نتائج البحث عن
«أولئك هم الصديقون والشهداء قال : " هذه للشهداء خاصة»· 15 نتيجة
الترتيب:
مؤمنو أُمَّتي شهداءُ ، قال : ثمَّ تلا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ هذهِ الآيةَ وَالَّذِينَ آمَنُوْا بِاللهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهُدَاءَ عِنْدَ رَبِّهِمْ .
خَرَجَ ناسٌ فقُتِلوا، فقالوا: فلانٌ استُشْهِدَ، فقالَ عبدُ اللهِ: إنَّ الرَّجلَ ليُقاتِلُ للدُّنيا، ويُقاتِلُ ليُعرَفَ، وإنَّ الرَّجلَ ليَموتُ على فِراشِه وهو شهيدٌ، ثُمَّ تلا: {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [الحديد: 19]. .
إذا كانَ يوم الجمعةُ نزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ من علِّيِّينَ علَى كرسيِّهِ ، ثمَّ حفَّ الكرسيَّ بمنابرَ من نورٍ ، ثمَّ جاءَ النَّبيُّونَ حتَّى يجلِسوا عليها ، ثمَّ حفَّها بِكراسيَّ من ذَهبٍ ، ثمَّ جاءَ الصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ حتَّى يجلِسوا عليها ، ثمَّ يجيءُ أهلُ الجنَّةِ حتَّى يجلِسوا علَى الكثيبِ ، فيتجلَّى لَهم ربُّهم عزَّ وجلَّ حتَّى ينظروا إلى وجهِه ، وَهوَ يقولُ : أنا الَّذي صدقتُكم وعْدي فَسلوني ، فَيسألونَه حتَّى تَنتَهيَ رغبتُهم ، فيفتحُ لَهم عندَ ذلِك ما لا عَينٌ رأتْ ، ولا أذنٌ سمِعَت ، ولا خطرَ علَى قلبِ بشرٍ ، إلى مقدارِ مُنصرِفِ النَّاسِ يومِ الجمعةِ ، ثمَّ يصعدُ علَى كرسيِّهِ ، فيصعدُ معَه الصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ .
يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إنَّ من عبادي لعبادًا يغبطُهمُ الأنبياءُ والشُّهداءُ قيلَ من هم يا رسولَ اللَّهِ لعلَّنا نحبُّهم قال هم قومٌ تحابُّوا بروحِ اللَّهِ على غيرِ أموالٍ ولا أنسابٍ وجوهُهم نورٌ على منابرَ من نورٍ لا يخافونَ إذا خافَ النَّاسُ ثمَّ تلا هذِه الآيةَ { أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } .
يظهرُ الدينُ حتى يجاوزَ البحارَ ، وحتى تخاضَ بالخيلِ في سبيلِ اللهِ ، قال : فيأتي قومٌ يقولون : من أقرأ منا ؟ من أفقه منا ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، هل في أولئك من خيرٍ ؟ فقال : لا , فقال : أولئك منكم ، أولئك من هذه الأمةِ ، وأولئك هم وقودُ النار .
قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ لَأُناسًا ما هم بأنبياءَ، ولا شُهداءَ، يَغبِطُهمُ الأنبياءُ والشُّهداءُ يَومَ القيامةِ لِمَكانِهم مِنَ اللهِ. قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ تُخبِرُنا مَن هم. قال: هم قَومٌ تَحابُّوا برُوحِ اللهِ على غَيرِ أرحامٍ بَينَهم، ولا أموالٍ يَتعاطَوْنها، فواللهِ إنَّ وُجوهَهم لَنورٌ، وإنَّهم لَعَلى نُورٍ: لا يَخافونَ إذا خافَ الناسُ، ولا يَحزَنونَ إذا حَزِنَ الناسُ. وقَرَأ هذه الآيةَ {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [يونس: 62]. .
إنَّ مِن عبادِ اللهِ لأُناسًا ما هم بأنبياءَ ولا شهداءَ، يَغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهَداءُ يومَ القيامةِ بمكانِهم مِنَ اللهِ تعالى، قالوا: يا رسولَ اللهِ، تخبِرُنا من هم، قال: هم قومٌ تحابُّوا برُوحِ اللهِ على غيرِ أرحامٍ بينهم، ولا أموالٍ يتعاطَونَها، فواللهِ إنَّ وُجوهَهم لنورٌ، وإنَّهم على نورٍ: لا يخافون إذا خاف النَّاسُ، ولا يحزَنونَ إذا حَزِنَ النَّاسُ، وقرأ هذه الآيةَ: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} .
