نتائج البحث عن
«أوصى عروة أن لا يقبر في البقيع وقال : إن كان مؤمنا فما أحب أن أضيق عليه ، وإن»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عليٌّ: لَأَنْ أُوصِيَ بالخُمُسِ أحبُّ إليَّ مِن أنْ أُوصِيَ بالرُّبُعِ، ولَأَنْ أُوصِيَ بالرُّبُعِ أحبُّ إليَّ مِن أنْ أُوصِيَ بالثُّلُثِ؛ فمَنْ أَوْصى بالثُّلُثِ، فلَمْ يترُكْ. .
أنْ أُوصِي بالرُّبُعِ أحبُّ إليَّ مِن أن أُوصِيَ بالثلثِ فمَن أوصَى بالثلثِ فلم يتْرُكْ .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا، وأمَّرَ عليهم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فطُعِنَ في إمارَتِه، وقال: إن تَطعَنوا في إمارَتِه، فقد كُنتُم تَطعَنونَ في إمارةِ أبيه مِن قَبلِه، وايمُ اللهِ إن كان لَخَليقًا للإمرةِ، وإن كان لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ بَعدَه. .
عن عمر مولى غفرة قال: لَمَّا ائتَمَروا في دَفنِ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال قائِلٌ: نَدفِنُه حيث كان يصَلِّي في مقامِه، وقال أبو بكرٍ: مَعاذَ اللهِ أن نجعَلَه وَثَنًا يُعبَدُ، وقال الآخرون: ندفِنُه في البَقيعِ حيثُ دَفَن إخوانَه مِنَ المهاجِرينَ، قال أبو بكرٍ: إنَّا نَكرَهُ أن يَخرُجَ قَبرُ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البَقيعِ، فيعوذُ به من النَّاسِ، لله عليه حَقٌّ، وحَقُّ اللهِ فَوقَ حَقِّ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإن أخرَجْناه (الأصل: أخَّرْناه) ضَيَّعنا حَقَّ اللهِ، وإن أخفَرْناه، أخفَرْنا قَبْرَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: فما ترى أنت يا أبا بَكرٍ؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما قَبَض اللهُ نَبِيًّا قَطُّ إلَّا دُفِنَ حيثُ قَبَض رُوحَه، قالوا: فأنت واللهِ رَضِيٌّ مُقنِعٌ، ثمَّ خَطُّوا حولَ الفِراشِ خطًّا، ثمَّ احتَمَلَه عليٌّ والعَبَّاسُ والفَضلُ وأهلُه، ووقَعَ القَومُ في الَحفِر يَحفِرونَ حيثُ كان الفِراشُ .
عَن عُمَرَ مَولى غَفرةَ، قال: لَمَّا ائتَمَروا في دَفنِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال قائِلٌ: نَدفِنُه حَيثُ كانَ يُصَلِّي؛ في مَقامِه. وقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ: مَعاذَ [اللَّهِ] أن نَجعَلَه وثَنًا يُعبَدُ. وقال آخَرونَ: نَدفِنُه في البَقيعِ حَيثُ دُفِنَ إخوانُه مِنَ المُهاجِرينَ. قال أبو بَكرٍ: إنَّا نَكرَهُ أن نُخرِجَ قَبرَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البَقيعِ فيَعوذَ به عائِذٌ مِنَ النَّاسِ، للَّهِ عليه حَقٌّ، وحَقُّ اللَّهِ فوقَ حَقِّ رَسولِ اللَّهِ، فإن أجَرناهُ ضَيَّعنا حَقَّ اللَّهِ، وإن أخفَرناهُ أخفَرنا قَبرَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قالوا: فما تَرى أنتَ يا أبا بَكرٍ؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَقولُ: (ما قَبَضَ اللَّهُ نَبيًّا قَطُّ إلَّا دُفِنَ حَيثُ قَبَضَ رُوحَه). قالوا: فأنتَ واللَّهِ رِضًا مُقنِعٌ. ثُمَّ خَطُّوا حَولَ الفِراشِ خَطًّا، ثُمَّ احتَمَلَه عَليٌّ، والعَبَّاسُ، والفَضلُ، وأهلُه، ووقَعَ القَومُ في الحَفرِ يَحفِرونَ حَيثُ كانَ الفِراشُ. .
كانوا يَكتبونَ صدورَ وصاياهم هذا ما أوصى بِهِ فلانُ بنُ فلانٍ أوصى أن نشْهدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأنَّ الجنَّةَ حقٌّ وأنَّ النَّارَ حقٌّ وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها وأنَّ اللَّهَ يبعثُ من في القبورِ وأوصى من ترَكَ بعدَهُ بما أوصى بِهِ إبراهيمُ بنيهِ يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [البقرة: 132] . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حمَى البقيعَ وقال : لا حِمَى إلا للهِ ولرسولِه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا صلَّى صَلاةً داوَمَ عليها، وكان أحَبُّ الصلاةِ إليه ما داوَمَ عليها، وإنْ قَلَّتْ، وقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا. .
خَطبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فذَكَرَ رَجلًا مِن أصحابِهِ قُبِضَ ، فكُفِّنَ في كَفنٍ غيرِ طائلٍ ، ودُفِنَ ليلًا ، فزَجرَ أن يُقبَرَ رجلٌ ليلًا ، لِكَي يصلِّيَ علَيهِ إلَّا أن يُضطرَّ إلى ذلِكَ وقالَ: إذا وليَ أحدُكُم أخاهُ فليُحسِن كفنَهُ .
عن عليٍّ: لَأن أوصيَ بالربعِ أحبُّ إليَّ مِن أن أوصيَ بالثلثِ ، فمَن أوصى بالثلثِ فلم يتركْ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَب يومًا فذكَر رجلًا مِن أصحابِه [ قُبِض ] فكُفِّن في كفنٍ غيرِ طائلٍ وقُبِر ليلًا فزجَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُقبَرَ الرَّجلُ بليلٍ أو يُصلَّى عليه إلَّا أنْ يُضطَرَّ إلى ذلك وقال: ( إذا ولِيَ أحدُكم أخاه فليُحسِنْ كفنَه ) .
عن عليٍّ قال لَأَنْ أُوصي بالربعِ أحبُّ إليَّ من أن أُوصِي بالثُّلُثِ فمن أوصَى بالثُّلثِ فلم يتركْ .
أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ خطبَ يومًا ، فذكرَ رجلًا منْ أصحابِه قُبِضَ ؛ فكُفنَ في كفنٍ غيرِ طائلٍ ، وقُبِرَ ليلًا ، فزَجَرَ النبيُ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يُقبرَ الرجلُ بالليلِ حتى يُصلَى عليهِ ؛ إلا أن يُضطرَّ إلى ذلكَ ، وقال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : إذا كَفَّنَ . . . . . .
كانوا يَكْتُبونَ في صدورِهم وصاياهم : هذا ما أَوْصَى بِهِ فُلانُ بنُ فُلَانٍ أنْ يَشْهَدَ أن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأنَّ الجنةَ حقٌّ وأنَّ النارَ حقٌّ وأنَّ الساعةَ آتِيَةٌ لا ريبَ فيها وأنَّ اللهَ يبعثُ مَنْ في القبورِ وأُوصِي من تركَ بعدَهُ بِمَا أَوْصَى بِهِ إِبراهيمُ بنيه يا بَنِيَّ إِنَّ اللهَ اصْطَفَى لكم الدينَ فلَا تموتنَّ إلَّا وأنتُم مسلمونَ .
لا مزيد من النتائج