نتائج البحث عن
«أوطأ رجل امرأة فرسا في الموسم فكسر ضلعا من أضلاعها ، فماتت ، فقضى عثمان فيها»· 15 نتيجة
الترتيب:
إن امرأةً وُطِئَتْ في الطوافِ فقضَى عثمانُ فيها بستةِ آلافِ وألفينِ تغليظا للحرمِ .
أَنّ رجلًا وطِئَ امرأةً بِمكةَ في ذِي القِعْدَةِ فَقتلَها فَقَضَى فيها عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ بِدِيَةٍ وثُلُثٍ .
عن رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ أنَّ رَجُلًا أوطَأ بَعيرَه أُدْحِيَّ نَعامٍ وهو مُحرِمٌ، فكَسَرَ بَيضَها، فانطَلَقَ إلى عَليٍّ، فسَألَه عن ذلك، فقال له عَليٌّ: عليكَ بكُلِّ بَيضةٍ جَنينُ ناقةٍ، أو ضِرابُ ناقةٍ، فانطَلَقَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك له، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «قد قال عَليٌّ بما سَمِعتَ، ولَكِن هَلُمَّ إلى الرُّخصةِ، عليكَ بكُلِّ بَيضةٍ صَومٌ، أو إطعامُ مِسكينٍ» .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم سريَّةً إلى سيفِ البحرِ . عليهم أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ وزوَّدهم جِرابًا من تمرٍ ، فجعل يقوتُهم إيَّاه حتَّى صار إلى أن يعُدَّه عليهم عددًا . قال : ثمَّ نفد التَّمرُ حتَّى كان يُعطي كلَّ رجلٍ منهم تمرةً ، قال : فقسَمها يومًا بيننا ، قال : فنقصت تمرٌ عن رجلٍ فوجدنا فَقْدَها ذلك اليومَ . قال : فلمَّا جهَدنا الجوعُ أخرج اللهُ لنا دابَّةً من البحرِ فأصبنا من لحمِها وودَكِها وأقمنا عشرين ليلةً حتَّى سمِنَّا وابتللنا ، وأخذ أميرُنا ضِلعًا من أضلاعِها فوضعها على طريقِه ثمَّ أمر بأجسمِ بعيرٍ معنا فحُمِل عليه أجسمُ رجلٍ منها قال فجلس عليه . قال : فخرج من تحتِها وما مسَّت رأسَه . فلمَّا قدِمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم أخبرناه خبرَها وسألناه ، عمَّا صنعنا في ذلك من أكلِنا إيَّاه فقال : رزقٌ رزقكموه اللهُ .
أنَّ رَجُلًا أوطَأ بَعيرَه على أُدحيِّ نَعامٍ فكَسَرَ بَيضَها، فقامَ إلى عَليٍّ فسَألَه. فقال له عَليٌّ: عليكَ بكُلِّ بَيضةٍ جَنينُ ناقةٍ أو ضِرابُ ناقةٍ، فانطَلَقَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك، فقال: هَلُمَّ إلى الرُّخصةِ، عليكَ بكُلِّ بَيضةٍ صَومُ يَومٍ أو إطعامُ مِسكينٍ .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ أوطَأَ أُدْحِيَّ نَعامةٍ وهو مُحْرِمٌ... [... فكسَرَ بَيضَها، فانطلَقَ إلى علِيٍّ، فسألَهُ عن ذلك، فقالَ له علِيٌّ: عليكَ بِكُلِّ بَيضةٍ جَنينُ ناقةٍ، أو ضِرابُ ناقةٍ، فانطلَقَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فذكَرَ ذلك له، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: قد قالَ علِيٌّ بما سَمِعتَ، ولكنْ هَلُمَّ إلى الرُّخصةِ، عليكَ بِكُلِّ بَيضةٍ صَوْمٌ، أو إطعامُ مِسكينٍ]. .
استأذَنَ أبو بَكرٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا معه في مِرطٍ واحِدٍ، قالت: فأذِنَ له، فقَضى إليه حاجَتَه وهو معي في المِرطِ، ثم خرَجَ، ثم استأذَنَ عليه عُمَرُ، فأذِنَ له، فقَضى إليه حاجَتَهُ على تلك الحالِ، ثم خرَجَ، ثم استأذَنَ عليه عُثمانُ، فأصلَحَ عليه ثيابَهُ، وجلَسَ، فقَضَى إليه حاجَتَه، ثم خرَجَ. فقالت عائِشةُ: فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، استأذَنَ عليكَ أبو بَكرٍ، فقَضى إليكَ حاجَتَه على حالِكَ تلك، ثم استأذَنَ عليكَ عُمَرُ، فقَضى إليكَ حاجَتَهُ على حالِكَ، ثم استأذَنَ عليكَ عُثمانُ، فكأنَّكَ احتَفَظتَ. فقال: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ، وإنِّي لو أذِنتُ له على تلك الحالِ، خَشيتُ ألَّا يَقضيَ إليَّ حاجَتَه. .
