نتائج البحث عن
«أوصى رجل بدنانير في سبيل الله ، فسئل أبو الدرداء ، فحدث عن النبي صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
أوصَى رجُلٌ بدَنانيرَ في سبيلِ اللَّهِ فسُئِلَ أبو الدَّرداءِ فحَدَّثَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ مثَلُ الَّذي يُعتِقُ ، أو يتصدَّقُ عندَ موتِهِ ، مَثلُ الَّذي يُهْدي بعدَ ما يشبَعُ
أوصَى رجُلٌ بدَنانيرَ في سبيلِ اللَّهِ فسُئِلَ أبو الدَّرداءِ فحَدَّثَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ مثَلُ الَّذي يُعتِقُ ، أو يتصدَّقُ عندَ موتِهِ ، مَثلُ الَّذي يُهْدي بعدَ ما يشبَعُ .
أَوصى رجلٌ بدنانيرَ في سبيلِ اللهِ فسُئِلَ أبو الدَّرداءِ فحدَّث عن النبيِّ قال إنَّ مثلَ الذي يعتِقُ ويتصدَّقُ عند موتِه مثلُ الذي يهدي بعد ما شبع .
أَوصى رَجُلٌ بدنانيرَ في سَبيلِ اللهِ، فسُئِلَ أبو الدَّرْداءِ، فحَدَّثَ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: مَثلُ الذي يُعتِقُ -أو يَتصدَّقُ- عندَ مَوتِه، مَثلُ الذي يُهدي بعدَما يَشبَعُ، قال أبو حَبيبةَ: فأصابَني مِن ذلك شيءٌ. .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجَمَلِ الذي أوصى به أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، وهلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فهلَّا خرَجت عليه، فإنَّ الحَجَّ من سَبيلِ اللهِ .
كان أَبي جَليسًا لأَبي الدَّرْداءِ بدِمَشْقَ، وكان بدِمَشْقَ رَجلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقالُ له: ابنُ الحنْظَليَّةِ الأَنصاريُّ، فمرَّ بنا يومًا فسَلَّمَ، فقالَ له أبو الدَّرْداءِ: كلمةٌ تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، قالَ: قالَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المُنفِقَ على الخيلِ في سبيلِ اللهِ كباسطِ يديهِ بالصَّدقةِ، لا يَقبِضُها. .
عن أبي إدْريسَ قالَ: سَألَ رَجُلٌ أبا الدَّرْداءِ، قالَ: أَقرَأُ خَلْفَ الإمامِ؟ قالَ أبو الدَّرْداءِ: سَألَ رَجُلٌ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: في كلِّ صَلاةٍ قِراءةٌ؟ قالَ: فقالَ: "نَعمْ"، فقالَ رَجُلٌ: وَجَبَ هذا، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "ما أَرى إذا كانَ الإمامُ إلَّا كانَ كافِيًا". .
كان أبو الدرداءَ إذا رأى طلبةَ العلمِ قال : مرحبًا بطلبةِ العلمِ وكان يقول : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أوصى بكم .
أوصى إليَّ أخي بطائفةٍ من مالِهِ فلقيتُ أبا الدَّرداءِ فقلتُ إنَّ أخي أوصى إليَّ بطائفةٍ من مالِهِ فأينَ ترى لي وضعَهُ في الفقراءِ أوِ المساكينِ أوِ المجاهدينَ في سبيلِ اللَّهِ فقالَ أمَّا أَنا فلو كنتُ لم أعدِلْ بالمجاهدينَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ مثَلُ الَّذي يُعتِقُ عندَ الموتِ كمَثلِ الَّذي يُهْدي إذا شبِعَ .
سَأل رَجُلٌ أبا الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: أقرَأُ خَلفَ الإمامِ؟ قال: فقال أبو الدَّرداءِ: سَأل رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: في كُلِّ صَلاةٍ قِراءةٌ؟ قال: فقال: «نَعَم» فقال رَجُلٌ: وجَبَ هذا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما أرى إذا كان الإمامُ إلَّا كان كافيًا» .
