نتائج البحث عن
«أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث ، فقال : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب»· 15 نتيجة
الترتيب:
أوصى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثلاثٍ، فقال: أخرِجوا المشركِينَ من جزيرةِ العربِ، وأَجيزوا الوَفدَ بنَحْوِ ما كُنْتُ أُجيزُهم، وسكَتَ عنِ الثَّالثةِ، فما أَدري قالها، فنَسِيتُها أَمْ سكَتَ عنها عَمْدًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أوصى بثلاثةٍ فقال أَخرِجُوا المشركينَ من جزيرةِ العربِ وأَجيزُوا الوفدَ بنحوِ مما كنتُ أُجيزُهم .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوصى بِثَلاثةٍ فقالَ أخرِجوا المشرِكينَ من جزيرةِ العربِ وأجيزوا الوفدَ بنحوٍ مِمَّا كنتُ أجيزُهم، قال ابن عبَّاس: وسكتَ عن الثَّالثة، أو قال: فأنسِيتُها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مَرَضِه: أخرِجوا المُشرِكينَ مِن جَزيرةِ العَرَبِ .
اشتَدَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه يَومَ الخَميسِ، فقال: ائتوني بكِتابٍ أكتُبْ لكم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا، فتَنازَعوا، ولا يَنبَغي عِندَ نَبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا: هَجَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: دَعوني، فالذي أنا فيه خَيرٌ ممَّا تَدعوني إليه، وأوصى عِندَ مَوتِه بثَلاثٍ: أخرِجوا المُشرِكينَ مِن جَزيرةِ العَرَبِ، وأجيزوا الوفدَ بنَحوِ ما كُنتُ أُجيزُهم، ونَسيتُ الثَّالِثةَ. وقال يَعقوبُ بنُ مُحَمَّدٍ: سَألتُ المُغيرةَ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ، عن جَزيرةِ العَرَبِ، فقال: مَكَّةُ، والمَدينةُ، واليَمامةُ، واليَمَنُ، وقال يَعقوبُ: والعَرجُ أوَّلُ تِهامةَ .
قال ابنُ عَبَّاسٍ: يَومُ الخَميسِ، وما يَومُ الخَميسِ؟ ثُمَّ بَكى حَتَّى بَلَّ دَمعُه -وقال مَرَّةً: دُموعُه- الحَصى، قُلنا: يا أبا العَبَّاسِ: وما يَومُ الخَميسِ؟ قال: اشتَدَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه، فقال: «ائتوني أكتُبْ لَكُم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا»، فتَنازَعوا ولا يَنبَغي عِندَ نَبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا: ما شَأنُه أهَجَرَ -قال سُفيانُ: يَعني هَذى- استَفهِموه، فذَهَبوا يُعيدونَ عليه، فقال: «دَعوني، فالذي أنا فيه خَيرٌ مِمَّا تَدعوني إليه»، وأمَرَ بثَلاثٍ -وقال سُفيانُ مَرَّةً: أو أوصى بثَلاثٍ-قال: «أخرِجوا المُشرِكينَ مِن جَزيرةِ العَرَبِ، وأجيزوا الوفدَ بنَحوِ ما كُنتُ أُجيزُهم» وسَكَتَ سَعيدٌ عَنِ الثَّالِثةِ، فلا أدري أسَكَتَ عَنها عَمدًا -وقال مَرَّةً: أو نَسيَها- وقال سُفيانُ مَرَّةً: وإمَّا أن يَكونَ تَرَكَها أو نَسيَها .
قال ابنُ عبَّاسٍ: يَومُ الخَميسِ، وما يَومُ الخَميسِ؟ اشتَدَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه، فقال: ائتوني أكتُبْ لَكُم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا، فتَنازَعوا ولا يَنبَغي عِندَ نَبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا: ما شَأنُه، أهَجَرَ، استَفْهِموه؟ فذَهَبوا يَرُدُّونَ عليه، فقال: دَعوني، فالذي أنا فيه خَيرٌ ممَّا تَدْعوني إليه، وأوصاهم بثَلاثٍ، قال: أخرِجوا المُشرِكينَ مِن جَزيرةِ العَرَبِ، وأجيزوا الوفدَ بنَحوِ ما كُنتُ أُجيزُهم، وسَكَتَ عَنِ الثَّالِثةِ، أو قال: فنَسيتُها .
