نتائج البحث عن
«أوصي الخليفة من بعدي بأهل الذمة خيرا ، أن يوفى لهم بعهدهم ، وأن يقاتل من ورائهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، أنَّه قال: أُوصي الخَليفةَ مِن بَعدي بأهلِ الذِّمَّةِ خَيرًا، أن يوفيَ لهم بعَهدِهم، وأن يُقاتِلَ مِن ورائِهم، وأن لا يُكَلَّفوا فوقَ طاقَتِهم .
عَن عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: وأوصيه بذِمَّةِ اللهِ، وذِمَّةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أن يوفى لهم بعَهدِهم، وأن يُقاتَلَ مِن ورائِهم، ولا يُكَلَّفوا إلَّا طاقَتَهم. .
رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، اذهَبْ إلى أُمِّ المُؤمِنينَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقُل: يَقرَأُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ عليكِ السَّلامَ، ثُمَّ سَلْها أن أُدفَنَ مع صاحِبَيَّ، قالت: كُنتُ أُريدُه لنَفسي فلَأوثِرَنَّه اليومَ على نَفسي، فلَمَّا أقبَلَ قال له: ما لَدَيك؟ قال: أذِنَت لك يا أميرَ المُؤمِنينَ! قال: ما كان شيءٌ أهَمَّ إليَّ مِن ذلك المَضجَعِ، فإذا قُبِضتُ فاحمِلوني، ثُمَّ سَلِّموا، ثُمَّ قُلْ: يَستَأذِنُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فإن أذِنَت لي فادفِنوني، وإلَّا فرُدُّوني إلى مَقابِرِ المُسلِمينَ، إنِّي لا أعلَمُ أحَدًا أحَقَّ بهذا الأمرِ مِن هؤلاء النَّفَرِ الذينَ توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ، فمَنِ استَخلَفوا بَعدي فهو الخَليفةُ فاسمَعوا له وأطيعوا، فسَمَّى عُثمانَ، وعَليًّا، وطَلحةَ، والزُّبَيرَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ، وسَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ، وولَجَ عليه شابٌّ مِنَ الأنصارِ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المُؤمِنينَ ببُشرى اللهِ، كان لك مِنَ القَدَمِ في الإسلامِ ما قد عَلِمتَ، ثُمَّ استُخلِفتَ فعَدَلتَ، ثُمَّ الشَّهادةُ بَعدَ هذا كُلِّه، فقال: لَيتَني يا ابنَ أخي وذلك كَفافًا لا عَلَيَّ ولا لي، أوصي الخَليفةَ مِن بَعدي بالمُهاجِرينَ الأوَّلينَ خَيرًا؛ أن يَعرِفَ لهم حَقَّهم، وأن يَحفَظَ لهم حُرمَتَهم، وأوصيه بالأنصارِ خَيرًا الذينَ تَبَوَّؤوا الدَّارَ والإيمانَ؛ أن يُقبَلَ مِن مُحسِنِهم، ويُعفى عن مُسيئِهم، وأوصيه بذِمَّةِ اللهِ، وذِمَّةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُوفى لهم بعَهدِهم، وأن يُقاتَلَ مِن ورائِهم، وأن لا يُكَلَّفوا فوقَ طاقَتِهم. .
أُوصِي الخليفةَ من بعدي بتقوى اللهِ، وأُوصِيهِ بجماعةِ المسلمينَ إن يُعَظِّمَ كبيرَهم ويَرْحَمَ صغيرَهم ويُوَقِّرَ عالِمَهم وأن لا يَضْرِبَهم فَيُذِلَّهم ولا يُوحِشَهم فيُكَفِّرَهم وأن لا يُخْصِيهِم فيَقْطَعَ نَسْلَهم .
