نتائج البحث عن
«أوصى إلي رجل بوصية من الزكاة - أو من الصدقة ، فأتيت أم كلثوم بنت علي - رضي الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أمِّ كُلثومٍ بنتِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُما فقالت إن مولًى لنا يُقالُ له هُرمُزُ أو كيسانُ أخبرني أنه مرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال فدعاني فجِئت فقال يا أبا فلانٍ إنَّا أهلُ بيتٍ قد نُهينا أن نأكلَ الصدقةَ وإن مولى القومِ من أنفسِهم فلا تأكلِ الصدقةَ .
أُتِيَتْ أمُّ كلثومٍ بنتُ عليٍّ بشيءٍ منَ الصدَقَةِ فردَّتْها وقالتْ حدَّثَني مَولى يُقالُ له : مهرانُ ، أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إنا آلُ محمدٍ لا تحِلُّ لنا الصدَقَةُ وموالي القومِ منهم .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خطب إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أمَّ كلثومٍ فقال أنكِحْنِيها فقال إني أرصدُها لابنِ أخي عبدِ اللهِ بنِ جعفرَ فقال عمرُ أنكِحْنيها فواللهِ ما من الناسِ أحدٌ يرصدُ من أمرها ما أرصدُه فأنكحَه عليٌّ فأتى عمرُ المهاجرينَ فقال ألا تُهِنُّوني فقالوا بمَن يا أميرَ المؤمنين فقال أمُّ كلثومٍ بنتُ عليٍّ وابنةُ فاطمةَ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّ سببٍ ونسبٍ مُنقطعٌ يومَ القيامةِ إلا سبَبي ونسَبي .
عن أمِّ كُلثومِ بنتِ عقبةَ قالَ سُفيانُ: وَكانَت قَد صلَّت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ القبلتينِ قالَت قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أفضلُ الصَّدقةِ علَى ذي الرَّحمِ الكاشحِ .
فاتبعته [يعني: عمرَ] فدخل دارًا ثم دخل حجرةً فاستأذنتُ وسلمتُ فأذِن لي فدخلتُ عليه فإذا هو جالسٌ على مسح ٍ( بساطٍ ) متكئٌ على وِسادتينِ من أدَمٍ محشوتينِ ليفًا , فنبذ إليَّ بإحداهما فجلست عليها وإذا بهوٌ في صفةٍ فيها بيتٌ عليه ستيرٌ فقال : يا أمَّ كلثومٍ غداءَنا , فأخرجت إليه خُبزةً بزيتٍ في عَرضِها ملحٌ لم يُدقْ , فقال : يا أمَّ كلثومٍ ألا تخرُجين إلينا تأكلينَ معَنا مِن هذا قالت : إني أسمعُ عندَك حِسَّ رجلٍ قال : نعم ولا أراه من أهلِ البلدِ , قالت : لو أردتَ أن أخرجَ إلى الرجالِ لكسوتَني كما كسا ابنُ جعفرٍ امرأتَه , وكما كسا الزبيرُ امرأتَه , وكما كسا طلحةُ امرأتَه , قال : أو ما يكفيكِ أن يُقالَ : أمُّ كلثومٍ بنتُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وامرأةُ أمير المؤمنين عمرَ فقال : كلْ فلو كانت راضيةً لأطعَمَتك أطيبَ من هذا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ الله عنه خطَبَ إلى عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه أمَّ كُلْثومٍ، فقالَ: أنْكِحْنيها، فقالَ عَليٌّ: إنِّي أرْصُدُها لابنِ أخي عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ، فقالَ عُمَرُ: أنْكِحْنيها، فواللهِ ما منَ النَّاسِ أحَدٌ يَرصُدُ من أمْرِها ما أرْصُدُه، فأنْكَحَه عَليٌّ، فأتَى عُمَرُ المُهاجِرينَ، فقالَ: ألَا تُهَنِّئُوني؟ فقالوا: بمَن يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ فقالَ: بأمِّ كُلثومٍ بنتِ عَليٍّ وابنةِ فاطِمةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «كلُّ نسَبٍ وسبَبٍ يَنقَطِعُ يومَ القيامةِ، إلَّا ما كانَ من سَبَبي ونَسَبي، فأحبَبْتُ أنْ يَكونَ بَيْني وبيْنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نسَبٌ وسبَبٌ». .
