نتائج البحث عن
«أوصيك باثنتين : لا تسألن عملا ، إنك إن تعطه بعد مسألته توكل إليه ، وإنك إن تعطه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أُوصيكَ باثنتَيْنِ لا تسأَلَنَّ عمَلًا إنَّكَ إنْ تُعْطَهُ بعدَ مسألتِه تُوكَلْ إليه وإنَّكَ إنْ تُعْطَهُ عن غيرِ مسألةٍ تُعَنْ عليه وإنْ حلَفْتَ على يمينٍ فرأَيْتَ غيرَها خيرًا منها فَأْتِ الَّذي هو خيرٌ وكفِّرْ عن يمينِكَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أُوصيكَ باثنتَيْنِ لا تسأَلَنَّ عمَلًا إنَّكَ إنْ تُعْطَهُ بعدَ مسألتِه تُوكَلْ إليه وإنَّكَ إنْ تُعْطَهُ عن غيرِ مسألةٍ تُعَنْ عليه وإنْ حلَفْتَ على يمينٍ فرأَيْتَ غيرَها خيرًا منها فَأْتِ الَّذي هو خيرٌ وكفِّرْ عن يمينِكَ .
أمَا إنَّكَ لَوْ لَمْ تُعطِهِ شَيئًا كُتِبَ عليْكَ كَذِبَةً .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بَيْنَ أبي بكرٍ وعُمَرَ رضِي اللهُ عنهما وعبدُ اللهِ يُصلِّي فافتَتَح بسورةِ النِّساءِ فسحَلها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَن أحَبَّ أنْ يقرَأ القُرآنَ غضًّا كما أُنزِل فلْيقرَأْه على قراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ ) ثمَّ قعَد ثمَّ سأَل فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( سَلْ تُعْطَهْ سَلْ تُعْطَهْ ) فقال فيما يقولُ : اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ إيمانًا لا يرتَدُّ ونعيمًا لا ينفَدُ ومُرافقةَ نبيِّنا مُحمَّدٍ في أعلى جنَّةِ الخُلْدِ فأتى عُمَرُ عبدَ اللهِ لِيُبشِّرَه فوجَد أبا بكرٍ قد سبَقه قال : إنَّك أنْ فعَلْتَ إنَّكَ لَسابقٌ بالخيرِ .
ستةَ أيامٍ ثُمَّ اعْقِلْ يا أبا ذَرٍّ! ما يقالُ لكَ بَعْدُ فلمَّا كان اليومُ السَّابِعُ ، قال : أُوصيكَ بِتَقْوَى اللهِ في سِرِّ أَمْرِكَ و عَلانِيَتِه ، وإذا أَسَأْتَ فَأَحْسِنْ، و لا تَسْأَلَنَّ أحدًا شيئًا و إنْ سقطَ سَوْطُكَ ، و لا تَقْبِضْ أَمانَةً .
كتبَ ابنُ عباسٍ إلى عليٍّ وابنُ عباسٍ بالبصرةِ إنِّي أتيتُ بجدٍّ وستةِ إخوةٍ فكتبَ إليهِ علىٌّ أن أعطِ الجد َّسبعًا ولا تُعطِهِ أحدًا بعدَهُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتاهُ بينَ أبي بكرٍ وعمرَ وعبدُ اللهِ يُصلِّي فافتتحَ النساءَ فسَحَلَها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من أحبَّ أن يقرأَ القرآنَ غضًّا كما أُنزلَ فليقرأْه على قراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ ثم تقدَّمَ يسألُ فجعلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : سَلْ تُعطَهْ سَلْ تُعطَه [ سَلْ تُعطَه ] فقال فيما سألَ : اللهمَّ إني أسألُكَ إيمانًا لا يَرتَدُّ ونعيمًا لا ينفدُ ومرافقةَ نبيِّكَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أعلى جنةِ الخُلدِ قال : فَأَتَى عمرُ رضي اللهُ تعالى عنهُ عبدَ اللهِ ليُبَشِّرَهُ فوجدَ أبا بكرٍ رضوانُ اللهِ عليهِ قد سبقَه فقال : إن فعلتَ لقد كنتَ سبَّاقًا بالخيرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أتاه بَيْنَ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعَبْدِ اللهِ يُصَلِّي، فافْتَتَحَ النِّساءَ فسَحَلَها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «مَن أَحَبَّ أن يَقرَأَ القُرْآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ فلْيَقرَأْه على قِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبْدٍ»، ثُمَّ تَقدَّمَ يَسأَلُ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «سَلْ تُعْطَه، سَلْ تُعْطَه، سَلْ تُعْطَه»، فقالَ فيما سَألَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك إيمانًا لا يَرتَدُّ، ونَعيمًا لا يَنفَدُ، ومُرافَقةَ نَبيِّك مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في أَعْلى جَنَّةِ الخُلْدِ، قالَ: فأتى عُمَرُ عَبْدَ اللهِ لِيَبشِّرَه، فوَجَدَ أبا بَكْرٍ قد سَبَقَه، فقالَ: إن فَعَلْتَ لقد كُنْتَ سَبَّاقًا بالخَيْرِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه بينَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ، وعبدُ اللهِ يُصلِّي، فافتتَحَ النِّساءَ، فسَحَلَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أحَبَّ أنْ يَقرَأَ القُرآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ، فلْيَقرَأْه على قِراءةِ ابنِ أُمِّ عبدٍ، ثُمَّ تَقدَّمَ سَأَلَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سَلْ تُعْطَه، سَلْ تُعْطَه، سَلْ تُعْطَه، فقال فيما سَأَلَ: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ إيمانًا لا يَرتَدُّ، ونَعيمًا لا يَنفَدُ، ومُرافقةَ نبيِّكَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أعْلى جنَّةِ الخُلدِ، قال: فأَتى عُمَرُ رَضيَ اللهُ تعالى عنه عبدَ اللهِ ليُبشِّرَه، فوَجَدَ أبا بَكرٍ رِضْوانُ اللهِ عليه قد سَبَقَه، فقال: إنْ فَعَلتَ، لقد كنتَ سَبَّاقًا بالخيرِ. .
