نتائج البحث عن
«أوصي الخليفة بالمهاجرين الأولين : أن يعرف لهم حقهم ، وأوصي الخليفة بالأنصار ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال عُمَرُ رضي اللهُ عنه : أوصي الخليفةَ بالمهاجرينَ الأوَّلينَ : أن يَعرِفَ لهم حقَّهم ، وأوصي الخليفةَ بالأنصارِ ، الذين تبوَّؤوا الدارَ والإيمانَ من قبلِ أن يُهاجِرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن يَقبَلَ من مُحسنِهم ، ويَعفُوَ عن مُسيئِهم .
قال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: أوصي الخَليفةَ بالمُهاجِرينَ الأوَّلينَ: أن يَعرِفَ لهم حَقَّهم، وأوصي الخَليفةَ بالأنصارِ الذينَ تَبَوَّؤوا الدَّارَ والإيمانَ مِن قَبلِ أن يُهاجِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن يَقبَلَ مِن مُحسِنِهم، ويَعفوَ عن مُسيئِهم. .
رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، اذهَبْ إلى أُمِّ المُؤمِنينَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقُل: يَقرَأُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ عليكِ السَّلامَ، ثُمَّ سَلْها أن أُدفَنَ مع صاحِبَيَّ، قالت: كُنتُ أُريدُه لنَفسي فلَأوثِرَنَّه اليومَ على نَفسي، فلَمَّا أقبَلَ قال له: ما لَدَيك؟ قال: أذِنَت لك يا أميرَ المُؤمِنينَ! قال: ما كان شيءٌ أهَمَّ إليَّ مِن ذلك المَضجَعِ، فإذا قُبِضتُ فاحمِلوني، ثُمَّ سَلِّموا، ثُمَّ قُلْ: يَستَأذِنُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فإن أذِنَت لي فادفِنوني، وإلَّا فرُدُّوني إلى مَقابِرِ المُسلِمينَ، إنِّي لا أعلَمُ أحَدًا أحَقَّ بهذا الأمرِ مِن هؤلاء النَّفَرِ الذينَ توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ، فمَنِ استَخلَفوا بَعدي فهو الخَليفةُ فاسمَعوا له وأطيعوا، فسَمَّى عُثمانَ، وعَليًّا، وطَلحةَ، والزُّبَيرَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ، وسَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ، وولَجَ عليه شابٌّ مِنَ الأنصارِ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المُؤمِنينَ ببُشرى اللهِ، كان لك مِنَ القَدَمِ في الإسلامِ ما قد عَلِمتَ، ثُمَّ استُخلِفتَ فعَدَلتَ، ثُمَّ الشَّهادةُ بَعدَ هذا كُلِّه، فقال: لَيتَني يا ابنَ أخي وذلك كَفافًا لا عَلَيَّ ولا لي، أوصي الخَليفةَ مِن بَعدي بالمُهاجِرينَ الأوَّلينَ خَيرًا؛ أن يَعرِفَ لهم حَقَّهم، وأن يَحفَظَ لهم حُرمَتَهم، وأوصيه بالأنصارِ خَيرًا الذينَ تَبَوَّؤوا الدَّارَ والإيمانَ؛ أن يُقبَلَ مِن مُحسِنِهم، ويُعفى عن مُسيئِهم، وأوصيه بذِمَّةِ اللهِ، وذِمَّةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُوفى لهم بعَهدِهم، وأن يُقاتَلَ مِن ورائِهم، وأن لا يُكَلَّفوا فوقَ طاقَتِهم. .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، أنَّه قال: أُوصي الخَليفةَ مِن بَعدي بأهلِ الذِّمَّةِ خَيرًا، أن يوفيَ لهم بعَهدِهم، وأن يُقاتِلَ مِن ورائِهم، وأن لا يُكَلَّفوا فوقَ طاقَتِهم .