حديث: يومُ الخَميسِ وما يومُ الخَميسِ [، وما يَوْمُ الخَمِيسِ؟ اشْتَدَّ برَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَعُهُ، فقالَ: ائْتُونِي أكْتُبْ لَكُمْ كِتابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أبَدًا، فَتَنازَعُوا ولا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا: ما شَأْنُهُ، أهَجَرَ اسْتَفْهِمُوهُ؟ فَذَهَبُوا يَرُدُّونَ عليه، فقالَ: دَعُونِي، فالَّذِي أنا فيه خَيْرٌ ممَّا تَدْعُونِي إلَيْهِ وأَوْصاهُمْ بثَلاثٍ، قالَ: أخْرِجُوا المُشْرِكِينَ مِن جَزِيرَةِ العَرَبِ، وأَجِيزُوا الوَفْدَ بنَحْوِ ما كُنْتُ أُجِيزُهُمْ وسَكَتَ عَنِ الثَّالِثَةِ أوْ قالَ فَنَسِيتُها] .
أخرِجُوا المشرِكينَ من جَزيرةِ العرَبِ ، وأجِيزُوا الوفْدَ بِنحْوِ ما كُنتُ أُجيزُهمْ .
آخرُ ماتكلَّم به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخرِجوا اليهودَ منَ الحِجازِ وأهلَ نَجرانَ مِن جزيرةِ العرَبِ .
قال ابنُ عَبَّاسٍ: يَومُ الخَميسِ، وما يَومُ الخَميسِ، ثُمَّ بَكى، حتَّى بَلَّ دَمعُه الحَصى، فقُلتُ: يا ابنَ عَبَّاسٍ، وما يَومُ الخَميسِ؟ قال: اشتَدَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه، فقال: ائتوني أكتُبْ لَكُم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدي، فتَنازَعوا، وما يَنبَغي عِندَ نَبيٍّ تَنازُعٌ، وقالوا: ما شَأنُه أهَجَرَ؟ استَفهِموه، قال: دَعوني فالذي أنا فيه خَيرٌ، أوصيكُم بثَلاثٍ: أخرِجوا المُشرِكينَ مِن جَزيرةِ العَرَبِ، وأجيزوا الوفدَ بنَحوِ ما كُنتُ أُجيزُهم. قال: وسَكَتَ عَنِ الثَّالِثةِ، أو قالها فأُنسيتُها. .
إنَّ آخِرَ ما تَكلَّمَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ قال: أَخرِجوا يهودَ الحِجازِ، وأهلَ نَجْرانَ من جزيرةِ العربِ. .
يَومُ الخَميسِ وما يَومُ الخَميسِ؟! ثُمَّ بَكى حتَّى بَلَّ دَمعُه الحَصى، قُلتُ: يا أبا عَبَّاسٍ، ما يَومُ الخَميسِ؟ قال: اشتَدَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه، فقال: ائتوني بكَتِفٍ أكتُبْ لكم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا، فتَنازَعوا، ولا يَنبَغي عِندَ نَبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا: ما له أهَجَرَ استَفهِموه؟ فقال: ذَروني، فالذي أنا فيه خَيرٌ ممَّا تَدعونَني إليه، فأمَرَهم بثَلاثٍ، قال: أخرِجوا المُشرِكينَ مِن جَزيرةِ العَرَبِ، وأجيزوا الوفدَ بنَحوِ ما كُنتُ أُجيزُهم، والثَّالِثةُ خَيرٌ، إمَّا أن سَكَتَ عَنها، وإمَّا أن قالها فنَسيتُها، قال سُفيانُ: هذا مِن قَولِ سُلَيمانَ. .
إنَّ آخرَ ما تكلَّم به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أخرِجوا يهودَ الحجازِ مِن جزيرةِ العربِ ، واعلَموا أنَّ شرَّ الناسِ الذين اتخَذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ .
آخرُ ما تَكَلَّمَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: أخرجوا يَهودَ الحجازِ وأَهْلَ نجرانَ من جزيرةِ العرَبِ, واعلَموا أنَّ شرَّ النَّاسِ الَّذينَ اتَّخذوا قبورَهُم مساجدَ .
لا مزيد من النتائج