نتائج البحث عن
«أولى لك فأولى ، قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنزله الله عز وجل ؟ " قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ : أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى قال : قاله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ لأبي جهلٍ ثمَّ أنزله اللهُ عزَّ وجلَّ . .
سألتُ ابنَ عباسٍ عن قولِ اللهِ تعالى أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى أَشيءٌ قالَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْ شيءٌ أنزلَهُ اللهُ قال قالَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنزلَهُ اللهُ .
عنْ سعيدِ بنِ جُبيرٍ قالَ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: {أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى} [القيامة: 34]، أَشيءٌ قالَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوْ شيءٌ أَنزلَهُ اللهُ؟ قالَ: قالَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ أَنزلَهُ اللهُ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِه: {لا تُحَرِّك به لسانَكَ لتَعجَلَ بهِ}، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نَزَلَ جِبريلُ بالوحيِ، وكان ممَّا يُحَرِّكُ به لسانَه وشَفَتَيه فيَشتَدُّ عليه، وكان يُعرَفُ منه، فأنزَلَ اللهُ الآيةَ التي في: لا أُقسِمُ بيَومِ القيامةِ: {لا تُحَرِّكْ به لسانَكَ لتَعجَلَ به * إنَّ علينا جَمعَه وقُرآنَه} قال: علينا أن نَجمعهُ في صَدرِكَ، {وقُرآنَه فإذا قَرَأناه فاتَّبِع قُرآنَه}: فإذا أنزَلناه فاستَمِع، {ثُمَّ إنَّ علينا بَيانَه}: علينا أن نُبَيِّنَه بلِسانِكَ، قال: فكان إذا أتاه جِبريلُ أطرَقَ، فإذا ذَهَبَ قَرَأهُ كما وعَدَه اللهُ عزَّ وجلَّ. {أَوْلَى لكَ فأولى} تَوعُّدٌ .
«عن ابنِ عبَّاسٍ {أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى} قالَ: أبو جَهْلِ بنُ هِشامٍ». .
لمَّا ماتَ أبو طالبٍ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «رَحِمَكَ اللهُ، وغَفَرَ لكَ يا عمُّ، ولا أزالُ أَستغفرُ لكَ حتَّى ينهاني اللهُ عزَّ وجلَّ». فأَخَذَ المسلمونَ يَستغفِرونَ لموتاهم وهُم مشركونَ، فأَنزلَ اللهُ تَعالَى: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [التوبة: 113]. .
رَأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليَّ أطْمارًا، فقال: هل لكَ مالٌ؟ قُلتُ: نَعم، قال: من أيِّ المالِ؟ قال: من كلٍّ قد آتاني اللهُ عزَّ وجلَّ: منَ الشاءِ والإبلِ، قال: فلْتُرَ نِعْمةُ اللهِ عزَّ وجلَّ وكَرامتُهُ عليكَ، ثُم قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تُنتَجُ إبلُكَ وافيةً آذانُها؟ قال: وهل تُنتَجُ إلَّا كذلك؟ -ولم يكُنْ أسلَمَ يومَئذٍ- قال: فلعلَّكَ تأخُذُ موساكَ، فتَقطَعُ آذانَ بعضِها، فتقولُ: هذه بُحُرٌ، وتَشُقُّ آذانَ أُخَرَ، وتقولُ: هذه صُرُمٌ، قال: نَعم، قال: فلا تَفعَلْ؛ فإنَّ ما آتاكَ اللهُ عزَّ وجلَّ لكَ حِلٌّ، وإنَّ موسى اللهِ عزَّ وجلَّ أحَدُّ، وساعِدَ اللهِ عزَّ وجلَّ أشَدُّ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل لك مِن مالٍ؟ قال: قلتُ: نَعمْ، مِن كلِّ المالِ قد آتاني اللهُ عزَّ وجلَّ؛ مِن الإبِلِ، ومِن الخيلِ، والرَّقِيقِ، قال: فإذا آتاك اللهُ عزَّ وجلَّ خيرًا، فَلْيُرَ عليك. .
أنَّ أباه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو أشعَثُ، سيِّئُ الهيئةِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا لك مالٌ؟ قال: مِن كلِّ المالِ قد آتاني اللهُ عزَّ وجلَّ، قال: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أنعَمَ على عبدٍ نِعْمةً، أحَبَّ أن تُرَى عليه. .
أنَّ عُثْمانَ بْنَ مَظْعُونٍ أتى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنِّي لا أُحِبُّ أنْ أنظُرَ إلى عَوْرَةِ امْرأتي ولا ترين ذلك مِنِّي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم إن الله عز وجل جَعَلَك لها لِبَاسًا وجَعَلَها لِباسًا لك فإني أرَى ذلك مِنهن ويَرينه مِنِّي فقال فمن بعدك يا رسولَ اللهِ أولى فقال إنَّ عُثْمانَ حَييُّ سِتِّيرٌ .
{لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]، قال: لمَّا نَزَلَتْ، جاء عمرُو بنُ أُمِّ مَكتومٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان ضَريرَ البَصرِ، قال: يا رسولَ اللهِ، ما تَأمُرُني؟ إنِّي ضَريرُ البَصرِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْتوني بالكَتِفِ، والدَّواةِ، أو اللَّوحِ والدَّواةِ. .
عَن عَوفِ بنِ مالكٍ أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَآه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشعَثَ أغبَرَ في هَيئةِ أعرابيٍّ، فقال له: ما لك مِنَ المالِ؟ فقال: مِن كُلِّ المالِ قد آتاني اللهُ عَزَّ وجَلَّ، قال: فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ إذا أنعَمَ على العَبدِ نِعمةً أحَبَّ أن تُرى عليه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأُبَيٍّ: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ أمَرَني أن أقرَأ عليكَ، قال: آللَّهُ سَمَّاني لَكَ؟! قال: اللهُ سَمَّاكَ لي، قال: فجَعَلَ أُبَيٌّ يَبكي. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي بكرٍ : ألا أبشِّرُك برِضوانِ اللهِ الأكبرِ ؟ قال : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يتجلَّى للنَّاسِ عامَّةً ويتجلَّى لك خاصَّةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا بعثَهُ إلى اليمَنِ قالَ : كيفَ تَقضي إذا عرضَ لَكَ قضاءٌ ؟ قالَ أقضي بما في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالَ : فإن لم يَكُن في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ؟ ، قُلتُ : بسنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : فإن لم يَكُن في سُنَّةِ رسولِ اللَّهِ ؟ قالَ : أجتَهِدُ رأيي ولا آلو ، قالَ : فضربَ صَدري بيدِهِ وقالَ : الحمدُ للَّهِ الَّذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللَّهِ لما يُرضي رسولَ اللَّهِ .
لا مزيد من النتائج