نتائج البحث عن
«أوصى مالك بن ضمرة بسلاحه للمجاهدين من بني ضمرة : ألا يقاتل به أهل نبوة ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينَما أنا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مَرَّ رَجُلٌ من بَني ضَمرَةَ من بَني غِفارِ بنِ مالكِ بنِ ضَمرَةَ، فقالوا: أتَعرِفُ هذا؟ قُلتُ: نَعَمْ، هذا رَجُلٌ من بَني ضَمرَةَ من بَني غِفارِ بنِ مالكِ بنِ ضَمرَةَ، قال: فمَرَّ رَجُلٌ يَختالُ في حُلَّةٍ، فقال: أتَعرِفُ هذا؟ فقُلتُ: أمِثلي يَجهَلُ هذا يا رسولَ اللهِ؟! أقبَلتُ أُثْني عليه، لا نَأتَبِهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا خَيرٌ مِن هذا مِلءَ السَّمواتِ والأرضِ، هذا وفِرعَونُ يَومَ القيامةِ في النَّارِ، ووَضَعَ يَدَيهِ إحْداهما على الأُخرى. .
انطلَقْتُ أنا وزُرعةُ بنُ ضَمْرةَ مع أبي مُوسى الأشعريِّ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فأتَيْنا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو فجلَسْتُ عن يَمينِه، وجلَسَ زُرعةُ عن يَسارهِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: يُوشِكُ ألَّا يَبْقى في أرضِ العجَمِ مِنَ العربِ إلَّا قَتيلٌ، أو أَسيرٌ يُحكَمُ في دَمِه، فقال زُرعةُ بنُ ضَمْرةَ: أيَظهَرُ المشْرِكون على أهلِ الإسلامِ؟ قال: فمِن أنتَ؟ قال: مِن بَني عامرِ بنِ صَعْصَعةَ، قال: لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تَدافَعَ مَناكِبُ نِساءِ بَني عامرٍ على ذي الخَلَصةِ، قال: فذكَرْنا لِعُمرَ بنِ الخطَّابِ قوْلَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: عبْدُ اللهِ بنُ عَمرٍو أعلَمُ بما يَقولُ، ثَلاثَ مرَّاتٍ. .
عن ضَمرةَ بنِ ثَعلبةَ أنَّه أتَى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وعليه حُلَّتانِ مِن حُلَلِ أهلِ اليَمَنِ، فقال: يا ضَمرةُ، أتَرى ثَوبَيْكَ هذَيْنِ مُدخِلَيْكَ الجَنَّةَ؟ فقال: لَئِنِ استَغفَرتَ لي يا رَسولَ اللهِ لا أقعُدُ حتى أنزِعَهما. فقال: اللَّهُمّ اغْفِرْ لِضَمْرَةَ بنِ ثَعْلَبَة. فانطلق سريعًا حتى نزعهما عنه. .
ما ترَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا ممَّا صَبَّه جبريلُ وميكائيلُ عليهما السَّلامُ في صدرِه إلَّا صبَّه في صدري وما ترَكْتُ شيئًا صبَّه في صدري إلَّا صبَبْتُه في صدرِ مالكِ بنِ ضَمْرةَ .
عن أبي الأسودِ الدِّيَلِيِّ قال انطلقتُ أنا وزرعةُ بنُ ضمرةَ مع الأشعريِّ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فلقينا عبدُ اللهِ بنِ عمرو فجلستُ عن يمينِه وجلس زُرعةُ عن يسارِه فقال عبدُ الله بنِ عمرو يوشِكُ ألا يبقَى في أرضِ العجمِ من العربِ إلا قتيلٌ أو أسيرٌ يُحْكَمُ في دمِه فقال له زُرعةُ بنُ ضمرةَ أيظهرُ المشركون على أهلِ الإسلامِ قال مَنْ أنت قال أنا مِنْ بني عامرِ بنِ صعصعةَ قال لا تقومُ الساعةُ حتى تتدافعَ مناكبُ نساءِ بني عامرٍ بنِ صعصعةَ عَلَى ذِى الْخَلَصَةِ وثنٌ كان يُسمَّى في الجاهليةِ فذكرنا لعمرَ بنِ الخطابِ قولَ عبدِ اللهِ بنِ عمرو فقال عمرُ بنُ الخطابِ ثلاثَ مرارٍ عبدُ اللهِ أعلمُ بما يقولُ قال فخطب عمرُ بنُ الخطابِ يومَ جمعةٍ قال فقال إنَّ نبي َّاللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ لا تزالُ طائفةٌ من أمتي على الحقِّ منصورةٌ حتى يأتيَ أمرُ اللهِ قال فذكرنا لعبدِ اللهِ بنِ عمرو قولَ عمرَ فقال صدق نبيُّ اللهِ إذا جاء ذاك كان الذي قلتُ .
ما ترك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم شيئًا مما صبَّهُ جبريلُ وميكائيلُ في صدرِه إلا قد صبَّهُ في صدري ، ولا تركتُ شيئًا مما صبَّهُ في صدري ، إلا قد صببتُه في صدرِ مالكِ بنِ ضمرةَ . .
عن ضُمْرَةَ بن ثعلبةَ أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعليهِ حُلّتانِ من حُلَل اليمنِ فقال : يا ضُمْرةُ أتَرَى ثوبَيْكَ مُدْخليكَ الجنةَ ، قال : لئن استغفرتَ لي أقْعُدُ حتى أنْزِعْهُما ، فقال : اللهم اغفرْ لضمرةَ ، فانطلقَ مسرعا فنزعهما .
