نتائج البحث عن
«أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة قال : كان نفر من الإنس يعبدون نفرا من»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِاللهِ ، أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ . قال : كان نفرٌ من الإنس يعبدون نفرًا من الجنِّ . فأسلم النفرُ من الجنِّ . واستمسك الإنسُ بعبادتِهم . فنزلت : أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ .
عَن عبدِ اللهِ، {أولَئِكَ الذينَ يَدعونَ يَبتَغونَ إلى رَبِّهمُ الوَسِيلةَ} [الإسراء: 57] قال: كان نَفَرٌ مِنَ الإنسِ يَعبُدونَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ، فأسلَمَ النَّفَرُ مِنَ الجِنِّ واستَمسَكَ الإنسُ بعِبادَتِهم، فنَزَلَت: {أولَئِكَ الذينَ يَدْعُونَ يَبتَغونَ إلى رَبِّهمُ الوسيلةَ} [الإسراء: 57]. .
عن عبدِ اللهِ قال: كان نَفَرٌ منَ الإنسِ يَعبُدونَ نَفَرًا منَ الجِنِّ، فأسلَمَ الجِنِّيُّونَ وثَبَتَ الإنْسِيُّونَ على عِبادَتِهم، فهمُ الذين قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} [الإسراء: 57]. .
عَن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: زيادة {أولَئِكَ الذينَ يَدعونَ يَبتَغونَ إلى رَبِّهمُ الوسيلةَ} [الإسراء: 57] قال: نَزَلَت في نَفَرٍ مِنَ العَرَبِ كانوا يَعبُدونَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ، فأسلَمَ الجِنِّيُّونَ والإنسُ الذينَ كانوا يَعبُدونَهُم لا يَشعُرونَ، فنَزَلَت: {أولَئِكَ الذينَ يَدعونَ يَبتَغونَ إلى رَبِّهمُ الوسيلةَ} [الإسراء: 57]. .
عَن عبدِ اللهِ، في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {أولَئِكَ الذينَ يَدْعُونَ يَبتَغونَ إلى رَبِّهمُ الوسيلةَ أيُّهم أقرَبُ} قال: كان نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ أسلَموا، وكانوا يُعبَدونَ، فبَقيَ الذينَ كانوا يَعبُدونَ على عِبادَتِهم، وقد أسلَمَ النَّفَرُ مِنَ الجِنِّ. .
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: كان نَفَرٌ مِنَ الإنسِ يَعبُدونَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ فأَسْلَمَ النَّفرُ مِنَ الجِنِّ، وتَمسَّكَ الإنسِيُّونَ بعبادِتِهِم، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: (قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا (56) أُولَئِكَ الَّذِينَ تَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ) [الإسراء: 56، 57]. كِلاهُما بالتَّاءِ. .
أُؤلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا نزلت في نفرٍ من العربِ كانوا يعبدون نفرًا من الجنِّ ، فأسلم الجنِّيُّونَ ، والإنسُ الذين كانوا يعبدونهم لا يَشعرون . .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، قال: نَزَلتْ بنَفَرٍ منَ العربِ كانوا يَعبُدونَ نَفَرًا منَ الجِنِّ، فأسلَمَ الجِنِّيُّونَ، والنَّفَرُ منَ العربِ لا يَشعُرونَ بذلك، يعني قَولَه عزَّ وجلَّ: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا * أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} [الإسراء: 57]. .
عَن عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، في هذه الآيةِ: {الذينَ يَدعونَ يَبتَغونَ إلى رَبِّهمُ الوسيلةَ} قال: كان ناسٌ مِنَ الجِنِّ يُعبَدونَ فأسلَموا. .
عَن عبدِ اللهِ {إلى رَبِّهمُ الوسيلةَ} [الإسراء: 57]، قال: كان ناسٌ مِنَ الإنسِ يَعبُدونَ ناسًا مِنَ الجِنِّ، فأسلَمَ الجِنُّ، وتَمَسَّكَ هؤلاء بدينِهم. زادَ [في روايةٍ]: {قُلِ ادْعُوا الذينَ زَعَمتُم} [الإسراء: 56]. .
إذا سألتُم اللهَ فسلُوهُ لِيَ الوسيلةَ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وما الوسيلةُ ؟ قال : القربة من اللهِ ثم قرأَ { يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ } .
عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فِي هذه الآيةِ: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [الأنعام: 52]، قالَ: نزلَتْ في خَمسٍ مِن قُرَيشٍ، أنا وابنُ مَسْعودٍ فيهم، فقالَتْ قُرَيشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو طرَدْتَ هؤلاء عنكَ جالَسْناكَ، تُدْني هؤلاء دونَنا، فنزلَتْ: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} [الأنعام: 52] إلى قولِه: {بِالشَّاكِرِينَ} [الأنعام: 53]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: لمَّا نَزَلَتْ: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جهنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} [الأنبياء: 98] فقالَ المشركونَ: الملائكةُ، وعيسى، وعُزيرٌ يُعبَدونَ مِن دونِ اللهِ؟ فقالَ: لوْ كان هؤلاء الَّذين يُعبَدونَ آلهةً ما ورَدُوها، قالَ: فنَزَلَتْ: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} [الأنبياء: 101]؛ عيسى، وعُزيرٌ، والملائكةُ. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ ستَّةُ نفَرٍ فقال المُشركونِ : اطرُدْ هؤلاءِ عنكَ فإنَّهم وإنَّهم وكُنْتُ أنا وابنُ مسعودٍ ورجُلٌ مِن هُذَيلٍ وبلالٌ ورجُلانِ نسيتُ أحَدَهما قال : فوقَع في نفسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ذلك ما شاء اللهُ وحدَّث به نفسَه فأنزَل اللهُ : {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [الأنعام: 52] إلى قولِه : {الظَّالِمِينَ} [الأنعام: 52] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: {إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ} [الإسراء: 57]، أنَّ المرادَ: مَن كان يَعبُدُ الملائِكةَ والمسيحَ وعُزَيْرًا. .
لا مزيد من النتائج