نتائج البحث عن
«أوليس من أهل بدر ؟ وما يدريك لعل الله اطلع إلى أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعَثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا مَرْثَدٍ السُّلَميَّ وكلانا فارسٌ قال : ( انطلِقوا حتَّى تأتوا روضةَ خَاخٍ فإنَّ بها امرأةً ومعها صحيفةٌ مِن حاطبِ بنِ أبي بَلْتعةَ إلى المُشرِكينَ فَأْتُوني بها ) فأدرَكْناها وهي على بعيرٍ لها حيثُ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : أينَ الكتابُ الَّذي معكِ ؟ فقالت : ما معي كتابٌ قال : فأنَخْنا بعيرَها وفتَّشْنا رَحْلَها فقال صاحبي : ما نرى معها شيئًا فقُلْتُ له : لقد علِمْتَ ما كذَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذي يُحلَفُ به لَتُخرِجِنَّه أو لَأجُزَّنَّكِ بالسَّيفِ فلمَّا رأَتِ الجِدَّ أهوَتْ إلى حُجزتِها وعليها إزارٌ مِن صوفٍ فأخرَجَتِ الكتابَ فأتَيْنا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا حاطبُ ما حمَلكَ على الَّذي صنَعْتَ ) ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ما بي ألَّا أكونَ مُؤمِنًا باللهِ ورسولِه ولكنِّي أرَدْتُ أنْ يكونَ لي عندَ القومِ يدٌ يدفَعُ اللهُ بها عن أهلي ومالي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( صدَق لا تقولوا له إلَّا خيرًا ) فقال عُمَرُ : يا رسولَ اللهِ إنَّه قد خان اللهَ ورسولَه والمُؤمِنينَ فدَعْني حتَّى أضرِبَ عُنُقَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أوَليس مِن أهلِ بَدْرٍ ؟ ما يُدريكَ يا عُمَرُ لعلَّ اللهَ اطَّلَع على أهلِ بَدْرٍ فقال : اعمَلوا ما شِئْتُم فقد وجَبَتْ لكم الجنَّةُ ) فدمَعَتْ عينُ عُمَرَ وقال : اللهُ ورسولُه أعلَمُ
وما يُدْرِيكَ ؟ لعل اللهَ قد اطَّلع على أهلِ بدرٍ فقال : اعمَلوا ما شئتم ، فقد غفرتُ لكم .
ما يُدريكَ لعلَّ اللَّهَ اطَّلعَ على أَهلِ بدرٍ فقالَ: اعمَلوا ما شئتُم فقد غفرتُ لَكم .
«قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ دَعْني أضرِبْ عُنُقَ حاطِبٍ فقد كفر، فقال: وما يُدريك يا ابنَ الخَطَّابِ لعَلَّ اللهَ قد اطَّلَع على أهلِ بَدرٍ، فقال: اعمَلوا ما شِئْتُم؛ فقد غَفَرْتُ لكم». .
حديثُ أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلَميِّ، عن عُمرَ: أنَّه قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعةَ حينَ كتَب إلى أهلِ مكَّةَ: دَعني أضرِبُ عُنقَه، فقال عليه السَّلامُ: وما يُدريك لعلَّ اللهَ اطَّلع على أهلِ بَدرٍ، فقال: اعمَلوا ما شِئْتُم! .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ دَعْني أضرِبْ عُنُقَ حاطِبِ بنِ أبي بَلْتَعةَ فقد كفَر قال وما يُدريكَ يا ابنَ الخطَّابِ لعلَّ اللهَ قدِ اطَّلَع على أهلِ بَدْرٍ فقال اعمَلوا ما شِئْتُم فقد غفَرْتُ لكم .
حديث: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعُمَرَ: وما يُدريكَ لعلَّ اللهَ اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ [فقال: اعمَلوا ما شئتُم فقد وجبَت لَكُمُ الجنَّةُ؟ فدَمعت عَينا عمرَ، ثمَّ قال: اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُه أعلَمُ]". .
إنَّ اللهَ عزَّ و جلَّ و في لَفْظٍ : ( لعلَّ اللهَ ) اطَّلَعَ على أهلِ بدرٍ فقال : اعْمَلوا ما شِئْتُمْ فقد غَفَرْتُ لَكُمْ .
كتبَ حاطِبٌ إلى المشرِكينَ بِكتابٍ فجيءَ بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ. فقالَ: يا حاطبُ ما دعاكَ إلى هذا قالَ: كانَ أَهلي فيهم وخشيتُ أن يصرِموا عليْهم. فقلتُ: أَكتبُ كتابًا لا يضرُّ اللَّهَ ورسولَهُ فاخترطتُ السَّيفَ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أضربُ عنقَهُ فقد كفرَ. فقالَ: وما يُدريكَ لعلَّ اللَّهَ اطَّلعَ إلى أَهلِ بدرٍ فقالَ اعمَلوا ما شئتُم فقد غفرتُ لَكم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أدرك حاطبَ بنَ أبي بلتعةَ وقد كتب كتابًا إلى أهلِ مكَّةَ يخبرُهم بمسيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم ، فقلتُ : دعني يا رسولَ اللهِ فأضربَ عنقَه ، فقال : دعهْ يا عمرُ فما يدريك لعلَّ اللهَ قد اطَّلع على أهلِ بدرٍ ، فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرتُ لكم .
يا حاطبُ ! أفعلتَ ؟ . قال : نعم ، أما إنِّي لم أفعَلْه غِشًّا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا نفاقًا ، ولقد علمتُ أنَّ اللهَ سيُظهِرُ رسولَه ويُتِمُّ أمرَه ، غيرَ أنِّي كنتُ غريبًا بين ظهرانيهم ، وكانت أهلي معهم ، فأردتُ أن اتَّخِذَها عندهم يدًا ! فقال عمرُ رضي اللهُ عنه : ألا أضرِبُ رأسَ هذا ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتقتُلُ رجلًا من أهلِ بدرٍ ؟ ! ما يُدريك ؛ لعلَّ اللهَ اطَّلع على أهلِ بدرٍ فقال : اعمَلوا ما شئتم ؟ ! .
فلعَلَّ اللهَ اطَّلَع على أهلِ بَدْرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئْتُم فقد غفَرْتُ لكم. .
اطَّلعَ اللَّهُ تعالى على أهلِ بدرٍ فقال اعمَلوا ما شئتُم فقد غفرتُ لَكم .
إنَّ اللَّهَ اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ فقال اعمَلوا ما شِئتُم فقد غَفرتُ لَكُم. .
إنَّ اللَّهَ اطَّلعَ على أَهلِ بدرٍ فقالَ اعملوا ما شئتُم فقد غفرتُ لَكم .
لا مزيد من النتائج