نتائج البحث عن
«أوصى رجل من أهل اليمامة بفرس في سبيل الله ، فقدم ابن عم لي فقلت : أحمل عليه أخي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أوصى إليَّ أخي بطائفةٍ من مالِهِ فلقيتُ أبا الدَّرداءِ فقلتُ إنَّ أخي أوصى إليَّ بطائفةٍ من مالِهِ فأينَ ترى لي وضعَهُ في الفقراءِ أوِ المساكينِ أوِ المجاهدينَ في سبيلِ اللَّهِ فقالَ أمَّا أَنا فلو كنتُ لم أعدِلْ بالمجاهدينَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ مثَلُ الَّذي يُعتِقُ عندَ الموتِ كمَثلِ الَّذي يُهْدي إذا شبِعَ .
كنتُ في جيشِ ابنِ الزبيرِ ، فتُوُفِّيَ ابنُ عمٍّ لي وأوصى بجملٍ له في سبيل اللهِ ، فقلتُ لابنِه : ادْفعْ إليَّ الجملَ ؛ فإني في جيشِ ابنِ الزُّبيرِ ، فقال : اذهبْ بنا إلى ابنِ عمرَ حتى نسألَه ، فأتينا ابنَ عمرَ فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ! إنَّ والدي تُوُفِّيَ وأوصى بجَملٍ له في سبيلِ اللهِ ، وهذا ابنُ عمي ، وهو في جيشِ ابنِ الزُّبيرِ ، أفأدفعُ إليه الجملَ ؟ قال ابنُ عمرَ : يا بنيَّ ! إنَّ سبيلَ اللهَ كلُّ عملٍ صالحٍ ، فإن كان والدُك إنما أوصى بجملِه في سبيل اللهِ عزَّ وجلَّ ، فإذا رأيتَ قومًا مسلمين يغزون قومًا من المشركين ، فادفعْ إليه الجملَ ؛ فإنَّ هذا وأصحابَه في سبيلِ غلمانِ قومٍ أيُّهم يضعُ الطابعَ ! .
علَّمتُ ناسًا من أهلِ الصُّفَّةِ الكتابَ والقرآنَ فأهدَى إليَّ رجلٌ منهم قوسًا فقلتُ ليست لي بمالٍ فأرميَ عليها في سبيلِ اللهِ فأتيتُه فقلتُ يا رسولَ اللهِ رجلٌ أهدَى إليَّ قوسًا ممَّن كنتُ أُعلِّمُه الكتابَ والقرآنَ وليست لي بمالٍ فأرميَ عليها في سبيلِ اللهِ فقال إن كنتَ تحبُّ أن تُطوَّقَ طوقًا من نارٍ فاقبَلْها .
«كُنْتُ أُعَلِّمُ ناسًا مِن أهْلِ الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرآنَ، فأَهْدى إليَّ رَجُلٌ مِنهم قَوْسًا فقُلْتُ: أَرْمي عنها -وليسَتْ بمالٍ- في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ بَدا لي أن أَسْتَفْتيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاسْتَفْتَيْتُه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي كُنْتُ أُعَلِّمُ ناسًا مِن أهْلِ الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرآنَ، فأَهْدى إليَّ رَجُلٌ مِنهم قَوْسًا، فقُلْتُ: أَرْمي عنها في سَبيلِ اللهِ، وليسَتْ بمالٍ، فقالَ: (إن أرَدْتَ أن يُطَوِّقَك اللهُ طَوْقًا مِن نارٍ فاقْبَلْها)». .
عنْ عُبادَةَ قالَ : علمتُ ناسًا من أهلِ الصُّفَّةِ الكتَابَ والقرآنَ فأَهْدَى لي رجلٌ منهُمْ قَوْسًا فقلتُ : ليستْ بمالٍ وأَرْمِي عليهَا في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ لآتِيَنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فلأَسْأَلَنَّهُ فأَتَيْتُهُ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ رجلٌ أَهْدَى إليَّ قوسًا مِمَنْ كُنْتُ أُعَلِّمُهُ الكتَابَ والقُرْآنَ وليستْ بمالٍ وأَرْمِي عليهَا في سبيلِ اللهِ ، فقالَ : إنْ كنتَ تُحِبُّ أنْ تُطَوَّقَ طوقًا من نارٍ فَاقْبَلْهَا .
كنتُ أعلِّمُ ناسًا من أَهلِ الصُّفَّةِ الكتابةَ والقرآنَ فأَهدى إليَّ رجلٌ منهم قوسًا فقلتُ أرمي عنها في سبيلِ اللَّهِ وليسَت لي بمالٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أردتَ أن يطوِّقَكَ اللَّهُ طوقًا من نارٍ فاقبَلها .
عَن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: كُنتُ أعَلِّمُ ناسًا مِن أهلِ الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرآنَ، فأهدى إليَّ رَجُلٌ منهم قَوسًا، فقُلتُ: أرمي عَنها وليست بمالي، ثُمَّ بَدا لي أستَفتي النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسَلَّم، فاستَفتَيتُه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أعَلِّمُ ناسًا مِن أهلِ الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرآنَ، فأهدى إليَّ رَجُلٌ منهم قَوسًا، فقُلتُ: أرمي عَنها وليست بمالي في سَبيلِ اللهِ، فقال: إن أرَدتَ أن يُطَوِّقَكَ اللهُ طَوقًا مِن نارٍ فاقبَلْها .
