِ . وأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِلِحْيَتِه وقال : آمَنْتُ بِالقَدَرِ : خَيْرِهِ وشرِّهِ ، حُلْوِهِ ومُرِّهِ . وأخذَ أنسٌ بِلِحْيَتِه ، وقال : آمَنْتُ بِالقَدَرِ : خَيْرِهِ وشرِّهِ ، حُلْوِهِ ومُرِّهِ ، وأَخَذَ يزيدُ الرَّقَاشِيُّ بِلِحْيَتِه وقال : آمَنْتُ بِالقَدَرِ : خَيْرِهِ وشرِّهِ ، حُلْوِهِ ومُرِّهِ . .
أَخوَفُ ما أخافُ على أُمَّتي، تصديقٌ بالنُّجومِ، وتَكذيبٌ بالقَدَرِ، ولا يُؤمنُ عبدٌ باللهِ حتى يُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه، حُلْوِه ومُرِّه، وأخَذَ رسولُ اللهِ بلِحْيَتِه، وقال: آمنْتُ بالقَدَرِ كُلِّه، خَيرِه وشَرِّه، حُلْوِه ومُرِّه، وأخذَ أنَسٌ بلِحيَتِه، وقال: آمنتُ بالقَدَرِ كُلِّه، خَيرِه وشَرِّه، حُلْوِه ومُرِّه، وأخَذَ يَزيدُ الرَّقاشِيُّ بلِحيَتِه، وقال: آمنتُ بالقَدَرِ كُلِّه، خَيرِه وشَرِّه، حُلْوِه ومُرِّه. .
يا عديُّ بنَ حاتمٍ ! أسْلِمْ تَسْلَمْ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما الإسلامُ ؟ قال : تؤمنُ باللهِ ، وملائكتِه ، وكتبِه ، ورسلِه ، وتؤمنُ بالقدرِ خيرِه وشرِّهِ ، حُلْوِه ومُرِّه ، يا عديُّ ! . . الحديثُ اللَّهمَّ ! أبا عامرٍ ، اجعلْهُ في الأكثرينَ يومَ القيامةِ . هذا أو نحوَه .
ما الإيمانُ ؟ قال : تؤمِنُ باللَّهِ وملائِكتِه وَكتبِه ورسلِه ، والبعثِ بعد الموتِ ، والجنَّةِ والنَّارِ ، وتؤمنُ بالقدرِ خيرِهِ وشرِّهِ ، قال : فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مؤمِنٌ ؟ قال : نعَم .
لا مزيد من النتائج