نتائج البحث عن
«أولم يكن أصحاب محمد - [صلى الله عليه وسلم] -يدخلون الخانات فيها التصاوير . ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل ثوبًا وهو في الكعبةِ ثم جعل يضربُ التصاويرَ التي فيها .
عن أبي ذرٍّ قال : لم يكنْ لأحدٍ بعدَنا أن يجعلَ حجتَهُ عمرةً إنَّما كانَتْ لنا رُخصةً أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
جاءَ ناسٌ [ من أهلِ الشَّامِ ] إلى عمرَ فقالوا إنَّا أصبْنا أموالًا خيلًا ورقيقًا نحبُّ أن تكونَ لنا فيها زكاةٌ وطهورٌ قالَ ما فعلَهُ صاحبايَ [ قبلي ]فأفعلُهُ واستشارَ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفيهم عليٌّ فقالَ عليٌّ هوَ حسنٌ إن لم يكن جزيةً راتبةً يُؤخذونَ بها من بعدِكَ .
جاءَ ناسٌ مِن أهلِ الشَّامِ إلى عُمَرَ، فقالوا: إنَّا قد أصَبنا أموالًا وخَيلًا ورَقيقًا نُحِبُّ أن يَكونَ لَنا فيها زَكاةٌ وطُهورٌ، قال: ما فعَلَه صاحِبايَ قَبلي فأفعَله. واستَشارَ أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفيهم عَليٌّ، فقال عَليٌّ: هو حَسَنٌ، إن لَم يَكُنْ جِزيةً راتِبةً يُؤخَذونَ بها مِن بَعدِكَ. .
جاءَ مائتان من أَهْلِ الشَّامِ إلى عُمرَ فقالوا : إنَّا قد أَصبنا أموالًا وخيلًا ورقيقًا نحبُّ أن يَكونَ لَنا فيها زَكاةٌ وطَهورٌ ، قالَ : ما فَعلَهُ صاحبايَ قَبلي فأفعَلَهُ . واستشارَ أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفيهِم عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ عليٌّ : هوَ حسََنٌ ، إن لم يَكُن جِزيةً راتِبةً يُؤخَذونَ بِها مِن بعدِكَ .
جاء ناس من أهل الشام إلى عمر رضي اللهُ عنه فقالوا: إنا قد أصبنا أموالا وخيلا ورقيقا نحب أن يكون لنا فيها زكاة وطهور قال: ما فعله صاحباي قبلي فأفعله واستشار أصحاب محمد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيهم علي رضي اللهُ عنه فقال عليٌّ: هو حسن إن لم يكن جزية راتبة يؤخذون بها من بعدك .
أنَّ عمرَ كسا أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثيابًا فلم يكُنْ فيها ما يصلحُ للحسنِ والحسينِ فبعث إلى اليمنِ فأتَى لهما بلُبسٍ وقال : الآنَ طابتْ نفسي .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنِ التصاويرِ في البيوتِ .
من بلَغه عن اللهِ عزَّ وجلَّ أو عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فضيلةً كان مِنِّي أولم يكنْ فعمل بها رجاءَ ثوابِها أعطاه اللهُ عزَّ وجلَّ ثوابَها .
قتلوهُ قتلهُم اللهُ أولم يكن شفاءُ العِيِّ السؤالَ قال عطاءٌ وبلغنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لو غسل جسدَه وترك رأسَه حيث أصابهُ الجراحُ .
أنَّ رجلًا أصابَهُ جُرحٌ في رأسِهِ ، على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ أصابَهُ احتلامٌ ، فأُمِرَ بالاغتسالِ ، فاغتسلَ ، فماتَ ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : قَتلوهُ ، قتلَهُمُ اللَّهُ ، أولم يَكُن شفاءَ العِيِّ السُّؤالُ .
حديث في النَّهْي عن التَّصاويرِ والتَّماثيلِ [حديث ابن عباس: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا، إذْ أتَاهُ رَجُلٌ فَقالَ: يا أبَا عَبَّاسٍ، إنِّي إنْسَانٌ إنَّما مَعِيشَتي مِن صَنْعَةِ يَدِي، وإنِّي أصْنَعُ هذِه التَّصَاوِيرَ، فَقالَ ابنُ عَبَّاسٍ: لا أُحَدِّثُكَ إلَّا ما سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ؛ سَمِعْتُهُ يقولُ: مَن صَوَّرَ صُورَةً، فإنَّ اللَّهَ مُعَذِّبُهُ حتَّى يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ، وليسَ بنَافِخٍ فِيهَا أبَدًا. فَرَبَا الرَّجُلُ رَبْوَةً شَدِيدَةً، واصْفَرَّ وجْهُهُ، فَقالَ: ويْحَكَ! إنْ أبَيْتَ إلَّا أنْ تَصْنَعَ، فَعَلَيْكَ بهذا الشَّجَرِ، كُلِّ شَيءٍ ليسَ فيه رُوحٌ.] [وحديث ابن مسعود: إنَّ أشَدَّ النَّاسِ عَذابًا عِنْدَ اللَّهِ يَومَ القِيامَةِ المُصَوِّرُونَ.] .
جاء رجُلٌ إلى ابنِ مسعودٍ فقال: إنَّ رجُلًا مِنَّا تزَوَّج امرَأَةً ، ولم يَفرِضْ لها ، ولم يَجمَعْ لها حتى مات ، فقال ابنُ مسعودٍ: ما سُئِلتُ عن شيءٍ مُنذُ فارَقتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشَدَّ عليَّ من هذا اسأَلوا غَيري ، فتردَّدوا فيها شهرًا ، وقالوا: مَن نَسأَلُ ، وأنتم جِلَّةُ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهذا البلَدِ ؟ فقال: سأقولُ فيها برأيي ، فإن يَكُنْ صوابًا فمِنَ اللهِ ، وإنْ يَكُنْ خطَأً فمِنِّي ومِنَ الشيطانِ ، أرى لها مَهرَ نِسائِها ، لا وَكْسَ ولا شَطَطَ ، ولها المِيراثُ ، وعليها عِدَّةُ المُتوَفَّى عنها زَوجُها ، فقال ناسٌ من أَشجَعَ: نَشهَدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى في امرأةٍ مِثلَ الذي قَضى مِنَّا ، يُقال لها: بَروَعُ بِنتُ واشِقٍ ، قال: فما رأيتُ ابنَ مسعودٍ فرِح بشيءٍ مِثلَما فرِح يَومَئِذٍ به .
عن رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كره السترَ المعلقَ فيه التصاويرُ فجعلتُ له منه وسادةً فلم ينكرْها .
لا مزيد من النتائج