استأذَنَ أبو بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا معه في مِرْطٍ واحدٍ، فأَذِنَ له فقَضى إليه حاجتَه وهو معي في المِرْطِ، ثم خَرَجَ فاستأذَنَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه فأَذِنَ له فقَضى إليه حاجتَه على تلك الحالِ، ثم خَرَجَ فاستأذَنَ عليه عُثمانُ فأصلَحَ ثيابَه وجَلَسَ، فقَضى إليه حاجتَه ثم خَرَجَ، قالت عائِشةُ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، استأذَنَ عليكَ أبو بَكرٍ فقَضى إليكَ حاجتَه على حالِكَ تلك، ثم استأذَنَ عليكَ عُمَرُ فقَضى إليكَ حاجتَه على حالِكَ تلك، ثم استأذَنَ عليكَ عُثمانُ، فكأنَّكَ احتَفَظتَ، فقال: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ، ولو أنِّي أَذِنتُ له على تلك الحالِ؛ لحَسِبتُ ألَّا يَقضِيَ إليَّ حاجتَه. .
أنَّ عمَرَ طلَّقَ أُمَّ عاصمٍ، فماتَتْ، وبقِيَ عاصمٌ في حَجْرِ جَدَّتِه، فخاصَمَتْه إلى أبي بَكرٍ، فقَضى بأنَّ الولَدَ يكونُ مع جدَّتِه، والنَّفقةَ على عمرَ، وقال: هي أحقُّ به. .
أن الزبيرَ بنَ العوامِ اشترَى عبدًا فأعتقه ولذلك العبدِ بنونَ من امرأةٍ حرةٍ فلما أعتقه قال الزبيرُ : هم مواليَ وقد قال موالي أمِّهم هم : موالينا فاختصموا إلى عثمانَ فقضَى للزبيرِ بولائِهم .
أنَّ رجُلًا أوطَأ بعيرَه أُدْحِيَّ نَعامٍ فكسَر بَيْضَها، فانطلَق إلى عليٍّ رضِي اللهُ عنه فسأَله عن ذلكَ، فقال له علِيٌّ: عليكَ بكلِّ بيضةٍ جَنينَ ناقةٍ، أو ضِرابَ ناقةٍ، فانطلَق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر ذلكَ له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد قال علِيٌّ ما سمِعْتَ، ولكن هلُمَّ إلى الرُّخصةِ؛ عليكَ بكلِّ بيضةٍ صومُ يومٍ، أو إطعامُ مِسكينٍ. .
أنَّ رَجُلًا أوطَأَ بَعيرَهُ..[... أُدْحِيَّ نَعامٍ وهو مُحْرِمٌ، فكسَرَ بَيضَها، فانطَلَقَ إلى علِيٍّ، فسألَهُ عن ذلك، فقالَ له علِيٌّ: عليكَ بِكُلِّ بَيضةٍ جَنينُ ناقةٍ، أو ضِرابُ ناقةٍ، فانطلَقَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فذكَرَ ذلك له، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: قد قالَ علِيٌّ بما سَمِعتَ، ولكنْ هَلُمَّ إلى الرُّخصةِ، عليكَ بِكُلِّ بَيضةٍ صَوْمٌ، أو إطعامُ مِسكينٍ]. .
أُتِيَ عبدُ اللهِ في رجلٍ تزوج امرأةً ولم يفرضْ لها ، فتوفيَ قبل أن يدخلَ بها ؟ فقال عبدُ اللهِ : سلُوا : هل تجدون فيها أثرًا ؟ قالوا : يا أبا عبدِ الرحمنِ ! ما نجدُ فيها يعني : أثرًا ، قال : أقول برأيي ، فإن كان صوابًا فمن اللهِ : لها كمهرِ نسائِها ، لا وَكْسَ ، ولا شططَ ، ولها الميراثُ ، وعليها العِدَّةُ ، فقام رجلٌ من أشجعَ ، فقال : في مثلِ هذا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فينا ، في امرأةٍ يُقالُ لها : بِرْوَعُ بِنْتُ وَاشِقٍ ، تزوجتْ رجلًا ، فمات قبل أن يدخلَ بها ، فقضى رسولُ اللهِ بمثلِ صداقِ نسائِها ، ولها الميراثُ ، وعليها العِدَّةُ ، فرفع عبدُ اللهِ يديْهِ وكبَّرَ .
أُتيَ عَبدُ اللهِ في رَجُلٍ تزَوَّجَ امرَأةً، ولم يَفرِضْ لها، فتُوفِّيَ قَبلَ أنْ يَدخُلَ بها، فقال عَبدُ اللهِ: سَلوا: هل تَجِدونَ فيها أثَرًا؟ فقالوا: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، ما نَجِدُ فيها أثَرًا. فقال: أقولُ برَأيي، فإنْ كانَ صَوابًا، فمِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ: لها مَهرُ نِسائِها، لا وَكْسَ، ولا شَطَطَ، ولها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ، فقامَ رَجُلٌ مِن أشجَعَ، فقال: في مِثلِ هذا قَضى رسولُ اللهِ فينا في امرَأةٍ يُقالُ لها: بَرْوَعُ ابنةُ واشِقٍ، تزَوَّجَتْ رَجُلًا، فماتَ قَبلَ أنْ يَدخُلَ بها، فقَضى لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ صَداقِ نِسائِها، ولها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ. فرفَعَ عَبدُ اللهِ يدَيْهِ وكبَّرَ. .
حمل عثمانُ على ألفِ بعيرٍ وسبعين فرسًا في العُسرةِ .
لا مزيد من النتائج