أُوصِي الخليفةَ من بعدي بتقوى اللهِ، وأُوصِيهِ بجماعةِ المسلمينَ إن يُعَظِّمَ كبيرَهم ويَرْحَمَ صغيرَهم ويُوَقِّرَ عالِمَهم وأن لا يَضْرِبَهم فَيُذِلَّهم ولا يُوحِشَهم فيُكَفِّرَهم وأن لا يُخْصِيهِم فيَقْطَعَ نَسْلَهم .
أُوصي الخليفةَ من بعدي بتَقوى اللهِ ، وأوصيه بجَماعةِ المسلمينَ ؛ أن يُعظِّمَ كبيرَهم ويرحَمَ صغيرَهم ، ويُوقِّرَ عالمَهم ، وأن لا يضرِبَهم فيُذلَّهم ، ولا يوحِشَهم فيُكفِّرَهم ، [ وأن لا يَخصيَهم فيقطعَ نَسلَهم ] ، وأن لا يُغلقَ بابَه دونَهم ، فيأكُلَ قوِيُّهُم ضَعيفَهم .
ما كُنَّا نَختَلِفُ في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الخليفةَ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بَكرٍ، وأنَّ الخليفةَ بعدَ أبي بَكرٍ عُمَرُ، وأنَّ الخليفةَ بعدَ عُمَرَ عُثمانُ. .
أُوصِي امرأً بأُمِّهِ، أُوصِي امرأً بأُمِّهِ، وأُوصِي امرأً بأبيهِ، أُوصِي امرأً بمَوْلاهُ الَّذي يَليهِ، وإنْ كانَ عليه فيه أذًى يُؤذِيهِ. .
لم يوصِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عندَ موتِه إلا بثلاثٍ : أوصى للرَّهاويِّينَ بجادِّ مائةِ وسْقٍ من خيبرَ ، وأوصى للدَّاريِّينَ بجادِّ مائةِ وسقٍ من خيبرَ ، وأوصى للشَّنئيِّينَ بجادِّ مائةِ وَسقٍ من خيبرَ ، وأوصى للأشعَريِّين بجادِّ مائةِ وسقٍ من خيبرَ ، وأوصى بتنفيذِ بعثِ أسامةَ بنِ زيدٍ ، وأوصى أن لا يُتركَ بجزيرةِ العربِ دينانِ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبلالٌ فقال : نادِ في الناسِ أنَّ الخليفةَ أبو بكرٍ ، وأنَّ الخليفةَ بعدَه عمرُ ، ثم عثمانُ ، ثم قال : يا بلالُ ؛ امضِ ؛ أَبَى اللهُ إلا ذاكَ .
أوصى امرءًا بأمِّهِ ثلاثَ مرَّاتٍ وأوصى امرءًا بأبيِه مرَّتينِ ، أوصي امرءًا بمَواليِه الَذي يلَيِه وإن كانَ عليِه منهُ أدنَى يُؤديه .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبلالٌ ، فقالَ: نادِ في الناسِ: إن الخليفةَ أبو بكرٍ ، وإن الخليفةَ من بعدِهِ عمرُ ، ثم عثمانُ ، ثم قالَ: يا بلالُ أَمْضِ ، أَبَى اللهُ إلا ذَاكَ .
لمَّا عُرِج بي إلى السَّماءِ ، قلتُ : اللَّهمَّ اجعلِ الخليفةَ من بعدي عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، فارتجَّ الملكوتُ ، وهتف الملائكةُ من كلِّ جانبٍ : يا محمَّدُ اقرأْ { . . . . وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ } وقد شاء اللهُ أن يكونَ الخليفةُ من بعدِك أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ .
إن جئتِ ولم تجِديني ؛ فأتي أبا بَكْرٍ ؛ فَهوَ الخَليفةُ بعدي .
عن أبي عُبيدةَ: أنَّه لمَّا عبَرَالفُراتَ أَوْصى إلى عمَرَ. وأَوْصى إلى الزُّبيرِ ستَّةٌ مِن الصحابةِ. .
الخليفةُ بعدي أبو بكرٍ ثم يقعُ الاختلافُ .
لا مزيد من النتائج