نتائج البحث عن
«أوصي الخليفة من بعدي بتقوى الله ، وأوصيه بجماعة المسلمين أن يعظم كبيرهم ، ويرحم»· 18 نتيجة
الترتيب:
أُوصِي الخليفةَ من بعدي بتقوى اللهِ، وأُوصِيهِ بجماعةِ المسلمينَ إن يُعَظِّمَ كبيرَهم ويَرْحَمَ صغيرَهم ويُوَقِّرَ عالِمَهم وأن لا يَضْرِبَهم فَيُذِلَّهم ولا يُوحِشَهم فيُكَفِّرَهم وأن لا يُخْصِيهِم فيَقْطَعَ نَسْلَهم
أُوصي الخليفةَ من بعدي بتَقوى اللهِ ، وأوصيه بجَماعةِ المسلمينَ ؛ أن يُعظِّمَ كبيرَهم ويرحَمَ صغيرَهم ، ويُوقِّرَ عالمَهم ، وأن لا يضرِبَهم فيُذلَّهم ، ولا يوحِشَهم فيُكفِّرَهم ، [ وأن لا يَخصيَهم فيقطعَ نَسلَهم ] ، وأن لا يُغلقَ بابَه دونَهم ، فيأكُلَ قوِيُّهُم ضَعيفَهم
أوصي الخليفة من بعدي بتقوى الله، وأوصيه بجماعة المسلمين ؛ أن يعظم كبيرهم ويرحم صغيرهم، ويوقر عالمهم، وأن لا يضربهم فيذلهم، ولا يوحشهم فيكفرهم، [ وأن لا يخصيهم فيقطع نسلهم ]، وأن لا يغلق بابه دونهم، فيأكل قويهم ضعيفهم
أُوصِي الخليفةَ من بعدي بتقوى اللهِ، وأُوصِيهِ بجماعةِ المسلمينَ إن يُعَظِّمَ كبيرَهم ويَرْحَمَ صغيرَهم ويُوَقِّرَ عالِمَهم وأن لا يَضْرِبَهم فَيُذِلَّهم ولا يُوحِشَهم فيُكَفِّرَهم وأن لا يُخْصِيهِم فيَقْطَعَ نَسْلَهم .
أُوصي الخليفةَ من بعدي بتَقوى اللهِ ، وأوصيه بجَماعةِ المسلمينَ ؛ أن يُعظِّمَ كبيرَهم ويرحَمَ صغيرَهم ، ويُوقِّرَ عالمَهم ، وأن لا يضرِبَهم فيُذلَّهم ، ولا يوحِشَهم فيُكفِّرَهم ، [ وأن لا يَخصيَهم فيقطعَ نَسلَهم ] ، وأن لا يُغلقَ بابَه دونَهم ، فيأكُلَ قوِيُّهُم ضَعيفَهم .
رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، اذهَبْ إلى أُمِّ المُؤمِنينَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقُل: يَقرَأُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ عليكِ السَّلامَ، ثُمَّ سَلْها أن أُدفَنَ مع صاحِبَيَّ، قالت: كُنتُ أُريدُه لنَفسي فلَأوثِرَنَّه اليومَ على نَفسي، فلَمَّا أقبَلَ قال له: ما لَدَيك؟ قال: أذِنَت لك يا أميرَ المُؤمِنينَ! قال: ما كان شيءٌ أهَمَّ إليَّ مِن ذلك المَضجَعِ، فإذا قُبِضتُ فاحمِلوني، ثُمَّ سَلِّموا، ثُمَّ قُلْ: يَستَأذِنُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فإن أذِنَت لي فادفِنوني، وإلَّا فرُدُّوني إلى مَقابِرِ المُسلِمينَ، إنِّي لا أعلَمُ أحَدًا أحَقَّ بهذا الأمرِ مِن هؤلاء النَّفَرِ الذينَ توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ، فمَنِ استَخلَفوا بَعدي فهو الخَليفةُ فاسمَعوا له وأطيعوا، فسَمَّى عُثمانَ، وعَليًّا، وطَلحةَ، والزُّبَيرَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ، وسَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ، وولَجَ عليه شابٌّ مِنَ الأنصارِ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المُؤمِنينَ ببُشرى اللهِ، كان لك مِنَ القَدَمِ في الإسلامِ ما قد عَلِمتَ، ثُمَّ استُخلِفتَ فعَدَلتَ، ثُمَّ الشَّهادةُ بَعدَ هذا كُلِّه، فقال: لَيتَني يا ابنَ أخي وذلك كَفافًا لا عَلَيَّ ولا لي، أوصي الخَليفةَ مِن بَعدي بالمُهاجِرينَ الأوَّلينَ خَيرًا؛ أن يَعرِفَ لهم حَقَّهم، وأن يَحفَظَ لهم حُرمَتَهم، وأوصيه بالأنصارِ خَيرًا الذينَ تَبَوَّؤوا الدَّارَ والإيمانَ؛ أن يُقبَلَ مِن مُحسِنِهم، ويُعفى عن مُسيئِهم، وأوصيه بذِمَّةِ اللهِ، وذِمَّةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُوفى لهم بعَهدِهم، وأن يُقاتَلَ مِن ورائِهم، وأن لا يُكَلَّفوا فوقَ طاقَتِهم. .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، أنَّه قال: أُوصي الخَليفةَ مِن بَعدي بأهلِ الذِّمَّةِ خَيرًا، أن يوفيَ لهم بعَهدِهم، وأن يُقاتِلَ مِن ورائِهم، وأن لا يُكَلَّفوا فوقَ طاقَتِهم .