عنْ أبي الأَسْوَدِ الدِّيَلِيِّ قال : [ انَطَلَقْتُ ] أَنَا وَزُرْعَةُ بْنُ ضَمْرَةَ مع الأَشْعَرِيِّ فلَقِيَنا عبدُ اللهِ بن عمرٍو قال : فجَلَسْتُ عن يمينِهِ وجلَسَ زُرْعَةُ عَنْ يسارِهِ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمْرٍو: يُوشِكُ أن لَّا يَبْقَى في أرْضِ العرَبِ مِنَ الْعَجَمِ إلَّا قَتيلٌ أو أسيرٌ يُحكَمُ في دمِهِ فقال له زرعَةُ بنُ ضَمْرَةَ أيظهَرُ المشركونَ علَى أهْلِ الإسلامِ فقال مِمَّنْ أنتَ قال من بني عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ [ فقال عبدُاللهِ بنُ عمرٍو : لا تقومُ الساعَةُ حتى تَدَافَعَ مناكِبُ بني عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ ] عَلَى ذِي الخلَصَةِ - بِنَاءً أو بيتًا كان يُسمَّى في الجاهلِيَّةِ . قال : فذكرْتُ لِعمرَ بنِ الخطابِ قولَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو ، فقال عمرُ ، ثلاثَ مَرَّاتٍ : عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو أعلَمُ بما يقولُ قال : فخطَبَ يومَ الجمعةِ فقال : إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يقولُ : لا تزالُ طائفَةٌ من أمَّتِي عَلَى الحقِّ منصورينَ حتى يَأْتِي أَمْرُ اللهِ قال فَذَكَرْنَا لعبدِ اللهِ بنِ [ عمرٍو قولَ ] عمرَ بنِ الخطابِ فقال: صدق نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جاءَ ذاكَ كان الَّذِي قُلْتُ .
«انطَلَقْتُ أنا وزُرعةُ بنُ ضَمرةَ مع الأشعَريِّ فلَقِينا عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو، قال: فجلَسْتُ عن يمينِه، وجلس زُرعةُ عن يَسارِه، فقال عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: يوشِكُ أن لا يبقى في [أرضِ العَجَمِ مِنَ العَرَبِ] إلَّا قَتيلٌ أو أسيرٌ يُحكَمُ في دَمِه، فقال له زُرعةُ بنُ ضَمرةَ: أيظهَرُ المُشرِكون على أهلِ الإسلامِ؟ قال: ممَّن أنت؟ قال: من بني عامِرِ بنِ صَعْصَعةَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تَدافَعَ مَناكِبُ بني عامِرِ بنِ صَعْصَعةَ على ذي الخُلَصةِ -بناءً أو بيتًا، كان يُسَمَّى في الجاهِليَّةِ - قال: فذكَرْنا لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَولَ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فقال عُمَرُ ثلاثَ مَرَّاتٍ: عبدُ اللهِ أعلَمُ بما يَقولُ، قال: فخَطَب عُمَرُ يومَ الجُمُعةِ، فقال: إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: لا تزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي على الحَقِّ منصورةً حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ ، قال: فذكَرْنا لعَبْدِ اللهِ بن عَمْرٍو قَولَ عُمَرَ، فقال: صَدَق نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذا جاء ذاك كان الذي قُلْتُ». .
حديثُ عاصِمِ بنِ ضَمرةَ، عن عليٍّ قال: الوِترُ سنَّةٌ سنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس بحَتمٍ، فأوتِروا يا أهلَ القرآنِ؛ فإنَّ اللهَ وِترٌ يُحِبُّ الوِترَ. .
حديثُ عاصِمِ بنِ ضَمرةَ، عن عليٍّ، قال: مِن كُلِّ اللَّيلِ أوتَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وانتَهى وِترُه إلى السَّحَرِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «وكانَ رَجُلٌ بمَكَّةَ مِن بَني بَكْرٍ، يُقالُ له: ضَمْرةُ، وكانَ مَريضًا، فقالَ لأهْلِه: أَخْرِجوني مِن مَكَّةَ، فإنِّي أَجِدُ الحَرَّ، فقالَ أهْلُه: أين نُخرِجُك؟ فأشارَ بيَدِه: المَدينةَ، فخَرَجوا به، فماتَ على ميلَينِ مِن مَكَّةَ، فنَزَلَتْ فيه هذه الآيةُ: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ}». .
عَن رجلٍ مِن بني ضَمرَةَ عَن عَمِّهِ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسألُ عَن العَقيقَةِ وهو علَى المِنبَرِ بعَرَفَةَ فقال : لا أُحِبُّ العُقوقَ .
حديثُ عاصِمِ بنِ ضَمرةَ، عن عليٍّ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي في إثرِ كُلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ رَكعتَينِ، إلَّا الفَجرَ والعَصرَ. .
عن زَيْدِ بنِ أسلَمَ، عن رجُلٍ مِن بَني ضَمْرةَ، عن رجُلٍ مِن قومِهِ سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، فقال: ما تَرى في العَقيقةِ؟ فقال: لا أُحِبُّ العُقوقَ، ومَن وُلِدَ له وَلَدٌ فأحبَّ أنْ يَنسُكَ عنه فلْيَفعَلْ. .
لا مزيد من النتائج