أنَّ ابنَ مَسْعودٍ كَنَّى عَلْقَمةَ أبا شِبلٍ قبلَ أنْ يولَدَ له، قالَ: فسُئلَ فحدَّثَ أنَّ عَلْقَمةَ حدَّثَه، عنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاه أبا عَبدِ الرَّحمَنِ قبلَ أنْ يولَدَ له. .
اختصَمَ رَجُلانِ إلى أبي الدَّرْداءِ في فَرَسٍ، فأقامَ كلُّ واحدٍ منهما البَيِّنةَ أنَّه فَرَسُه أنتَجَه لم يَبِعْه ولم يَهَبْه، فقال أبو الدَّرْداءِ: إنَّ أحَدَكما لكاذِبٌ، ثُمَّ قَسَمَه بينَهما نِصفَينِ، ثُمَّ قال أبو الدَّرْداءِ: ما أحوَجَنا إلى سِلسلةِ بَني إسرائيلَ! فسُئِلَ: ما هي؟ قال: كانتْ تَنزِلُ فتَأخُذُ بعُنُقِ الظَّالمِ. .
جلَس عُبادةُ بنُ الصامتِ ، وأبو الدرداءِ ، والحارثُ بنُ مُعاويةَ ، فقال أبو الدرداءِ : أيُّكم يذكُرُ حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين صلَّى إلى بعيرٍ منَ المغنَمِ ؟ قال عُبادةُ : أنا ، قال : فحدَّث ، قال : صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بعيرٍ منَ المغنَمِ ، فلما انصرَف تناوَل قردةً من وبرِ البعيرِ فقال : ما يحِلُّ لي من غنائمِكم هذه إلا الخمسُ وهو مردودٌ عليكم .
عن أبي الدَّرداءِ، قال: قامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أفي كُلِّ صَلاةٍ قُرآنٌ؟ قال: «نَعَم» فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: وجَبَ هذا، فقال أبو الدَّرداءِ: يا كَثيرُ، وأنا إلى جَنبِه لا أرى الإمامَ إذا أمَّ القَومَ إلَّا قد كَفاهم. قال أبو الدَّرداءِ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أفي كُلِّ صَلاةٍ قِراءةٌ؟ قال: «نَعَم» فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: وجَبَت فالتَفتَ إليَّ أبو الدَّرداءِ وكُنتُ أقرَبَ القَومِ مِنه، فقال: يا كَثيرُ، ما أرى الإمامَ إذا أمَّ القَومَ إلَّا قد كَفاهم " .
أنَّ البَراءَ بنَ مَعرورٍ أَوصى بثُلُثِه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أَوصى بثُلُثٍ في سَبيلِ اللهِ، وأَوصى بثُلُثٍ لوَلَدِه. فقيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَدَّه على الوَرثةِ. فقدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد مات، فسَألَ عن قَبرِه، فأتاه، فصَفَّ عليه، وكبَّرَ، وقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ له، وارحَمْه، وأدخِلْه الجنَّةَ. وقد فعَلتَ. .
قال أبو الدَّرداءِ: بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا تاجِرٌ، فأرَدتُ أنْ يَجتمِعَ مع العِبادةِ التِّجارةُ، فلم يَجتمِعا، فرفَضْتُ التِّجارةَ، وأقبَلتُ على العِبادةِ، والذي نَفْسُ أبي الدَّرداءِ في يَدِه، ما أُحِبُّ أنَّ ليَ اليَومَ حانوتًا على بابِ المسجِدِ لا تُخطِئُني فيه صلاةٌ أربَحُ فيه كلَّ يَومٍ أربَعينَ دينارًا أتَصَدَّقُ في سَبيلِ اللهِ. قيلَ له: لمَ يا أبا الدَّرداءِ؟ وما تَكرَهُ مِن ذاكَ؟ قال: شِدَّةَ الحِسابِ. .
لا مزيد من النتائج