أُوصي الخليفةَ من بعدي بتَقوى اللهِ ، وأوصيه بجَماعةِ المسلمينَ ؛ أن يُعظِّمَ كبيرَهم ويرحَمَ صغيرَهم ، ويُوقِّرَ عالمَهم ، وأن لا يضرِبَهم فيُذلَّهم ، ولا يوحِشَهم فيُكفِّرَهم ، [ وأن لا يَخصيَهم فيقطعَ نَسلَهم ] ، وأن لا يُغلقَ بابَه دونَهم ، فيأكُلَ قوِيُّهُم ضَعيفَهم .
يَنصبُ اللهُ الموازينَ يومَ القيامةِ فيُؤتَى بأهلِ الصلاةِ فيوَفُّون أجورَهم بالموازينِ ويُؤتَى بأهلِ الصدقةِ فيوفُّون أجورَهم بالموازين ويُؤتَى بأهل الحجِّ فيوفُّون أجورَهم بالموازين ويُؤتَى بأهل البلاءِ فلا يُنصَبُ لهم ميزانٌ ولا يُنشَرُ لهم ديوانٌ ويُصَبُّ عليهم الأجرُ صبًّا قال اللهُ تعالى { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ } حتى يتمِنَى أهلُ العافيةِ أنَّ أجسادَهم تُقرضُ بالمقاريضِ مما يذهبُ به أهلُ البلاءِ منَ الفضلِ ويحوزونَه .
يَنصِبُ الموازينَ يومَ القيامةِ [فيُؤتَى بأهلِ الصلاةِ فيوَفُّون أجورَهم بالموازينِ ويُؤتَى بأهلِ الصدقةِ فيوفُّون أجورَهم بالموازين ويُؤتَى بأهل الحجِّ فيوفُّون أجورَهم بالموازين ويُؤتَى بأهل البلاءِ فلا يُنصَبُ لهم ميزانٌ ولا يُنشَرُ لهم ديوانٌ ويُصَبُّ عليهم الأجرُ صبًّا قال اللهُ تعالى { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ } حتى يتمِنَى أهلُ العافيةِ أنَّ أجسادَهم تُقرضُ بالمقاريضِ مما يذهبُ به أهلُ البلاءِ منَ الفضلِ ويحوزونَه] .
قال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: أوصي الخَليفةَ بالمُهاجِرينَ الأوَّلينَ: أن يَعرِفَ لهم حَقَّهم، وأوصي الخَليفةَ بالأنصارِ الذينَ تَبَوَّؤوا الدَّارَ والإيمانَ مِن قَبلِ أن يُهاجِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن يَقبَلَ مِن مُحسِنِهم، ويَعفوَ عن مُسيئِهم. .
إذا أرادَ اللَّهُ بعبدٍ خيرًا وأرادَ أن يُصافيَهُ صبَّ عليهِ البلاءَ صبًّا وثجَّهُ عليه ثجًّا فإذا دعاهُ قالتِ الملائكةُ : صوتٌ معروفٌ وإن دعاه ثانيًا فقال : يا ربِّ , قال اللَّهُ تعالى : لبَّيكَ عبدي وسعدَيكَ لا تسألُني شيئًا إلا أعطيتُكَ أو دفعتُ عنكَ ما هو خيرٌ وادَّخرتُ لك عندي ما هو أفضَلُ منهُ فإذا كان يومُ القيامَةِ جيءَ بأهلِ الأعمالِ فوُفُّوا أعمالَهم بالميزانِ أهلِ الصَّلاةِ والصَّيامِ والصَّدقةِ والحجِّ ثُمَّ يُؤتَى بأهلِ البلاءِ فلا يُنصَبُ لهم ميزانٌ ولا يُنشَرُ لهم ديوانٌ يصَبُّ عليهِمُ الأجرُ صبًّا كما كانَ يُصبُّ عليهم البلاءُ صبًّا فيوَدُّ أهلُ العافيةِ في الدُّنيا لو أنَّهم كانَت تُقرَضُ أجسادُهم بالمقاريضِ لما يرَون ما يذهبُ به أهلُ البلاءِ من الثَّوابِ فذلك قولُه تعالى إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [ الزمر : 10 ] . .
