نتائج البحث عن
«أوصى [النبي] صلى الله عليه وسلم أبا هريرة ، ثم قال : إذا غزوت فلقيت العدو فلا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أوْصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا هُرَيرَةَ ثم قال: إذا غَزَوتَ فلَقيتَ العَدُوَّ فلا تَجبُنْ، ووَجَدتَ فلا تَغلُلْ، ولا تُؤْذِيَنَّ مُؤمِنًا، ولا تَعْصِ ذا أمْرٍ، ولا تَحرِقْ نَخْلًا، ولا تُغرِقْهُ. .
أوصى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أبا هريرةَ ، ثم قال : إذا غزوت فلقيت العدوَّ فلا تَجبُنْ ، ووجَدْت فلا تغلُلْ ، ولا تُؤذينَّ مسلمًا ، ولا تعصِ ذا أمرٍ ، ولا تُغرقْ نَخلًا ولا تحرقْه .
أوصَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا هريرةَ , ثمَّ قال : إذا غزوتَ .
أَوْصى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا هُرَيْرةَ، ثُمَّ قالَ: "إذا غَزَوْتَ..."، فذَكَرَ أشْياءَ، ثُمَّ قالَ: "ولا تَحرِقَنَّ نَخْلًا ولا تُغْرِقَنَّه، ولا تُؤْذِيَنَّ مُؤْمِنًا". .
أوْصى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا هُرَيرَةَ ثم قال: إذا غَزَوتَ... فذَكَرَ أشياءَ، قال: ولا تَحرِقْ نَخْلًا، ولا تُغرِقْه، ولا تُؤذِيَنَّ مُؤمِنًا. .
عنْ أَبي حَبيبةَ الطَّائيِّ، قالَ: أَوْصى إلَيَّ أَخي بطائفةٍ مِن مالِه، فلَقيتُ أبا الدَّرْداءِ، فقلتُ: إنَّ أخي قد أَوْصى إليَّ بطائفةٍ مِن مالِه، فأين أَضَعُه؟ في الفقراءِ أوِ المجاهدينَ أوِ المساكينِ؟ فقالَ: أمَّا أنا، فلو كنتُ لمْ أَعدِلْ بالمجاهدينَ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَثَلُ الَّذي يُعتِقُ عندَ الموتِ كمَثَلِ الَّذي يُهدِي إذا شَبِعَ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه أَوصى أبا هُرَيرةَ رَضِي اللهُ عنه أنْ يُوتِرَ قبْلَ أنْ يَنامَ. .
حديث عُروةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في صلاةِ الخوفِ، وكيف صلاتُهم. [يعني حديث: أنَّهُ سألَ أبا هريرةَ هل صلَّيتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ قالَ أبو هريرةَ نعم قالَ مروانُ متى فقالَ أبو هريرةَ عامَ غزوةِ نجدٍ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى صلاةِ العصرِ فقامت معَهُ طائفةٌ وطائفةٌ أخرى مقابلَ العدوِّ وظُهورُهم إلى القبلةِ فَكبَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فَكبَّروا جميعًا الَّذينَ معَهُ والَّذينَ مقابلي العدوِّ ثمَّ رَكعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رَكعةً واحدةً ورَكعتِ الطَّائفةُ الَّتي معَهُ ثمَّ سجدَ فسجدتِ الطَّائفةُ الَّتي تليهِ والآخرونَ قيامٌ مقابلي العدوِّ ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وقامتِ الطَّائفةُ الَّتي معَهُ فذَهبوا إلى العدوِّ فقابلوهم وأقبلتِ الطَّائفةُ الَّتي كانت مقابلي العدوِّ فرَكعوا وسجدوا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قائمٌ كما هوَ ثمَّ قاموا فرَكعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رَكعةً أخرى ورَكعوا معَهُ وسجدَ وسجدوا معَهُ ثمَّ أقبلتِ الطَّائفةُ الَّتي كانت مقابلي العدوِّ فرَكعوا وسجدوا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قاعدٌ ومن كانَ معَهُ ثمَّ كانَ السَّلامُ فسلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وسلَّموا جميعًا فَكانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رَكعتانِ ولِكلِّ رجلٍ منَ الطَّائفتينِ رَكعةٌ رَكعةٌ] .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً قِبَلَ نَجدٍ، فوازَينا العَدوَّ وصافَفناهم، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، كانَ يُحَدِّثُ أنَّه صَلَّاها مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَفَّ وراءَه طائِفةٌ مِنَّا، وأقبَلَت طائِفةٌ على العَدوِّ، فرَكَعَ بهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعةً وسَجدَتَينِ، سَجَدَ مِثلَ نِصفِ صَلاةِ الصُّبحِ، ثُمَّ انصَرَفوا، فأقبَلوا على العَدوِّ، فجاءَتِ الطَّائِفةُ الأُخرى، فصَفُّوا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَعَلَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَينِ، فصَلَّى لنَفسِه رَكعةً وسَجدَتَينِ] .
أَوصى إليَّ أخي بطائفةٍ مِن مالِه، قال: فلَقيتُ أبا الدَّرْداءِ، فقُلتُ: إنَّ أخي أَوصاني بطائفةٍ مِن مالِه، فأين أضَعُه؛ في الفُقَراءِ، أو في المُجاهدينَ، أو في المَساكينِ؟ قال: أمَّا أنا، فلو كنتُ، لم أعدِلْ بالمُجاهدينَ؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَثلُ الذي يُعتِقُ عندَ المَوتِ مَثلُ الذي يُهدي إذا شَبِعَ. .