عَلَّمتُ ناسًا مِن أهلِ الصُّفَّةِ الكِتابةَ والقُرآنَ، فأهدى إليَّ رَجُلٌ منهم قَوسًا، فقُلْتُ: ليستْ لي بمالٍ، وأرمي عنها في سَبيلِ اللهِ، فسَأَلتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ سَرَّكَ أنْ تُطَوَّقَ بها طَوقًا مِن نارٍ فاقبَلْها. .
كنتُ بذي المَجازِ مع ابنِ أخي يعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأدركني العطشُ فشكوتُ إليه فقلتُ : يا ابنَ أخي قد عطشتُ وما قلتُ له ذلك وأنا أرَى أنَّ عندهُ شيءٌ إلَّا الجزعَ قال فثنَى وَرِكهُ ثمَّ نزل فقال : يا عمِّ عطشتَ قلتُ : نعم فأهوَى بعقِبهِ إلى الأرضِ فإذا بالماءِ فقال : اشربْ يا عمِّ قال : فشربتُ .
عنْ أَبي حَبيبةَ الطَّائيِّ، قالَ: أَوْصى إلَيَّ أَخي بطائفةٍ مِن مالِه، فلَقيتُ أبا الدَّرْداءِ، فقلتُ: إنَّ أخي قد أَوْصى إليَّ بطائفةٍ مِن مالِه، فأين أَضَعُه؟ في الفقراءِ أوِ المجاهدينَ أوِ المساكينِ؟ فقالَ: أمَّا أنا، فلو كنتُ لمْ أَعدِلْ بالمجاهدينَ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَثَلُ الَّذي يُعتِقُ عندَ الموتِ كمَثَلِ الَّذي يُهدِي إذا شَبِعَ. .
لمَّا خرَجْنا من مكَّةَ اتَّبَعَتْنا ابْنةُ حَمْزةَ فنادَتْ: يا عمُّ، يا عمُّ، فأخَذْتُ بيَدِها فناوَلْتُها فاطِمةَ، قلْتُ: دونَكِ ابْنةَ عمِّكِ، فلمَّا قدِمْنا المَدينةَ اختَصَمْنا فيها أنا وزَيدٌ وجَعفَرٌ، فقلْتُ: أنا أخَذْتُها وهي ابْنةُ عمِّي، وقالَ زَيدٌ: ابْنةُ أخي، وقالَ جَعفَرٌ: ابْنةُ عمِّي وخالَتُها عِندي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لجَعفَرٍ: «أشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي»، وقالَ لزَيدٍ: «أنتَ أَخونَا ومَوْلانا»، وقالَ لي: «أنتَ منِّي وأنا منكَ، ادْفَعوها إلى خالَتِها، فإنَّ الخالةَ أُمٌّ»، فقلْتُ: ألَا تَزوَّجُها يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «إنَّها ابْنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ». .
لما خرجْنا من مكةَ اتَّبعتْنا ابنةُ حمزةَ فنادتْ يا عمِّ يا عمِّ فأخذتُ بيدِها فناولتُها فاطمةَ قلتُ : دونَكِ ابنةَ عمِّكِ فلما قدِمْنا المدينةَ اختصَمْنا فيها أنا وزيدٌ وجعفرُ فقلتُ : أنا أخذتُها وهي ابنةُ عمِّي وقال زيدٌ ابنةُ أخي وقال جعفرٌ : ابنةُ عمِّي وخالتُها عندي فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجعفرَ أشبهْتَ خَلْقي وخُلُقي وقال لزيدٍ : أنتَ أخونا ومولانا وقال لي : أنت مِنِّي وأنا منك ادفعُوها إلى خالتِها فإنَّ الخالةَ أُمٌّ فقلتُ ألا تَزوَّجَها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إنها ابنةُ أخي من الرَّضاعةِ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُؤَسِّسُ مسجدَ المدينةِ فجعلْتُ أحمِلُ الحجارةَ كما يحمِلُونَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنكم يا أهلَ اليمامةِ أحذَقُ شيءٍ بأخلاطِ الطينِ فاخْلِطْ لنا الطينَ فكنْتُ أخلِطُ لهمُ الطينَ ويحمِلُونَهُ .
أنَّ البَراءَ بنَ مَعرورٍ أَوصى بثُلُثِه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أَوصى بثُلُثٍ في سَبيلِ اللهِ، وأَوصى بثُلُثٍ لوَلَدِه. فقيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَدَّه على الوَرثةِ. فقدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد مات، فسَألَ عن قَبرِه، فأتاه، فصَفَّ عليه، وكبَّرَ، وقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ له، وارحَمْه، وأدخِلْه الجنَّةَ. وقد فعَلتَ. .
عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ قال: عَلَّمتُ ناسًا مِن أهلِ الصُّفَّةِ الكِتابةَ والقُرآنَ، فأهدى لي رَجُلٌ مِنهم قَوسًا، فقُلتُ: أرمي عليها في سَبيلِ اللهِ؟ فسَألتُ النَّبيَّ، فقال: إن سَرَّك أن تُطَوَّقَ بها طَوقًا مِن نارٍ فاقبَلْها .
لا مزيد من النتائج