نتائج البحث عن
«أول أمر عتب على أبي لبابة أنه كان بينه وبين يتيم عذق ، فاختصما إلى النبي صلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
أولُ أمرٍ عُتِبَ على أبي لُبابةَ أنه كان بينه وبين يتيمٍ عَذقٌ فاختصَما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي لُبابةَ فبكى اليتيمُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعْه له فأبى قال فأَعْطه إياه ولك مثلُه في الجنةِ فأبى فانطلق ابنُ الدَّحداحةِ فقال لأبي لُبابةَ بعني هذا العَذقَ بحديقَتينِ قال نعم ثم انطلق إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن أعطيتُ هذا اليتيمَ هذا العذقَ ألي مثلُه في الجنةِ قال نعم فأعطاه إياه قال فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول كم من عذقٍ دَوَّاحٍ . . .
أولُ أمرٍ عُتِبَ على أبي لُبابةَ أنه كان بينه وبين يتيمٍ عَذقٌ فاختصَما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي لُبابةَ فبكى اليتيمُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعْه له فأبى قال فأَعْطه إياه ولك مثلُه في الجنةِ فأبى فانطلق ابنُ الدَّحداحةِ فقال لأبي لُبابةَ بعني هذا العَذقَ بحديقَتينِ قال نعم ثم انطلق إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن أعطيتُ هذا اليتيمَ هذا العذقَ ألي مثلُه في الجنةِ قال نعم فأعطاه إياه قال فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول كم من عذقٍ دَوَّاحٍ . . . .
قال لأبي لبابةَ في يتيمٍ لهُ خاصمَهُ في نخلةٍ ، فقضى بها لأبي لبابةَ فبكى الغلامُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي لبابةَ : اعطِهِ نخلتكَ ، فقال : لا ، فقال : أعطِهِ إياها ولك عذقٌ في الجنةِ ، فقال : لا ، فسمع بذلك ابنُ الدحداحةِ ، فقال لأبي لبابةَ : أتبيعُ عذقكَ ذلك بحديقتي هذهِ ، قال : نعم ، ثم جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال النخلةُ التي سألتَ لليتيمِ إن أعطيتَهُ أَلِيَ بها عذقٌ في الجنةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نعم ، ثم قُتِلَ ابنُ الدحداحةِ شهيدًا يومَ أُحُدٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : رُبَّ عذقٍ مذلَّلٍ لابنِ الدحداحةِ في الجنةِ .
أيما رجلٍ كان عنده يتيمٌ فحال بينه وبين أن يتزوجَ فزنى فالإثمُ بينهما .
كانت لأبي لُبابةَ عَذقٌ في حائطِ رجُلٍ فكلَّمه فقال : إنك تَطأُ حائطي إلى عَذقِك فأنا أُعطيكَ مثلَه في حائطِك وأَخْرِجْه عنِّي ، فأبى عليه ، فكلَّمَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه فقال : يا أبا لُبابةَ خُذْ مثلَ عذقَك فحُزْها إلى مالِكَ واكفُفْ عن صاحبِك ما يكره ، فقال : ما أنا بفاعلٍ ، فقال : اذهبْ فأخرِجْ له مثلَ عَذقِه إلى حائطِه ثم اضربْ فوقَ ذلك بجدارٍ ، فإنه لا ضررَ في الإسلامِ ولا ضِرارَ .
كانَت لأبي لُبابةَ عِذْقٌ في حائِطِ رَجُلٍ، فكَلَّمَه فقالَ: إنَّك تَطَأُ حائِطي إلى عِذْقِك، فأنا أُعْطيك مِثلَه في حائِطِك، فأَخرِجْه عنِّي، فأبى، فكَلَّمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه، فقالَ: "يا أبا لُبابةَ، خُذْ مِثلَ عِذْقِك فضُمَّها إلى مالِك، واكْفُفْ عن صاحِبِك ما يَكرَهُ"، فقالَ: ما أنا بفاعِلٍ، قالَ: "اذْهَبْ فأَخرِجْ له عِذْقًا مِثلَ عِذْقِه إلى حائِطِه، ثُمَّ اضْرِبْ فَوْقَ ذلك بجِدارٍ؛ فإنَّه لا ضَرَرَ في الإسْلامِ ولا ضِرارَ. .
لا ضرر َولا ضِرارَ [يعني حديث: كانت لأبي لُبابةَ عَذقٌ في حائطِ رجُلٍ فكلَّمه فقال : إنك تَطأُ حائطي إلى عَذقِك فأنا أُعطيكَ مثلَه في حائطِك وأَخْرِجْه عنِّي، فأبى عليه، فكلَّمَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه فقال : يا أبا لُبابةَ خُذْ مثلَ عذقَك فحُزْها إلى مالِكَ واكفُفْ عن صاحبِك ما يكره، فقال : ما أنا بفاعلٍ، فقال : اذهبْ فأخرِجْ له مثلَ عَذقِه إلى حائطِه ثم اضربْ فوقَ ذلك بجدارٍ، فإنه لا ضررَ في الإسلامِ ولا ضِرارَ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان آخَى بَينَه [أيْ: سالِمٍ مَوْلى أبي حُذَيفةَ] وبَينَ أبي بَكرٍ. .