إنَّ في الجنَّةِ شجرةً يُقالُ لها شجرةُ البلوى يؤتى بأهلِ البلاءِ يومَ القيامةِ فلا يرفعُ لهم ديوانٌ ولا ينصبُ لهم ميزانٌ يصبُّ عليهمُ الأجرُ صبَّا وقرأَ {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} .
إنَّ في الجنَّةِ شجرةً يقالُ لَها شَجرةُ البَلوى يؤتى بأهلِ البَلاءِ يومَ القيامةِ فلا يُرفَعُ لَهُم ديوانٌ ولا يُنصَبُ لَهُم ميزانٌ يُصَبُّ عليهمُ الأجرُ صبًّا وقرأَ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ .
سمِعتُ جدِّي يقولُ لي : يا بُنيَّ عليك بالقناعةِ تكُنْ من أغنَى النَّاسِ , وأدِّ الفرائضَ تكُنْ من أعبَدِ النَّاسِ , يا بُنيَّ إنَّ في الجنَّةِ شجرةً يُقالُ لها : شجرةُ البلوَى , يُؤتَى بأهلِ البلاءِ يومَ القيامةِ فلا يُنصبُ لهم ميزانٌ , ولا يُنشرُ لهم ديوانٌ , عليهم الأجرُ يُصبُّ صبًّا ثمَّ تلا : { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ } .
سمِعتُ جدِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لي يومًا : يا بُنيَّ عليك بالقناعةِ تكُنْ من أغنَى النَّاسِ ، فأدِّ الفرائضَ تكُنْ من أعبدِ النَّاسِ ، يا بُنيَّ إنَّ في الجنَّةِ شجرةً يُقالُ لها شجرةُ البلوَى ، يُؤتَى بأهلِ البلاءِ يومَ القيامةِ ، فلا يُنصبُ لهم ميزانٌ ، ولا يُنشرُ لهم ديوانٌ يُصَبُّ عليهم الأجرُ صبًّا . وقرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { . . . . . إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ } .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يُقاتلُ عن أحدٍ من أهلِ الشركِ إلا عن أهلِ الذِّمَّةِ .
إنَّ عمرَ اسْتَلْقى في حائطٍ مِن حِيطانِ المدينةِ، فذكَرَ قِصَّةً، فقال عمرُ: مَن تَسْتخلِفون بَعدي؟ فقال له رجلٌ مِن القومِ: نَستخلِفُ الزُّبيرَ بنَ العوَّامِ، قال: إذًا تَستخلِفونه شَحيحًا غَلِقًا -يعني: سَيِّئَ الأخلاقِ- فقال رجلٌ: نَستخلِفُ طلحةَ بنَ عُبيدِ اللهِ، قال: كيف تَستخلِفون رجُلًا كان أوَّلُ شَيءٍ نحَلَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرضًا نحَلَها إيَّاهُ، فجعَلَها في مَهْرِ يَهوديَّةٍ؟! فقال رجلٌ مِن القومِ: نَستخلِفُ عليًّا، قال: إنَّكم لَعَمْري لا تَسْتخلِفونه، والَّذي نَفْسي بيَدِه لو اسْتَخلَفْتموهُ لَأقامَكم على الحِقْدِ وإنْ كرِهْتُم. قال: فقال الوليدُ بنُ عُقبةَ: قد علِمْنا الخليفةَ مِن بَعدِك، فقعَدَ، فقال: مَن؟ قال: عُثمانُ بنُ عفَّانَ، وكان الوليدُ أخَا عُثمانَ لأُمِّه، فقال: فكيف بحُبِّ عُثمانَ المالَ وبِرِّه بأهْلِ بَيتِه. .
لا مزيد من النتائج