بينما عائشةُ بنت طلحةَ رضي الله عنها تقول لأمها أم كلثومٍ بنت أبي بكرٍ رضي الله عنها : أبِي خيرٌ من أبيكَ . فقالتْ عائشةُ أمّ المؤمنين رضي الله عنها : ألا أقضِي بينكُما ، إن أبا بكرٍ رضي الله عنه دخلَ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا بكرٍ ، أنت عَتِيقُ اللهِ من النارِ . قالت : فمن يومئذٍ سُمّي عتيقا ؟ ودخلَ طلحةٌ رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أنتَ يا طلحةُ مِمّن قَضَى نحبهُ .
أنَّ سَعيدَ بنَ العاصِ صلَّى على زَيدِ بنِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، وأُمِّه أُمِّ كُلْثومٍ بِنتِ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنهم، فجَعَله ممَّا يَلِيه، وجعَلَها ممَّا يَلِي القِبلةَ، وفي القومِ نحوُ ثَمانينَ مِن الصَّحابةِ، فقالوا: هذه السُّنَّةُ. .
فاتَّبعتُه [يعني عمرَ] فدخل دارًا ثم دخل حجرةً فاستأذنتُ وسلمتُ فأذِن لي فدخلتُ عليه، فإذا هو جالسٌ على مسحٍ (بساطٍ) متكئ على وسادتين من أدمٍ محشوتين ليفًا فنبذ إليَّ بإحداهما فجلستُ عليها وإذا بهو في صُفَّة فيها بيتٌ عليه سترٌ، فقال: يا أمَّ كلثومٍ ألا تخرجين إلينا تأكلين معنا من هذا. قالت: إني أسمع عندك حسَّ رجلٍ، قال: نعم ولا أُراه من أهلِ البلدِ. قالت: لو أردتَ أنْ أخرجَ إلى الرجالِ لكسوتني كما كسى ابنُ جعفرٍ امرأتَه. وكما كسى الزبيرُ امرأتَه. وكما كسى طلحةُ امرأتَه. قال: أو ما يكفيك أنْ يقالَ أمُّ كلثومٍ بنتُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وامرأةُ أميرِ المؤمنين عمرَ. فقال: كُلْ فلو كانت راضيةً لأطعمتُك أطيبَ من هذا .
[ حديثُ نَهيِ عُمرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ عن المغالَاةِ في المهرِ واعتراضُ امرَأةٍ عليهِ وفيهِ ] ثُمَّ إنَّ عُمرَ خَطبَ أمَّ كُلثومٍ أي بنتَ علِيٍّ وأصدقَها أربعينَ ألفًا .
أنَّ أُمَّ كُلْثومٍ بنتَ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنهما تُوفِّيت هي وابنُها زيْدُ بنُ عُمرَ بنِ الخطَّابِ في يَومٍ، فلم يُدْرَ أيُّهما ماتَ قبْلُ، فلم تَرِثْه ولم يَرِثْها. .
عن أيوبَ السخْتِيانِيِّ ذُكرَ له نقله أمَّ كلثومٍ بنتَ عليٍّ فقال أيوبُ: إنما نقلُها من دارِ الإمارةِ. .
آمَتْ حَفْصةُ بنتُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ مِن زَوْجِها، وآمَ عُثْمَانُ مِن رُقَيَّةَ، فمَرَّ عُمَرُ بعُثْمانَ، فقال: هَلْ لكَ في حَفْصَةَ؟ فلَمْ يُحِرْ إلَيهِ شيئًا، فأتَى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ألَمْ تَرَ إلى عُثْمانَ عَرَضْتُ عليه حَفْصةَ فأعْرَضَ عَنِّي، ولَمْ يُحِرْ إلَيَّ شيئًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فخَيْرٌ مِن ذَلِكَ؟ أتزَوَّجُ أنا حَفْصةَ، وأُزَوِّجُ عُثمانَ أُمَّ كُلْثومٍ. فتَزَوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَفْصةَ، وزَوَّجَ عثمانَ أُمَّ كُلْثومٍ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قَسَمَ مُروطًا بينَ نِساءٍ مِن نِساءِ أهلِ المَدينةِ، فبَقيَ منها مِرطٌ جَيِّدٌ، فقال له بَعضُ مَن عِندَه: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أعطِ هذا بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي عِندَكَ، يُريدونَ أُمَّ كُلثومٍ بنتَ عَليٍّ، فقال عُمَرُ: أُمُّ سَليطٍ أحَقُّ به، وأُمُّ سَليطٍ مِن نِساءِ الأنصارِ، مِمَّن بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عُمَرُ: فإنَّها كانَت تُزفِرُ لَنا القِرَبَ يَومَ أُحُدٍ. .
لا مزيد من النتائج