قال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: أوصي الخَليفةَ بالمُهاجِرينَ الأوَّلينَ: أن يَعرِفَ لهم حَقَّهم، وأوصي الخَليفةَ بالأنصارِ الذينَ تَبَوَّؤوا الدَّارَ والإيمانَ مِن قَبلِ أن يُهاجِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن يَقبَلَ مِن مُحسِنِهم، ويَعفوَ عن مُسيئِهم. .
أوصى ابنُ مسعودٍ أبا عبيدةَ ابنَه بثلاثِ كلماتٍ : أيْ بُنَيَّ أُوصِيك بتقوى اللهِ وليسَعْك بيتُك وابكِ على خطيئتِك .
لمَّا عُرِج بي إلى السَّماءِ ، قلتُ : اللَّهمَّ اجعلِ الخليفةَ من بعدي عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، فارتجَّ الملكوتُ ، وهتف الملائكةُ من كلِّ جانبٍ : يا محمَّدُ اقرأْ { . . . . وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ } وقد شاء اللهُ أن يكونَ الخليفةُ من بعدِك أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ .
عن قَيْسِ بنِ عَاصِمٍ أنَّهُ أوْصَى بَنِيهِ عندَ موتِهِ : أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ . . فذكرَ الحَدِيثَ ، وفيهِ : وإِيَّاكُمْ والمسألةَ ، فإنَّها آخِرُ كَسْبِ الرجلِ .
إن جئتِ ولم تجِديني ؛ فأتي أبا بَكْرٍ ؛ فَهوَ الخَليفةُ بعدي .
أُوصِيكُمْ بتقوى اللهِ ، و السمعِ و الطاعةِ ، و إن كان عبدًا حبشيًّا ، فإنَّهُ من يَعِشْ منكم بعدي يرى اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسُنَّتي و سُنَّةِ الخلفاءِ الراشدين المهديِّينَ بعدي ، عضُّوا عليها بالنواجذِ [ و إياكم و محدثاتِ الأمورِ ، فإنَّ كلَّ مُحدثةٍ بدعةٌ ، و كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ ] .
وَعَظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.... وفيه قال: أوصيكم بتقوى اللهِ، والسَّمعِ والطاعةِ، وإنَّ عبدًا حبشيًّا؛ فإنه مَن يَعِشْ منكم بَعْدي فسيرى اختلافًا كثيرًا، فإيَّاكم ومُحِدَثاتِ الأمورِ؛ فإنَّها ضلالةٌ، فمَن أدرَكَ ذلك منكم فعليه بسُنَّتي، وسُنَّةِ الخلفاءِ الراشدينَ مِن بَعْدي، عَضُّوا عليها بالنواجِذِ. .
الخليفةُ بعدي أبو بكرٍ ثم يقعُ الاختلافُ .
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء أبو بكرٍ ، فقال : افتح لهُ وبشِّرْهُ بالجنةِ وأخبِرْهُ بأنَّهُ الخليفةُ من بعدي .
الخليفةُ بعدي أبو بكرٍ وعمرُ ثم يقعُ الاختلافُ .
لمَّا عُرِجَ بي إلى السَّماءِ قلتُ: اللَّهمَّ اجعَلِ الخَليفةَ مِن بَعدي عليًّا، فارتَجَّتِ السَّمَواتُ، وهَتَفَتْ بيَ المَلائكةُ: يا محمَّدُ اقرَأْ: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [الإنسان: 30]، وقد شاءَ اللهُ أبا بَكرٍ. .
لا مزيد من النتائج