حديث: إنَّه هاجَ بَينَه وبَينَ رَجُلٍ مِن بَني عَمِّه يُقالُ له حَنظَلةُ بنُ قَيسٍ قِتالٌ [في مَسرَحٍ (كَذا؟)، وأنَّ حَنظَلةَ قَطَعَ يَدَ جاريةَ بنِ ظَفَرٍ مِن وسَطِ ذِراعِه اليُمنى، فاختَصَما فيها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالمَدينةِ، فسَألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاريةَ أن يَهَبَ له يَدَه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها يَميني، قال: خُذْ ديَتَها، بورِكَ لَكَ فيها، قال: فلَمَّا اصطَلَحا قال جاريةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَرى في غُلامٍ ابتَعتُه مِن سَبيٍ (العَنبَرِ؟) لَم ألتَمِسْ (بأُمِّه؟) لأتَكَثَّرَ مِنَ القَومِ حَيثُ كانَ بَيني وبَينَ حَنظَلةَ الذي كانَ، فادَّعَيتُ أنَّه ابني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرى أن تَنحَلَه وتُحسِنَ نَحلَه وتُعتِقَه، فإن ماتَ ورِثتَه، وإن مُتَّ ورِثَكَ، قال: ففَعَلَ، أعتَقَه ونَحَلَه]. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ على المِنبَرِ، يقولُ: اقتُلوا الحَيَّاتِ، واقتُلوا ذا الطُّفيَتَينِ والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَطمِسانِ البَصَرَ، ويَستَسقِطانِ الحَبَلَ. قال عبدُ اللهِ: فبَينا أنا أُطارِدُ حَيَّةً لأقتُلَها، فناداني أبو لُبابةَ: لا تَقتُلْها، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَرَ بقَتلِ الحَيَّاتِ، قال: إنَّه نَهى بَعدَ ذلك عن ذَواتِ البُيوتِ، وهي العَوامِرُ، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعمَرٍ: فرَآني أبو لُبابةَ، أو زَيدُ بنُ الخَطَّابِ وتابَعَه يونُسُ، وابنُ عُيَينةَ، وإسحاقُ الكَلبيُّ، والزُّبَيديُّ، وقال صالِحٌ، وابنُ أبي حَفصةَ، وابنُ مُجَمِّعٍ، عَنِ الزُّهريِّ، عن سالِمٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: رَآني أبو لُبابةَ، وزَيدُ بنُ الخَطَّابِ. .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان بعدَ ما أخبَره أبو لُبَابةَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما أخبَره إذا رآه توعَّده ويقومُ إليه فربَّما أمَر نافعًا بحَمْلِه حتَّى يُلقِيَه إلى جانبِ البُيوتِ .
أنَّهُ أقبلَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فتَزَحزحَ لَهُ أبو بَكْرٍ حتَّى قعَدَ بينَهُ وبينَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، فَسُرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وقالَ : يا أبا بَكْرٍ : إنَّما يعرِفُ الفضلَ لأَهْلِ الفضلِ ، وذو الفَضلِ. .
إنَّه أقبَلَ عَليُّ بنُ أبي طالبٍ، فتَزَحزَحَ له أبو بَكرٍ حَتَّى قَعَدَ بَينَه وبَينَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فسُرَّ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، وقال: يا أبا بَكرٍ، إنَّما يَعرِفُ الفضلَ لأهلِ الفَضلِ ذو الفَضلِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي وأنا معترضةٌ على السريرِ بينه وبين القبلةِ ، قلتُ : أبينَهما جُدُرُ المسجدِ ؟ قالت : لا في البيتِ إلى جدُرِهِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي وإنِّي لَمُعتَرِضةٌ على السَّريرِ بَينَهُ، وبَينَ القِبلةِ. قُلتُ: أبَينَهما جَدرُ المَسجِدِ؟ قالت: لا، في البَيتِ إلى جَدرِهِ. .
كان الرجلُ إذا كان بينَه وبين الرجلِ مُنازعةٌ فدُعِيَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحِقٌّ أذعَن وعلِم أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيَقضي له بالحقِّ، وإذا أراد أن يَظلِمَ فدُعِيَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرَض وقال : أنطَلِقُ إلى فلانٍ فأنزَل اللهُ هذه الآيةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن كان بينَه وبين أخيهِ شيءٌ فدُعِيَ إلى حَكَمٍ من حكامِ المسلمينَ فأبَى أن يُجيبَ فهو ظالمٌ لا حقَّ له .
لا مزيد من النتائج