أُعطيتْ أمتي شيئًا لم تعطَهُ أمَّةٌ من الأممِ عند المصيبةِ {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 156] .
مَرَّ بي رسولُ اللهِ وأنا أُصلِّي، فقال: سَلْ تُعْطَه يا ابنَ أُمِّ عبدٍ، فقال عُمَرُ: فابتدَرْتُ أنا وأبو بَكرٍ، فسَبَقَني إليه أبو بَكرٍ -وما استبَقْنا إلى خيرٍ إلَّا سَبَقَني إليه أبو بَكرٍ- فقال: إنَّ مِن دُعائي الذي لا أكادُ أنْ أدَعَ: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ نَعيمًا لا يَبيدُ، وقُرَّةَ عَينٍ لا تَنفَدُ، ومُرافقةَ النَّبيِّ محمَّدٍ في أعلى الجنَّةِ؛ جنَّةِ الخُلدِ. .
أُوصِيكَ بتَقوَى اللهِ تَعالى ، في سرِّ أمرِك و علانِيتِه ، و إذا أسأتَ فأحْسِنْ ، و لا تَسألَنَّ أحدًا شَيئًا ، و لا تَقبِضْ أمانةً ، و لا تَقضِ بين اثنيْنِ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه بَيْنَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ، وعَبْدُ اللهِ يُصَلِّي، فافْتَتَحَ النِّساءَ فسَجَلَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلْ تُعْطَه، سَلْ تُعْطَه، فقالَ فيما سألَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك إيمانًا لا يَرتَدُّ، ونَعيمًا لا يَنفَدُ، ومُرافَقةَ نَبِيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جنَّةِ الخُلْدِ. فأتى عُمَرُ ابنَ مَسْعودٍ يُبَشِّرُه فوَجَدَ أبا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه قد سَبَقَه، فقالَ: إن فَعَلْتَ لقد كُنْتَ سَبَّاقًا بالخَيْراتِ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه بينَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما [وإذا ابنُ مَسعودٍ يُصلِّي، وإذا هو يَقرَأُ النِّساءَ، فانتَهي إلى رأسِ المِئةِ، فجَعَلَ ابنُ مَسعودٍ يَدعو وهو قائِمٌ يُصلِّي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسأَلْ تُعْطَه، اسأَلْ تُعْطَه، ثُمَّ قال: مَن سَرَّه أنْ يَقرَأَ القُرآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ، فليَقرَأْه بقِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، فلمَّا أصبَحَ غَدا إليه أبو بَكرٍ ليُبشِّرَه، وقال له: ما سَأَلتَ اللهَ البارحةَ؟ قال: قُلتُ: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ إيمانًا لا يَرتَدُّ، ونَعيمًا لا يَنفَدُ، ومُرافقةَ محمَّدٍ في أعْلى جَنَّةِ الخُلدِ، ثُمَّ جاء عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه، فقِيلَ له: إنَّ أبا بَكرٍ قد سَبَقَكَ، قال: يَرحَمُ اللهُ أبا بَكرٍ؛ ما سَبَقتُه إلى خيرٍ قَطُّ إلَّا سَبَقَني إليه.] فذَكَرَ نحوَه. .
أنَّ رَجُلًا قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ المؤذِّنينَ يَفضُلونَنا بأذانِهم، فقال: قُلْ كما يقولونَ، ثمَّ سَلْ تُعْطَه. .
لا مزيد من النتائج