أوصى إليَّ أخي بطائفةٍ من مالِهِ فلقيتُ أبا الدَّرداءِ فقلتُ إنَّ أخي أوصى إليَّ بطائفةٍ من مالِهِ فأينَ ترى لي وضعَهُ في الفقراءِ أوِ المساكينِ أوِ المجاهدينَ في سبيلِ اللَّهِ فقالَ أمَّا أَنا فلو كنتُ لم أعدِلْ بالمجاهدينَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ مثَلُ الَّذي يُعتِقُ عندَ الموتِ كمَثلِ الَّذي يُهْدي إذا شبِعَ .
عَن مروانَ بنِ الحَكَمِ، أنَّهُ سألَ أبا هُرَيْرةَ: هَل صلَّيتَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ؟ فقالَ أبو هُرَيْرةَ: نعَم قالَ: متَى؟ قالَ: كانَ عامَ غزوةِ نجدٍ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصلاةِ العَصرِ، وقامت معَهُ طائفةٌ وطائفةٌ أُخرَى مقابِلِي العدوِّ، ظُهورُهُم إلى القبلةِ، فَكَبَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَكَبَّروا معَهُ جميعًا الَّذينَ معَهُ، والَّذينَ يقابلونَ العدوَّ، ثمَّ رَكَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعةً واحدةً، ورَكَعَ معَهُ الطَّائفةُ الَّتي تليهِ، ثمَّ سجدَ وسجدتِ الطَّائفةُ الَّتي تليهِ، والآخرونَ قيامٌ ممَّا يلي العدوَّ، ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقامتِ الطَّائفةُ الَّتي تليهِ فذَهَبوا إلى العدوِّ فقابَلوهم، وأقبلتِ الطَّائفةُ الَّتي كانت مقابِلَ العدوِّ، فرَكَعوا وسجَدوا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ كما هوَ، ثمَّ قاموا فرَكَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعةً أُخرَى، فرَكَعوا معَهُ وسجدَ وسجدوا معَهُ، ثمَّ أقبلتِ الطَّائفةُ الَّتي كانت مقابلَ العدوِّ فرَكَعوا وسجدوا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدٌ ومن معَهُ، ثمَّ كانَ السَّلامُ فسلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسلَّموا جميعًا، فَكانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتانِ، ولِكُلِّ رجلٍ منَ الطَّائفتَينِ رَكْعتانِ، رَكْعتانِ .
أنه سألَ أبا هريرةَ هل صليتَ معَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم صلاةَ الخوفِ قال أبو هريرةَ نعم قال مروانُ متى فقال أبو هريرةَ عامَ غزوةِ نجدٍ قام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى صلاةِ العصرِ فقامتْ معه طائفةٌ وطائفةٌ أخرى مقابلَ العدوِّ وظهورُهم إلى القِبْلَةِ فكبَّرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فكبَّروا جميعًا الذين معه والذين مقابِلي العدوَّ ثم ركع رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ركعةً واحدةً وركعتِ الطائفةُ التي معه ثم سجد فسجدتِ الطائفةُ التي تليه والآخرونَ قيامٌ مقابِلي العدُوَّ ثم قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقامتِ الطائفةُ التي معه فذهبوا إلى العدوِّ فقابلوهم وأقبلتِ الطائِفَةُ التي كانتْ مقابِلي العدوَّ فركعوا وسجدوا ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم قائِمٌ كما هو ثم قاموا فركع رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ركعةً أخرى وركعوا معه وسجد وسجدوا معه ثم أقبلتِ الطائفةُ التي كانتْ مقابِلي العدوَّ فركعوا وسجدوا ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قاعدٌ ومَنْ كان معَهُ ثم كان السلامُ فسَلَّم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وسَلَّمُوا جميعًا فكان لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم ركعتانِ ولكلِّ رجلٍ من الطائفتينِ ركعةٌ ركعةٌ .
عنْ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ: أنَّه سَأل أبا هُرَيرةَ: هل صَلَّيتَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ؟ قالَ أبو هُرَيرةَ: نَعَم. قالَ مَرْوانُ: متى؟ فقالَ أبو هُرَيرةَ: عامَ غَزوةِ نَجدٍ، قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الصَّلاةِ -صَلاةِ العَصرِ-، فقامَت معه طائفةٌ، وطائفةٌ أُخرى مُقابِلَ العَدُوِّ، وظُهورُهُم إلى القِبلةِ، فكَبَّر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَبَّروا جَميعًا الَّذين معه والَّذين مُقابِلَ العَدُوِّ، ثمَّ رَكَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعةً واحِدةً، ورَكَعتِ الطَّائفةُ الَّتي خَلفَه، ثمَّ سَجَد فسَجَدتِ الطَّائفةُ الَّتي تَليه، والآخَرون قِيامٌ مُقابِلَ العَدُوِّ، ثمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقامتِ الطَّائفةُ الَّتي معه، وذَهَبوا إلى العَدُوِّ فقابَلوهُم، وأقبَلَتِ الطَّائفةُ مُقابِلي العَدُوِّ فرَكَعوا وسَجَدوا، ورَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمٌ كما هو، ثمَّ قاموا فرَكَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعةً أُخرى ورَكَعوا معه وسَجَد وسَجَدوا معه، ثمَّ أقبَلَتِ الطَّائفةُ الَّتي كانت مُقابِلي العَدُوِّ فرَكَعوا وسَجَدوا، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدٌ ومَن معه، ثمَّ كان السَّلامُ، فسَلَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَلَّموا جَميعًا، فكان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعَتانِ، ولكُلِّ رَجُلٍ منَ الطَّائفَتَينِ رَكعةٌ رَكعةٌ. .
لا مزيد من النتائج