إنَّ من عبادِ اللهِ لأُناسًا ما هم بأنبياءَ ، ولا شهداءَ يغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ يومَ القيامةِ بمكانِهم من اللهِ . قالوا : يا رسولَ اللهِ : فخبِّرْنا من هم ؟ قال : هم قومٌ تحابُّوا بروحِ اللهِ على غيرِ أرحامٍ بينهم ، ولا أموالٍ ، يتعاطونها ، فواللهِ إنَّ وجوهَهم لنورٌ ، وإنَّهم لعلى نورٍ ، ولا يخافون إذا خاف النَّاسُ ، ولا يحزنون إذا حزِن النَّاسُ ، وقرأ هذه الآيةَ : أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ .
إنَّ من عبادِ الله لأناسًا ما هم بأنبياءَ ولا شهداءَ ، يغبطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ يومَ القيامةِ لمكانتِهم من اللهِ عزَّ وجلَّ قالوا : يا رسولَ اللهِ فخبِّرْنا من هم ؟ قال : هم قومٌ تحابوا بروحِ اللهِ على غيرِ أرحامٍ بينهم ولا أموالٍ يتعاطونُها فواللهِ إنَّ بوجهِهم لنورًا وإنَّهم لعلى نورٍ ولا يخافون إذا خاف النَّاسُ ولا يحزنون إذا حزِن النَّاسُ وقرأ هذه الآيةَ {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } .
إنَّ من عباد اللهِ لأُناسًا ما هم بأنبياءَ ولا شُهداءَ ، يغبِطُهم الأنبياءُ والشهداءُ يومَ القيامةِ بمكانهم من اللهِ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! فخَبِّرْنا من هم ؟ قال : هم قومٌ تحابّوا بروحِ اللهِ على غيرِ أرحامٍ بينهم ، ولا أموالٍ يتعاطونها فواللهِ إنَّ وجوهَهم لَنورٌ ، وإنهم لعلى نورٍ ، ولا يخافون إذا خاف الناسُ ، ولا يحزنون إذا حزن الناسُ . وقرأ هذه الآيةَ : ( أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) .
إنَّ مِن عبادِ اللهِ لَأُناسًا ما هم بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ يومَ القيامةِ بمكانِهم مِن اللهِ تعالى، قالوا: يا رسولَ اللهِ، تُخبِرُنا مَن هم؟ قال: هم قومٌ تحابُّوا برُوحِ اللهِ على غيرِ أرحامٍ بَيْنَهم، ولا أموالٍ يتعاطَوْنَها، فواللهِ إنَّ وجوهَهم لَنُورٌ، وإنَّهم على نُورٍ، لا يخافونَ إذا خاف النَّاسُ، ولا يحزَنونَ إذا حزِن النَّاسُ، وقرَأ هذه الآيةَ: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [يونس: 62]. .
إنَّ مِنْ عبادِ اللهِ لأُناسًا ما هُمْ بأنبياءَ ولا شهداءَ ، يغبطُهمُ الأنبياءُ والشهداءُ يومَ القيامةِ بمكانِهمْ مِنَ اللهِ تَعالى . قالوا : يا رسولَ اللهِ تُخبرُنا مَنْ هُمْ ؟ قال : همْ قومٌ تَحابُّوا بروحِ اللهِ على غيرِ أرحامٍ بينَهمْ ، ولا أموالٍ يَتعاطونَها ، فواللهِ إنَّ وجوهَهمْ لنورٌ ، وإنهُمْ لعلى نورٍ ، لا يخافونَ إذا خافَ الناسُ ، ولا يحزنونَ إذا حزِنَ الناسُ . وقرأَ هذهِ الآيةَ : { أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } .
مَنْ قرأَ القرآنَ في سبيلِ اللهِ تباركَ وتعالى كُتِبَ مَعَ الصِّدِّيقينَ والشُّهَدَاءِ والصالِحينَ وحسُنَ أولئِكَ رفيقًا .
يظهرُ الإسلامُ حتى تختلفُ التُّجَّارُ في البحرِ ، وحتى تخوضَ الخيلُ في سبيلِ اللهِ ، ثم يظهرُ قومٌ يقرؤون القرآنَ ، يقولون : من أقرأُ منا ؟ من أعلمُ منا ؟ من أفقَهُ منّا ثم قال لأصحابِه : هل في أولئك من خيرٍ ؟ قالوا : اللهُ و رسولُه أعلمُ قال : أولئك منكم من هذه الأمةِ ، و أولئك هم وَقودُ النَّارِ .
من قرأَ ألفَ آيةٍ في سبيلِ اللَّهِ كتبَ يومَ القيامةِ معَ النَّبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهداءِ وحسنَ أولئكَ رفيقًا .
لا مزيد من النتائج