نتائج البحث عن
«أوصت أم سلمة ، أن لا يصلي عليها والي المدينة وهو الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أوصَتْ أُمُّ سَلَمةَ أنْ لا يُصلِّيَ عليها والي المدينةِ، وهو الوَليدُ بنُ عُتْبةَ بنِ أبي سُفْيانَ، فماتَتْ حِينَ دَخلَتْ سَنةُ تِسْعٍ وخَمْسينَ، وصَلَّى عليها ابنُ أخيها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ. .
حديث مُحارِبِ بنِ دِثارٍ، عن سعيدِ بنِ زيدٍ: أنَّ أمَّ سَلَمةَ أوصَت أن يُصلَّى عليها في حديثٍ طويلٍ. [يعني حديث: قَالَ ابنٌ لسعيدِ بنِ زَيْدٍ، أنَّ أُمَّ سَلَمةَ، أوصَتْ أنْ يُصَلِّيَ عليها سَعيدُ بنُ زَيدٍ؛ خَشْيةَ أنْ يُصَلِّيَ عليها مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ.] .
قَالَ ابنٌ لسعيدِ بنِ زَيْدٍ، أنَّ أُمَّ سَلَمةَ، أوصَتْ أنْ يُصَلِّيَ عليها سَعيدُ بنُ زَيدٍ؛ خَشْيةَ أنْ يُصَلِّيَ عليها مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ. .
أنَّ أمَّ سلمةَ أوصَتْ أن يُصلِّيَ عليها سعيدُ بنُ زيدٍ ، أحدُ العشَرةِ . .
أنَّ أمَّ سَلَمَةَ رضي اللهُ عنها أوْصَتْ أنْ يُصَلِّيَ عليها سِوَى الإمامِ .
انصرَفْنا لجنازةِ رافعِ بنِ خديجٍ مِن صلاةِ الصبحِ ، وعلى الناسِ الوليدُ بنُ عتبةَ ، فأراد أن يصليَ عليها ، فقام ابنُ عُمرَ فصرَخ بأعلى صوتِه : لا تصلُّوا على جنائزِكم حتى ترتفعَ الشمسُ ، فحبَس الإمامُ الناسَ .
أنَّ هِندَ ابنةَ عُتبةَ أُمَّ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ جاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ شَحيحٌ شَديدٌ، وإنَّه لا يُعْطيني ووَلَدي إلَّا ما أَخَذتُ منه وهو لا يَعلَمُ، فهل عليَّ في ذلك من شَيءٍ؟ فقال: خُذي ما يَكفيكِ وبَنيكِ بالمَعروفِ. .
حَديثٌ رَواه خَلَفُ بنُ الوَليدِ، عن أَيُّوبَ بنِ عُتْبةَ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي سَلَمةَ، عن مُعَيْقيبٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: وَيْلٌ للأعْقابِ مِن النَّارِ؟ .
انصرفْنا لجنازةِ رافعِ بنِ خديجٍ رضيَ اللهُ عنهُ مِن صلاةِ الصُّبحِ ، وعلى النَّاسِ الوليدُ بنُ عُتبةَ ، فأرادَ أنْ يُصليَّ علَيها ، فقامَ ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما فصرخَ بأعلَى صَوتِهِ : لا تُصلُّوا على جنائزِكُم حتَّى ترتفعَ الشَّمسُ ، فجلسَ الأميرُ والنَّاسُ .
حَديثُ عَبْدِ العَزيزِ بنِ أبي سَلَمةَ الماجِشونَ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ، عن أُمِّ حَبيبةَ -وكانَتْ خالتَه- قالَتْ: دَخَلْتُ عليها، فسَقَتْني شَرْبةً مِن سَويقٍ، فقالَتْ: يا بنَ أخي، تَوَضَّأْ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أمَرَنا أن نَتَوضَّأَ ممَّا مَسَّتِ النَّارُ. .
أنَّ أمَّ سلمةَ قالت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الوليدَ بنَ الوليدِ مات فكيف أبكي عليه قال قولي يا عيُن فابكي الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ المغيرةِ قد كان غيثًا في السِّنين ورحمةً فينا منيرةً ضخمَ الدَّسيعةِ ماجدًا يسمو إلى طلبِ الوتيرةِ مثلُ الوليدِ بنِ الوليدِ أبي الوليدِ كفَى العشيرةَ .
حَديثٌ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن الأوْزاعيِّ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُباشِرُ أُمَّ سَلَمةَ وعلى قُبُلِها ثَوْبٌ وهو صائِمٌ؟ قالَ أبي: حَدَّثَنا صَفْوانُ، قالَ: حَدَّثَني الوَليدُ مَرَّةً فوَصَلَه، ومَرَّةً حَدَّثَنا به فأَرسَلَه. .
أنَّه كان بيْنَ الحُسَينِ بنِ عليٍّ، وبيْنَ الوَليدِ بنِ عُتْبةَ بنِ أبي سُفْيانَ مُنازعةٌ في مالٍ كان بيْنَهما بِذي المَرْوةِ، فكان الوَليدُ يَتحامَلُ على الحُسَينِ بنِ عليٍّ بسُلطانِه في حَقِّه، فقال الحُسَينُ بنُ عليٍّ: أحلِفُ باللهِ لَتُنصِفَنِّي مِن حَقِّي، أو لآخُذَنَّ سَيفي، ثُم لَأقومَنَّ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم لَأدعُوَنَّ بحِلفِ الفُضولِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، وهو عِندَ الوَليدِ حين قال الحُسَينُ ما قال: وأنا أحلِفُ باللهِ لَئنْ دَعا بها لآخُذَنَّ سَيْفي، ولَأقومَنَّ عنده، ومعه حتى يُنصَفَ من حَقِّه، أو نموتَ جَميعًا، وبلَغَتِ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ بنِ نَوفَلٍ الزُّهْريَّ، فقال مِثلَ ذلك، وبلَغَتْ عبدَ الرحمنِ بنَ عُثمانَ بنِ عبدِ اللهِ -يَعْني التَّيْميَّ- فقال مِثلَ ذلك، فلمَّا بلَغَ ذلك الوَليدَ بنَ عُتْبةَ أنصَفَ الحُسَينَ من حَقِّه حتى رضِيَ. .
حَديثٌ رواه الحَسَنُ بنُ زِيادٍ اللُّؤلُئِيُّ، عن أيُّوبَ بنِ عُتْبةَ، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن أمِّ الوَلَدِ؟ فقال: يستَمتِعُ بها صاحِبُها حياتَه، فإذا مات فهي حُرَّةٌ؟ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رفعَ رأسَهُ بعدما سلَّمَ وَهوَ مستقبِلٌ القبلةَ فقالَ: اللَّهمَّ خلِّص سلمةَ بنَ هشامٍ: وعيشًا بنَ أبي ربيعةَ والوليدَ بنَ الوليدِ وضعَفَةَ المسلمينَ الَّذينَ لا يستطيعونَ حيلةً ولا يَهتدونَ سبيلًا .
لا مزيد من النتائج